في يوم القدس.. حتى لا تنخدع الأمة بشعارات محور المزايدة     تلاشي آمال التوصل إلى اتفاق سلام في اليمن     دول الثمان تحث الأطراف اليمنية على قبول مبادرة الأمم المتحدة لوقف الحرب     المبعوث الأممي يأسف لعدم التوصل لحل شامل في اليمن     قوات الجيش تكسر هجوما للحوثيين في الجدافر بالجوف والمشجح بمأرب     مقتل سكرتيرة سويسرية بالعاصمة الإيرانية طهران     وفيات وانهيار منازل.. إحصائية أولية لأمطار تريم حضرموت     أخاديد الوجع.. قصة طالب مبتعث قرر العودة إلى اليمن     حسن الدعيس.. شيء من ذاكرة التنوير اليمنية     محافظ مأرب يدعو للنفير العام لمواجهة مشروع الحوثي المدعوم إيرانيا     مواجهات عنيفة في مأرب ووحدات عسكرية للجيش تدخل أرض المعركة     وزارة الدفاع تنعي النائب العسكري الواء عبدالله الحاضري     جيش الاحتلال يقصف قطاع غزة وإصابات في صفوف الفلسطينيين بالضفة     مذكرات دبلوماسي روسي في اليمن     إعادة افتتاح مركز شفاك لاستقبال حالات كورونا بتعز    

الثلاثاء, 02 يونيو, 2015 06:53:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعات خاصة
تواصل الحكومة اليمنية جهودها الحثيثة في التقارب بين الأطراف السياسية وتعجيل حل النزاع وإعادة الاستقرار في البلاد ومن ثم الذهاب إلى جنيف لأجراء مباحثات جادة تفضي إلى السلام والاعتراف بالشرعية.

وقال الرئيس اليمني عبده ربه منصور هادي " إن الحكومة تبذل جهوداً حثيثة، وذلك رغبةً منها في التشاور مع مختلف الأطراف والمكونات السياسية اليمنية من أجل الوصول إلى أفضل النتائج التي ينتظرها الشعب اليمني لما من شأنه تحقيق الأمن
والاستقرار الذي يعاني من غيابه اليمنيون.

وأضاف هادي خلال لقائه، اليوم الثلاثاء في العاصمة السعودية الرياض، سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى الجمهورية اليمنية، ماثيو تولر " إن المليشيا الحوثية والمخلوع علي عبدالله صالح تحول دون وصول المساعدات الغذائية والإنسانية إلى
أبناء الشعب اليمني الذي يتعرض لأوضاع مأساوية، إثر انقلاب تلك المليشيا وقوات صالح على الشرعية الدستورية في 21 سبتمبر/أيلول الماضي، وسيطرتها على العاصمة اليمنية صنعاء والمؤسسات الحكومية وانتشارها في عدد من المدن والمحافظات اليمنية وقصفها بشكل عشوائي منازل المدنيين والبنى التحتية بطريقة هستيرية.

إلى ذلك أكد السفير الأميركي، ماثيو تولر، حرص بلاده على تعزيز وتطوير علاقاتها وتعاونها المشترك مع اليمن، ودعم كافة الجهود السياسية وفقاً للقرار الأممي رقم 2216، وبما يقود إلى تعزيز الأمن والاستقرار في مختلف المحافظات اليمنية. مشيراً إلى تأكيد بلاده للشرعية وأمن واستقرار ووحدة اليمن.

في حين تحدث وزير الخارجية اليمني في وقت سابق رياض ياسين عن تفاصيل مبادرة يجري بحثها، وستذهب الحكومة اليمنية على ضوئها إلى جنيف.

وأضاف ياسين في حديث مع قناة الجزيرة القطرية، أن المبادرة تتضمن مرحلتين وتفضي إلى وقف إطلاق نار دائم.

وذكر  ياسين أن المبادرة تتضمن أن يبدأ الحوثيون وصالح بالالتزام بوقف إطلاق النار والانسحاب من المدن والمحافظات  والسماح  للإغاثة أن تشمل جميع المدن اليمنية.

وتضمن المرحلة الثانية وقف شامل لإطلاق النار من جميع الأطراف بما فيها التحالف وإرسال مراقبين دوليين وعرب.

وكانت قد أعلنت الأمم المتحدة أن المشاورات بشأن الملف اليمني ستنعقد في مقرها بين 10 و14 يونيو الجاري.

 وكان مقرراً أن تستضيف العاصمة السويسرية "جنيف"، مؤتمراً بشأن اليمن في 28 مايو الماضي قبل أن يعلن أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون تأجيله إلى أجل غير مسمى، بناء على طلب من الرئيس عبدربه منصور هادي.

وفي وقت سابق أعلن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن جهوداً تبذل لتحديد موعد للقاء جنيف لحل الأزمة اليمنية، مؤكداً أن الهدف الأساسي من "اللقاء" سيكون تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي 2216 بشأن الأزمة اليمنية.




قضايا وآراء
غريفيث