الخميس, 08 سبتمبر, 2022 11:36:00 مساءً

اليمني الجديد - صلاح الواسعي
عرفنا تيارات سياسية كثيرة لكننا لم نجد أكثر ديمقراطية من حزب الإصلاح حتى الذين قالوا إنهم ليبراليون وجدنا الإصلاح أكثر ليبرالية منهم. على صعيد القيم الوطنية كان الإصلاح على طول الخط عنوانا لها. ذلك ما رسخته الأحداث في السنوات الماضية فكلمة إصلاحي باتت تعادل أو تساوي كلمة وطني.
على صعيد القيم الشخصية شباب الإصلاح هم أروع الشباب قيماً وأخلاقا وتعاملاً وطموحاً وفاعلية في الحياة.

إن الإصلاح كيان سياسي عظيم يتجسد فيه المشروع الوطني الكبير وحزب قادر على رسم رؤية لليمن تنبع من هويته وتأريخه وثقافته لذلك كان الإصلاح فكرًا ومشروعاً سياسياً أقرب الي روح الإنسان اليمني والأكثر تجسيدًا لقيمه وتطلعاته.!

للإصلاح قدرة على بذر فكرته في قلوب الطلائع الشابة. ففي كل عام يرتدي الحزب حله جديدة. لأنه ذو كيان حيوي يهفوا له الشباب الذين يتطلعون لغدٍ أجمل.!

للحزب طبيعة تكوينية تجعله قادرًا على الحلول في قلوب طلائع جديدة تعمل على النهوض به من جديد. ذلك ما يجعل الحزب فتيٌ على الدوام. لم يفقد قدرته على الإلهام وإيقاد جذوة الحب في النفوس على طول الخط بالتالي تبقى مكانته ككيان سياسي متماسك وقوي.

الإصلاح حزب ضارب الجذور في اليمن ما يعني أن محاولة تجاوزه صعبة إذا لم تكن مستحيلة. الإصلاح عنوان كبير لليمن.! شمس تشرق على الجميع.!





قضايا وآراء
مأرب