الجمعة, 21 يناير, 2022 11:56:00 صباحاً

اليمني الجديد - مصطفى الجبزي
خارطة الصراع في اليمن بالنظر إلى الدور الإيراني الضار الذي لا يراد الاعتراف به دوليا رغم أنه سابق على نشوب الحرب، يؤكد ضرورة إعادة تحديد الأولويات للوصول إلى حل عاجل لهذه المأساة.

يضاف إلى ذلك وقف الحرب ارتكازا على توسيع دائرة المشاركة في صنع السلام بإدماج المرأة والشباب والقطاع الخاص والنظر إلى أسباب الصراع لا نتائجه.

كما ينبغي هنا تجاوز العمل الاغاثي رغم أهمية نحو تقوية الاقتصاد وتعزيز مؤسسات الدولة القادرة على الاضطلاع ببناء السلام واستدامته.

وينبغي أيضا، وضع حد لحالة الإفلات من العقاب التي يستفيد منها كل الفاعلين في المشهد اليمني مرتكبين فظاعات وجرائم أو يمنعون وصول اللقاحات إلى المواطنين وإفقارهم ونهب ممتلكاتهم.

كما يجب التنويه إلى أن الحرب انتجت أوضاعا سيئة وإفقارا للبلاد بحيث أصبح فيها القطاع الخاص ضحية من الضحايا.

ومن المتوقع في هذا السياق، أن يستمر الدور الإماراتي؛ كون هذه الضربات مست كرامة الإمارات.

وهي ضربات لا تنفصل عن سياق جيوبوليتيك إقليمي يمتاز بالصراع الإقليمي من ناحية ودولي يتعلق بالمفاوضات النووية التي وصلت إلى طريق مسدود في فيينا.

هذه الضربات كذلك، تؤكد الهشاشة الأمنية الإقليمية في دول المنطقة. كما إنها رسالة حوثية لمقاتليه الغرض منها رفع معنوياتهم بعد أن تعرضوا لهزائم قاسية في شبوة.

وهي أيضا رسالة إيرانية لتأكيد قدرتها بالإضرار عبر أذرعها الإقليمية.

كما أن الرد عليها مفادها التأكيد للحوثي أنه وحيدا سيدفع ثمن مغامرته الإيرانية وأن عليه أن يجتنب إيران.





قضايا وآراء
مأرب