الخميس, 07 مايو, 2015 09:43:00 مساءً

اليمني الجديد -الجزيرة نت
ﻗﻄﻌﺖ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺑﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﺗﻌﺰ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺧﻄﻮﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺻﻌﻴﺪ ﺗﻮﺣﻴﺪ ﻛﻴﺎﻧﻬﺎ ﻭﺗﻨﻈﻴﻢ ﻋﻤﻠﻴﺎﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﺑﺈﻋﻼﻧﻬﺎ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎء ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻣﺠﻠﺲ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﺔ ﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﺒﺪ ﺭﺑﻪ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻫﺎﺩﻱ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻭﺗﺤﺮﻳﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﻣﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻭﺍﻟﻘﻮﺍت ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﺔ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ .
 
ﻭﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﻟﻪ ﺑﻌﺪ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ, ﻗﺎﻝ ﺭﺋﻴﺴﻪ ﺍﻟﻌﻤﻴﺪ ﺻﺎﺩﻕ ﺳﺮﺣﺎﻥ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ  22 ﻣﻴﻜﺎ، ﻟﻠﺠﺰﻳﺮﺓ ﻧﺖ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻧﻮﺍﺓ ﻟﻠﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻭﺣﺪﺩ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﻟﻪ ﻣﻬﺎﻣﻪ ﺑﺪﺣﺮ ﻣﺎ ﻭﺻﻔﻪ ﺑﺎﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻨﻔﺬﻩ " ﻋﺼﺎﺑﺎﺕ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ," ﺍﻟﺘﻲ  ﺍﺗﻬﻤﻬﺎ ﺑـ" ﺍﻻﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻭﺣﺸﻴﺔ ﻭﻫﻤﺠﻴﺔ ﻭﺍﺭﺗﻜﺎﺏ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺇﺑﺎﺩﺓ ﺑﺤﻖ  ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ," ﻭﺩﻋﺎ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻟﻠﻮﻗﻮﻑ ﺑﺠﺎﻧﺒﻪ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻣﻬﺎﻣﻪ ﺑﻨﺠﺎﺡ .
 
 ﻭﻳﺮﺃﺱ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﻤﻴﺪ ﺍﻟﺮﻛﻦ ﺻﺎﺩﻕ ﺳﺮﺣﺎﻥ, ﻭﻳﻀﻢ ﻓﻲ ﻋﻀﻮﻳﺘﻪ ﻛﻼ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻴﺪ ﺍﻟﺮﻛﻦ ﻋﺪﻧﺎﻥ ﺍﻟﺤﻤﺎﺩﻱ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ 35 ﻣﺪﺭﻉ ﺍﻟﺬﻱ  ﺳﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻮﻥ, ﻭﺍﻟﻌﻤﻴﺪ ﺍﻟﺮﻛﻦ ﻳﻮﺳﻒ ﺍﻟﺸﺮﺍﺟﻲ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍﻷﺳﺒﻖ ﻟﻠﻮﺍﺀ 35 ﻣﺪﺭﻉ، ﻭﺍﻟﻌﻤﻴﺪ ﺍﻟﺮﻛﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺷﻤﺴﺎﻥ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ 17 ﻣﺸﺎﺓ ﺑﺎﻟﻤﺨﺎ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻪ  ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻮﻥ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺣﻤﻮﺩ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻟﻤﺨﻼﻓﻲ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭمة ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ .
 
ﻭﻳﺄﺗﻲ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺑﻌﺪ ﺗﻤﻜﻦ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺑﺘﻌﺰ ﻭﺗﻌﺰﻳﺰﺍ ﻟﻤﺠﻠﺲ ﺗﻨﺴﻴﻖ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ  ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻢ ﺗﺸﻜﻴﻠﻪ ﻣﻄﻠﻊ ﻣﺎﻳﻮ /ﺃﻳﺎﺭ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ, ﻭﺗﻤﺎﺷﻴﺎ ﻣﻊ ﺗﻌﻴﻴﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻫﺎﺩﻱ ﺭﺋﻴﺴﺎ ﺟﺪﻳﺪﺍ  ﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻷﺭﻛﺎﻥ ﻭﻧﺎﺋﺒﺎ ﻟﻪ.
 
ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﻌﻤﻴﺪ ﺻﺎﺩﻕ ﺳﺮﺣﺎﻥ ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺮ ﺑﻬﺎ ﺗﻌﺰ ﺍﺳﺘﺪﻋﺖ ﻣﻨﻬﻢ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻟﻠﺤﺪ ﻣﻦ ﻣﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﻣﻦ ﻭﺻﻔﻬﻢ ﺑﺎﻟﻤﺘﻤﺮﺩﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻭﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ .
    ﺍﻋﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ
ﻭﻳﺮﻯ ﺍﻟﺨﺒﻴﺮ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺩﺍﺧﻠﻴﺔ ﻭﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﺳﺘﺪﻋﺖ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ، ﻣﻨﻬﺎ ﺟﻤﻊ ﺷﺘﺎﺕ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻭﺗﻮﺣﻴﺪ ﺻﻔﻮﻓﻬﺎ ﻟﻼﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺩﺭﻭﺱ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺑﻌﺪﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻘﺪﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺑﻌﺾ ﻗﺎﺩﺗﻬﺎ ﺑﻔﻌل ﺳﻮﺀ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ .
  
 ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻟﻠﺠﺰﻳﺮﺓ ﻧﺖ ﺇﻟﻰ ﺃن  ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻳﺄﺗﻲ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮ ﻟﻪ ﺑﺎﻟﺮﻳﺎﺽ ﻭﻣﺎ ﺃﺻﺪﺭﻩ ﻫﺎﺩﻱ ﻣﻦ  ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﺑﺘﻌﻴﻴﻦ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺑﺪﻳﻠﺔ  ﻟﻠﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺗﺄﺗﻤﺮ ﺑﺄﻣﺮﻩ .
 
 ﻭﻋﻦ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻌﺔ , ﺃﻭﺿﺢ ﺃﻥ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺑﺤﺪ ﺫﺍﺗﻪ ﻳﻤﺜﻞ ﺗﺤﻮﻻ ﺧﻄﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺭ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺼﺪﻯ ﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻭﻧﺔ ﻣﻌﻬﺎ، ﻷﻧﻪ ﺳﻴﻔﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺃﻣﺎﻡ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﻟﺘﺸﻜﻴﻞ ﻣﺠﺎﻟﺲ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ  ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻬﺪ ﻣﻮﺍﺟﻬﺎﺕ .
  
 ﺑﺪﻭﺭﻩ, ﺍﻋﺘﺒﺮ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﻭﺍﻟﻤﺤﻠﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ ﻫﻼﻝ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺧﻄﻮﺓ ﻫﺎﻣﺔ ﻭﺿﺮﻭﺭﻳﺔ ﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﺠﺒﻬﺎﺕ ﻭﺗﺸﻜﻴﻞ ﻧﻮﺍﺓ ﺃﻭﻟﻴﺔ ﺗﺤﺘﺬﻱ ﺑﻬﺎ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺮ ﺑﺎﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ .
  
 ﻭﺃﻛﺪ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻟﻠﺠﺰﻳﺮﺓ ﻧﺖ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺤﺮﻙ  ﻛﺎﻥ ﺿﺮﻭﺭﻳﺎ ﻟﻠﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻘﻘﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻣﺆﺧﺮﺍ ﻭﺗﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﻔﺮﺍﻍ ﺍﻟﻨﺎﺟﻢ ﻋﻦ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﺑﻌﺪ ﻋﺠﺰﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻤﺮﺩ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺴﻜﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ .
 
 ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﺍﻟﻤﺨﻮﻟﺔ ﺑﺎﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﻠﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﺓ، ﺳﻮﺍﺀ ﻓﻴﻤﺎ  ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻟﻌﻤﻞ ﻫﺪﻧﺔ ﺗﻔﺮﺿﻬﺎ ﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻊ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻴﺔ، ﺃﻭ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ  ﺑﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻟﻔﺮﺽ ﺍﻷﻣﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ.
 



قضايا وآراء
غريفيث