الثلاثاء, 01 نوفمبر, 2022 08:21:00 مساءً

اليمني الجديد - عبدالسلام قائد

بخصوص حفلات الزفاف الجماعية للحوثيين، هذه نقاط مهمة لمعرفة بعض أسرارها:
- هناك قرى في ريف صنعاء وفي أرياف بعض المحافظات المجاورة لها أصبحت شبه خالية من الذكور، بعد أن ساقهم الحوثيون إلى الجبهات ولقوا مصرعهم جميعا.
- في مدينة صنعاء نفسها بعض أحياء أصبحت شبه خالية من الذكور، وهم من المتعصبين مذهبيا ومناطقيا مع مليشيا الحوثيين وتحوثوا جميعا، ولقوا جميعا مصرعهم في الجبهات.
- هذا الكم الهائل من القتلى نتج عنه عشرات الآلاف من النساء الأرامل وبعضهن صغار السن وما زلن في مقتبل العمر.
- في مدينة صنعاء، هناك نساء يطفن المحال التجارية وحتى البقالات الصغيرة يعرضن أنفسهن للزواج بدعوى البحث عن الستر والعفة بعد أن قِتَل جميع من يعولونهن في الجبهات بسبب الحوثيين، فلا زوج ولا أخ ولا أب، وهذا ما سمعته من أصحاب محال تجارية أو عاملين فيها في حارات عدة تنقلت فيها للسكن والخروج من بيت إيجار إلى بيت إيجار آخر.
- هناك حالات كثيرة أشخاص يتزوجون من أرامل إخوانهم القتلى ثم يُقتلون هم في الجبهات وتتزايد أعداد الأرامل.
- إذن مناطق سيطرة الحوثيين، وخصوصا الأرياف التي تمثل حاضنتهم الاجتماعية وينتشر فيها الجهل والعصبية القبلية والمذهبية، أمام أزمة اجتماعية كبيرة، فهناك عشرات الآلاف من الأرامل والأيتام بسبب حروب الحوثيين العبثية.
- الحل هو الأعراس الجماعية لمقاتلين حوثيين من أرامل مقاتلين حوثيين سبق أن لقوا مصرعهم، وهؤلاء العرسان سيلقون مصرعهم وسيزوجون أراملهم من مقاتلين آخرين، وستظل الأرملة تنتقل من زوج مقتول إلى زوج هو مشروع قتيل عبر حفلات الزفاف الجماعية.
- الخلاصة، الحوثي لا يفعل خير ولا هو أصلا فاعلين خير، هو فقط يرقع كوارثه الاجتماعية بطريقة سينتج عنها كوارث جديدة أشد خطورة.




قضايا وآراء
مأرب