ملاحظات بعد طرح البنك المركزي فئات نقدية جديدة     الزي اليمني والآثار القديمة     سفير سعودي جديد يبدأ مهامه في العاصمة القطرية الدوحة     المجلس التأديبي بشرطة تعز يصدر عقوبات بحق عدد من الأفراد     آثار تعذيب هائلة في جثة الشاب باعوضة بأحد أقسام شرطة عدن     أسرة السياسي حسن زيد تكشف لأول مرة عن الجهة التي تقف خلف عملية الاغتيال     تقرير يوثق أبرز التعديلات الحوثية التي استهدفت مناهج التعليم الأساسي     الإمارات تخطط لعمل استفتاء بضم سقطرى وميون إليها (ترجمة خاصة)     رابطة جرحى تعز تستغرب في بيان الإهمال الحكومي     السنة والحديث مرة أخرى     الدكتور محمد الشرجبي يمثل اليمن في المؤتمر العالمي 5 لجراحة تجميل الأنف     "غريفيث" يشتكي الأطراف اليمنية إلى مجلس الأمن برفضها للسلام     اليمن تشارك بمجلس وزراء الخارجية العرب بالدوحة     شرطة جبل حبشي تضبط متهم بسرقة محويات منزل بـ٢٠ مليون     السنة والحديث.. جدلية الاتفاق والاختلاف    

الخميس, 30 أبريل, 2015 01:48:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص- فهد سلطان
يواجه القطاع الصحي في اليمن ازمة حادة بسبب تناقص حاد في مواد المشتقات النفطية ما ينذر بكارثة تهدد مئات المرضى في عدد من مستشفيات الجمهورية.

وكانت منظمة الصحة العالمية في بداية ابريل الجاري قد أعربت عن قلقها البالغ إزاء تدهور الوضع الصحي في اليمن وآثار الصراع الدائر على المنشآت الصحية والعاملين في هذا المجال.

وأشارت الى الوضع الصحي ذاته داخل اليمن لم يكن مستقراً قبل الأحداث وعودة الاوضاع الأن بهذا السوء زاد من تفاقهما بشكل ينذر بكارثة محققة.

 وزارة الصحة اليمنية هي الاخرى سبق قد أطلقت منتصف ابريل الجاري نداء استغاثة لإنقاذ عاجل للوضع الصحي المهدد بالانهيار الكامل والذي بات وشيكاً حسب البيان, إلا أن سلطات الامر الواقع في صنعاء وعدد من محافظات الجمهورية لم تلقي بالاً لتلك النداءات.

وكانت عدد من المستشفيات الطبية في عموم محافظات اليمن قد حذرت في فترات سابقة من أنها وصلت الى مرحلة العجز التام عن تقديم خدماتها للمرضى ومرتادي المستشفيات, بسبب تناقص الخدمات الصحية وخدمات التحصين والإسعافات الأولية والمتوسطة وغرف العناية المركزة وغسيل الكلى.

وقالت مصادر خاصة بأن مستشفى العلوم والتكلوجيا بصنعاء تواجهه ازمة حادة في مادة الديزل والذي يجعلها عرضة للتوقف خلال بعضة آيام قلائل وفشلها في محاولة الحصول على قاطرة محملة بالديزل والذي وصل سعرها على 32 مليون ريال والتي لم تصل حتى اللحظة في حين أن سعرها الطبيعي هو 6 مليون ريال فقط.

وتشهد البلاد انقطاع تام للتيار الكهربائي تصل فترة الانقطاع الى22 ساعة لليوم الواحد بسبب انعدام الوقود, إضافة الى شحة الأدوية والمستلزمات الطبية في مخازن الوزارة والمستشفيات.

وتوقفت عدد من سلال التبريد المخصصة لحفظ ونقل اللقاحات وتطعيم الأطفال كونها واصبحت معرضة للتلف التام, حيث توقفت الكثير منها مما يهدد بكارثة صحية شاملة ستؤدي إلى انتشار الإمراض والأوبئة ومنها عودة شلل الأطفال الذي سبق و أن تم التخلص منه وكذا انتشار الحصبة حسب احد الاطباء.

وأشار الى أن انقطاع الإمداد بالمياه عن المنازل والمؤسسات والمستشفيات سيجعل البلاد عرضه لانتشار الاسهالات والاوبئة والأمراض الأخرى وستعرض حياة ملايين الأطفال للخطر والموت وانتشار تلك الأمراض بين الناس بشكل كبير ومتسارع.
 
 
 
 




قضايا وآراء
غريفيث