"التهاني".. كجريمة بحق اليمن!     مؤامرة السهم الذهبي والمحافظة المزعومة     واشنطن تدين عودة مليشيا الحوثي إلى اختطاف موظفين في سفارتها بصنعاء     قصة الصرخة الحوثية "الموت لأمريكا"     فريق طبي بمستشفى يشفين ينجح في إجراء عملية معقدة لأحد المرضى     مركز المخا للدراسات الاستراتيجية يستضيف ورشة حول العلاقات اليمنية الصومالية     قراءة في دوافع انسحاب القوات المشتركة من الساحل الغربي ( تقدير موقف)     الإعلان عن تأسيس أول منظمة عالمية SYI للدفاع عن المهاجرين اليمنيين خارج وطنهم     معلومات وتفاصيل تكشف عن الأسباب الحقيقية لانسحاب القوات المشتركة المفاجئ في الحديدة     محمد آل جابر بريمر اليمن     تحرك دولي ومحلي واسع للتحقيق مع رئيس الوزراء معين عبدالملك في أكبر قضايا فساد     انتصار الريمي.. الإصرار على البقاء في زمن الحرب     معين عبدالملك لدى اليمنيين.. رئيس حكومة في عداد الموتى والمفقودين     محافظ مأرب يترأس اجتماعا طارئا للجنة الأمنية حول مستجدات المحافظة     حرب الأيام الثابتة    

الجمعة, 22 مايو, 2015 01:27:00 صباحاً

اليمني الجديد - خاص
صدر مؤخراً بيان عن منظمة العفو الدولية عن الانتهاكات المستمرة التي تتعرض لها قوى سياسية مختلفة في بلادنا من قبل الحوثيين وحلفائهم, إذ يشير البيان إلى موجة الاعتقالات التعسفية والاحتجازات والاختطافات التي سجلتها المنظمة منذ بدء شن الغارات الجوية من قبل التحالف العربي الذي تقوده السعودية.

فقد جرى اعتقال عشرات الأشخاص من مختلف المشارب السياسية في شتى أنحاء البلاد تعسفاً، أو اختطافهم، ومعظم هؤلاء من أعضاء حزب الإصلاح الإسلامي وطبقاً لمعلومات جمعتها منظمة العفو الدولية، فقد قبض على أكثر من 21 شخصاً في العاصمة، صنعاء، ومدينة إب، في وسط اليمن، على مدار الشهرين الماضيين وحدهما، في سياق حملة كاسحة ضد الصحفيين والناشطين الذين ناهضوا استيلاء "الحوثيين" على المؤسسات الحكومية، وضد شخصيات سياسية من قيادات "حزب الإصلاح" لم تنتقد الضربات الجوية التي تقودها السعودية.

وقد قابلت منظمة العفو الدولية عشرات المعتقلين السابقين وعائلات معتقلين في مدينتي صنعاء وإب ممن قبض عليهم تعسفاً دون مذكرات قبض واحتجزوا بمعزل عن العالم الخارجي في أماكن مجهولة دون أن يتاح لهم الاتصال بعائلاتهم. بيد أن بعض العائلات والمعتقلين السابقين رفضوا إجراء مقابلات خشية أن يستهدفوا بأعمال انتقامية من جانب "الحوثيين". وفي العديد من الحالات، اقتيد الأفراد من بيوتهم عقب اقتحام "الحوثيين" والموالين لصالح منازلهم, واحتجز العديد من هؤلاء في أماكن مختلفة، بما في ذلك مراكز احتجاز غير رسمية مثل المنازل الخاصة، دون أن يمنحوا فرصة الطعن بقانونية احتجازهم، أو يبلّغوا بسبب احتجازهم.
 
الجدير بالذكر بأن هذا البيان يأتي بعد يساعات من اغتيال أحد قيادات الإصلاح في العاصمة صنعاء, وهو الناشط عبده المدومي, وهو تواصل لما يبدو لحالة الانتهاكات والتعسفات غير الأخلاقية التي تمارس ضد المعارضين في بلد تسيطر عليه جماعة, هي خارجة عن القانون, وقد انقلبت على قوانينه وأعرافه الدستورية والشرعية..
 



قضايا وآراء
انتصار البيضاء