مؤسسة نور الأمل تدشن برنامجها الجديد بكفالة ٩٠ يتيما في الأقروض بتعز     تهديد جديد للانتقالي بمنع مسؤولين في الحكومة من الوصول إلى عدن     وزير الشباب والرياضة يتفقد الأضرار بملعب 22 مايو بعدن     العقوبات الأمريكية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية تدخل حيز التنفيذ ابتداء من اليوم الثلاثاء     دلالة التصنيف الأمريكي للحوثيين "منظمة إرهابية"     أول دولة عربية تمنع دخول وفد الحوثيين أراضيها بعد تصنيفهم "منظمة إرهابية"     عشرات القتلى والجرحى في مواجهات بالحديدة بين القوات المشتركة ومليشيا الحوثي الإرهابية     تصريحات تصعيدية للمجلس الانتقالي الموالي للإمارات رافضة لقرارات الرئيس هادي     تقدم كبير للجيش بجبهة مأرب ضمن خطة هجوم لاستعادة مواقع استراتيجية     ‏الحكومة تصف قبولها باتفاق ستوكهولم بالقرار الفاشل     السلام في عقيدة الحوثيين.. الحرب الدائمة أو الاستسلام المميت     مركز دراسات يكشف عن خسائر مهولة لقطاع الاتصالات باليمن منذ بداية الحرب     الحكومة تدعو مجلس الأمن إدانة الحوثيين بعد تورطهم بحادثة استهداف مطار عدن     الحكومة اليمنية تعلن نتائج التحقيقات في حادثة استهداف الحوثيين لمطار عدن بالصواريخ     مسلسل ويوثق الدولة الرسولية في تعز    

السبت, 18 أبريل, 2015 11:33:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعات
كشفت مصادر عن أن الدبلوماسية الجزائرية تتحرك لإقناع السعودية بضرورة إعطاء فرصة لاختبار المبادرة التي أعلن عنها مسؤولون إيرانيون في الفترة الأخيرة لوقف المعارك في اليمن.
 
وقالت المصادر إن الجزائر نقلت رسائل إيرانية إلى الرياض عن استعداد الحوثيين لوقف المعارك في عدن والانسحاب من صنعاء والعودة إلى معاقلهم في صعدة مقابل وقف التحالف العربي غاراته اليومية في اليمن على الميليشيا المرتبطة بإيران.
 
ولئن لم تكشف المصادر عن الرد السعودي على الرسائل الإيرانية، إلا أن متابعين للأزمة اليمنية استبعدوا أن تنجح الوساطة الجزائرية في التسويق لجدية المبادرة الإيرانية طالما أن الميليشيات الحوثية لم تعلن صراحة عن قبولها بالعودة إلى ما قبل سيطرتها على عمران وصنعاء، وأن تبدأ فعليا الانسحاب من عدن وفق ما جاء الخميس في كلمة نائب الرئيس اليمني خالد بحاح.
 
وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قال “إننا مستعدون لاستخدام نفوذنا على كل المجموعات (…) ليأتي الجميع إلى طاولة المفاوضات”، موضحا “إذا أردنا منع هذه الأزمة من التوسع” في المنطقة “يجب وقف المعارك وإيجاد حل سياسي” لها.
 
وتسود شكوك حول التصريحات الإيرانية الحاثة على العودة إلى الحوار بعد أن دعمت طهران سيطرة ميليشيا الحوثي على صنعاء ووعدت بتزويدها بالسلاح، وأن الأمر لا يعدو أن يكون مناورة هادفة إلى وقف غارات عاصفة الحزم وإنقاذ الحوثيين من هزيمة مذلة.
 
وأشار المتابعون إلى أن الدبلوماسية الجزائرية دأبت على أن تكون في نجدة إيران عبر الوساطة التي تتولاها مثلما حصل في حرب إيران على العراق.
 
وفي نهاية الشهر الماضي، قال وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، في تصريحات صحفية، إن “الجزائر لها علاقات طيبة مع كل الدول الشقيقة على الساحة العربية، ولها تاريخيا كذلك علاقات ثقة ومودة وإخاء مع إيران، وبالتالي نحن في حوار مع الكل”، في إشارة على ما يبدو إلى تحركات دبلوماسية للجزائر للتوسط بين الجانبين.

العرب اللندنية



تصويت

لماذا اعترض #الحزب_الاشتراكي و #التنظيم_الناصري على #قرارات_الرئيس_هادي الأخيرة؟
  لأن القرارات ليس لصالحهم
  لأن القرارات مخالفة للقان
  مناوئة لحزب سياسي أخر


قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