وثائق جديدة حول تورط الصندوق السيادي السعودي بمقتل خاشقجي     لقاء يجمع قيادات وزارة الدفاع في مأرب لمناقشة أوضاع الحرب     لماذا تبدو معركة مأرب فاصلة (تقدير موقف)     هجوم صاروخي جديد على قاعدة عين الأسد بالعراق     المحافظ بن عديو يشارك بحفل تخرج دفعة جديدة للقوات الخاصة بشبوة     عقوبات أمريكية جديدة تستهدف اثنين من قيادات مليشيا الحوثي     العميد شعلان.. البطل الذي أرهق أحفاد الإمامة ودحر فلولها في بلق مأرب     قيادي بحزب الإصلاح: مأرب تخوض معركة اليمنيين الفاصلة     مطالبات محلية ودولية لوقف استهداف الحوثيين للنازحين في مأرب     الجيش يصد هجوم الحوثيين بنهم ويدعو الصليب الأحمر لانتشال جثث القتلى بالجوف     عائلة عفاش حين أفسدت الماضي والحاضر     تقدم كبير للجيش في الجوف وعشرات القتلى الجرحى في صفوف الحوثيين     محافظ شبوة يدشن أعمال سفلتة مشروع طريق نعضة السليم     هل تفي الولايات المتحدة بوعدها في وقف الحرب باليمن؟     الحوثيون يفشلون مشاورات اتفاق الأسرى والمختطفين في الأردن    

الأحد, 17 مايو, 2015 08:55:00 صباحاً

اليمني الجديد - خاص
قبل الذهاب إلى جنيف اليوم الأحد تلتقي الأطراف اليمنية في الرياض في مهمة قرارات صارمة ستكون ورقة ضغط على الحوثيين في جنيف بحسب مصادر مطلعة.
 
الأطراف المشاركة في حوار الرياض اليوم هي نفسها التي خاضت حوارها في العاصمة اليمنية صنعاء عدا الحوثي وفصيل صالح في المؤتمر الشعبي العام، والذي رفضا حوار الرياض. فيما أغلب قيادات المؤتمر الشعبي العام لبوا دعوة الهيئة الاستشارية لحوار الرياض، كونه المخرج الوحيد لليمن من الكارثة.
 
ونقلت وكالة الأناضول عن مصادر يمنية إن السعودية، التي خرجت بدعم دولي مسبق لمؤتمر الرياض من قمة ” كامب ديفيد “، تريد أن يكون المؤتمر ومخرجاته هو الورقة الأساسية التي سيناقشها مؤتمر جنيف القادم بمشاركة الحوثيين، ويكون بمثابة ورقة ضغط عليهم.
 
ووفق المصادر ذاتها، من المقرر أن يناقش المؤتمر ثلاثة ملفات رئيسية، هي: الملف السياسي وتطبيق قرارت مجلس الأمن بشأن اليمن، والملف الاقتصادي المتمثل بإعادة إعمار المناطق المتضررة من الحرب، والملف الأمني الذي يشمل كيفية تشكيل جيش يمني وطني لا يدين بالولاء لأشخاص أو فئات .
 
وقال عضو مشارك في المؤتمر لوكالة الاناضول فضل عددم ذكر اسمه “نحن نضغط باتجاه مناقشة الحرب في المؤتمر، وكيفية دعم المقاومة، وسحب المليشيا من المدن، وعمل برنامج إغاثي”.
 
وقال رئيس الهيئة الاستشارية أمس السبت عبد العزيز جباري " إن المؤتمر الذي سيبدأ أعماله، اليوم الأحد، تحت شعار “إنقاذ اليمن وبناء الدولة الاتحادية”، سيخرج باتفاق يكون ملزما لكل الأطراف الموجودة في الرياض.
 
