الأعياد الوطنية.. ذاكرة شعب وجلاء كهنوت     قبيلة حجور تصدر بيانا حول اعتقال النقيب خليل الحجوري من قبل التحالف     "التهاني".. كجريمة بحق اليمن!     مؤامرة السهم الذهبي والمحافظة المزعومة     واشنطن تدين عودة مليشيا الحوثي إلى اختطاف موظفين في سفارتها بصنعاء     قصة الصرخة الحوثية "الموت لأمريكا"     فريق طبي بمستشفى يشفين ينجح في إجراء عملية معقدة لأحد المرضى     مركز المخا للدراسات الاستراتيجية يستضيف ورشة حول العلاقات اليمنية الصومالية     قراءة في دوافع انسحاب القوات المشتركة من الساحل الغربي ( تقدير موقف)     الإعلان عن تأسيس أول منظمة عالمية SYI للدفاع عن المهاجرين اليمنيين خارج وطنهم     معلومات وتفاصيل تكشف عن الأسباب الحقيقية لانسحاب القوات المشتركة المفاجئ في الحديدة     محمد آل جابر بريمر اليمن     تحرك دولي ومحلي واسع للتحقيق مع رئيس الوزراء معين عبدالملك في أكبر قضايا فساد     انتصار الريمي.. الإصرار على البقاء في زمن الحرب     معين عبدالملك لدى اليمنيين.. رئيس حكومة في عداد الموتى والمفقودين    

الجمعة, 29 مايو, 2015 04:47:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعات
أجل مجلس الوزراء اللبناني أمس الخميس استكمال المناقشة  حول تولي الجيش اللبناني تحرير جرود بلدة عرسال البقاعية من المسلحين السوريين بقرار من مجلس الوزراء إلى جلسة الإثنين المقبل.
 
 فيما جرى أيضاً ترحيل الخلاف على إصرار رئيس «تكتل التغيير والإصلاح» العماد ميشال عون على اعتماد مبدأ التعيين في المناصب القيادية العسكرية بدل التمديد للقادة الأمنيين والعسكريين، إلى الجلسة المقبلة.
 
وعزز الجيش اللبناني أمس دورياته داخل بلدة عرسال ولقي ترحيباً من الأهالي المتخوفين من قيام «حزب الله» بعمليات عسكرية على المسلحين في جرودها تؤدي إلى انتقال القتال إليها كما حصل في شهر آب (أغسطس) الماضي. وقالت مصادر أمنية لـ «الحياة» إنه لا مشكلة في الأساس داخل عرسال والجيش متواجد فيها وهو يكثف دورياته في أحيائها من حين إلى آخر.
 
وذكرت المصادر الأمنية أن تكثيف الجيش دورياته أمس شكل رسالة بأن البلدة ليست خارجة عن سلطة الدولة ولا مرتعاً للإرهاب. وأضافت المصادر أن الجيش عزز تدابيره في عرسال للتأكيد أنها تحت جناح الدولة وسلطة الجيش الذي سيأخذ تدابير لاحقة في هذا الصدد. أما في شأن جرود عرسال وتحريرها من المسلحين السوريين فهذا أمر آخر يتطلب قراراً سياسياً.
 
وأكد قائد الجيش العماد جان قهوجي أمس، أن الظروف الاستثنائية في البلاد والسجالات الداخلية حول الاستحقاقات والمواضيع المطروحة، لن تؤثّر إطلاقاً على إرادة الجيش في الحفاظ على السلم الأهلي وحماية العيش المشترك، كما على مواصلة مواجهة التنظيمات الإرهابية على الحدود الشرقية. وطمأن اللبنانيين إلى أنّ «كل عوامل التخويف والتشكيك ساقطة أمام مناعة الجيش وجاهزيته وتفانيه».
 
وكان وزيرا «حزب الله» حسين الحاج حسن و «تكتل التغيير» جبران باسيل طرحا «ضرورة إنهاء الجيش وجود المجموعات المسلحة» في جرود عرسال. وفيما ألح باسيل على وجوب حسم الحكومة مسألة تعيين بدائل للقادة العسكريين الذين تنتهي مدتهم، رافضاً التمديد لهم، قال الحاج حسن: «لا نستطيع أن نتحمل إقامة إمارة في عرسال، وعلى الدولة اللبنانية أن تتحمل مسؤوليتها وأن تكلف الجيش تحرير المناطق المحتلة في الجرود»، مبدياً موافقة الحزب على نقل مخيمات النازحين السوريين في عرسال إلى أمكنة أخرى، بعدما كان عارضها سابقا.
 
ورد نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع سمير مقبل، مؤكداً أن الجيش يتحكم بالوضع في البلدة ويمنع المسلحين من الدخول إليها، فيما اشار وزير الداخلية نهاد المشنوق إلى أن ما يقال حول عرسال ليس في محله وهناك تضخيم لأعداد المسلحين في الجرود.
 
ودعا إلى ترك الأمر للجيش. وأنهى الرئيس سلام النقاش بالتأكيد على أن الحكومة هي صمام الأمان لوضع البلد المتأزم.
 
وكان «حزب الله» بذل جهدا مع الوزير باسيل كي لا يصعّد الموقف باصراره على اتخاذ الحكومة قراراً بتعيين قائد أصيل للجيش بدل التمديد لقهوجي.




قضايا وآراء
انتصار البيضاء