الاربعاء, 26 يناير, 2022 11:26:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعات خاصة
صدر عن مركز المخا للدراسات الاستراتيجية، قراءة جديدة (تقدير موقف) في أعقاب دوافع هجمات الحوثيين على الإمارات، وانعكاس تلك الهجمات "الأخيرة" على مسار الحرب في اليمن.

وتناول التقرير، بشيء من التحيل والتفصيل، والذي نشر في موقع المركز، أبرز محطات التصعيد، بين جماعة الحوثي من جهة والإمارات (العضو الفاعل في التحالف الذي تقوده السعودية) من جهة أخرى.

وعدد التقرير أبرز الهجمات سواء تلك التي ادعى الحوثيون حصولها في الإمارات فيما لم تعقب عليها الإمارات، أو تلك التي اعترفت بها أبوظبي وخاصة العملية الأخيرة التي فجرت أزمة حادة بين الطرفين ولا زالت تداعياتها قائمة حتى اللحظة.

وطرح التقرير، سياقات متحملة للتصعيد، من العزلة الدولية للحوثيين، وخاصة بعد رفض المطالب الدولية خلال الفترة الماضية، وكذا تحولهم إلى ورقة بيد إيران تناور بها في المحافل الدولية، مرورا برفض الجماعة، استقبال المبعوث الأممي الجديد في صنعاء، وكذا اقتحام السفارة الأمريكية واختطاف عدد من موظفيها وموظفي الأمم المتحدة.
وفي السياق الثاني، تناول التقرير، تزايد المؤشرات حول الانقسامات الداخلية داخل الحركة نفسها، وظهور بعض مؤشرات ذلك على السطح.

كما يطرح التقرير، طبيعة التحول النسبي في مسار المعارك لصالح القوى المناوئة للحوثين المتمثلة في الجيش الوطني، والذي حقق انتصارات كبيرة خلال الفترة الماضية، ابتداء من تحرير ثلاث مديريات في محافظة شبوة ثم التغير الواضح في مسار المعركة لدى الجيش في مأرب والانتقال من الدفاع إلى الهجوم.

وخلص التقرير، إلى سيناريوهات ثلاثة محتملة، في ضوء نتائج التصعيد بين الطرفين، مع دخول الولايات المتحدة الأمريكية ودول أخرى كمؤثرين في هذا الصراع، وما هو السيناريو الأقرب تحققه في ظل المعطيات على الواقع.



لمزيد من التفاصيل: أضغط هنا



قضايا وآراء
انتصار البيضاء