وأضاف " سيكون مركزاً في إطار واحداً متوافق من كافة القوى السياسية، وسيتمحور حول وسائل أساسية، على رأسها المحافظة على أمن واستقرار اليمن، وفي إطار التمسك بالشرعية الدستورية، ورفض الانقلاب عليها، وعدم التعامل مع ما يسمى بـ”الإعلان الدستوري” ورفض شرعنته، وإعادة الأسلحة والمعدات العسكرية إلى الدولة وعودة بسط هيبة الدولة على كافة المناطق.
 
وأشار إلى أن أكثر من نسبة 90 في المئة من ممثلي الشعب اليمني يؤيدون استعادة الشرعية ويقفون إلى جانب تنفيذ مخرجات الحوار الوطني. مؤكدا مشاركة أكثر من 401 شخص من ممثلي القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني واعيان القبائل ولم يتخلف عن الحضور إلا من ابعدوا أنفسهم واستمروا في الوقوف إلى جانب المليشيا الحوثية والرئيس السابق علي صالح.
 
وكشف جباري عن أن المؤتمر ستتمخض عنه قرارات تتعلق بصيغة الحكم وتأسيس دولة اتحادية تتكون من ستة أقاليم  إضافة إلى إقرار مشروع الدستور الذي يتضمن صلاحيات الولايات والأقاليم.
 
وبخصوص أعمال المؤتمر قال جباري إن جلسات اليوم الأول تتضمن كلمات افتتاحية فيما خصصت جلسات اليوم الثاني لنقاشات حرة مفتوحة على أن يصدر في اليوم الثالث البيان الختامي وإعلان الرياض.
 
إلى ذلك قال أحمد عبيد بن دغر  في تصريح صحافي اليوم في الرياض "إن فكرة اعتزال صالح قد تم مناقشتها في الهيئات التنظيمية للمؤتمر مرات عديدة، وإن ذلك يأتي من منطلق المصلحة الوطنية العليا للحفاظ على التنظيم ككيان سياسي وعلى وحدته.
 
وأضاف بن دغر أن مجموعة قيادية من المؤتمر الشعبي العام تدارست بحضور الدكتور عبد الكريم الإرياني النائب الثاني لرئيس المؤتمر وعدداً من أعضاء اللجنة العامة واللجنة الدائمة الوضع في المؤتمر الشعبي العام والمخاطر الحقيقية المحدقة بقيادته وقواعده التي تدفع به إلى الانقسام والتشرذم والمواجهة مع الأشقاء والمجتمع الدولي.
 
وأشار إلى أن استمرار الحوثيين في السيطرة على مؤسسات الدولة والخروج على الشرعية الدستورية، أدى إلى اقتتال داخلي، الأمر الذي استدعى تدخلاً خارجياً كان بالإمكان تجنيه لو تم تغليب المصالح العليا للبلاد من قبل الحوثيين.
 
وطالب الحوثيين الاعتراف بالشرعية الدستورية والالتزام الصريح بقرار مجلس الأمن رقم 2216 والقرارات الأخرى ذات الصلة، حرصا على وحدة وأمن واستقرار اليمن في محيط إقليمي آمن ومستقر.
 
ويرى مراقبون أن عقد مؤتمر الرياض بغياب بعض الأطراف، مع بدء تحضيرات المؤتمر الأوسع في جنيف، أمر له العديد من الدلالات والأبعاد، أهمها أن عمليات التحالف والتطورات خلال أكثر من شهر ونصف، لم تنجح بضبط المسار السياسي في اليمن ليكون برعاية دول مجلس التعاون الخليجي، والرياض على وجه التحديد.
 
كما يشيرون إلى أن الحوار الأممي سيتواصل من حيث انتهى برعاية الأمم المتحدة، وإن كان من الشروط الأساسية لنجاحه دعم وتأييد دول مجلس التعاون، كأبرز طرف إقليمي مؤثر بات معنياً أكثر من أي وقت مضى بالوضع في اليمن، وكان الراعي الأساسي لاتفاق نقل السلطة عام 2011، والمعروف بـ "المبادرة الخليجية"، وآليتها التنفيذية، التي أعدها المبعوث السابق، جمال بنعمر.



غريفيث