الإثنين, 20 ديسمبر, 2021 10:18:00 صباحاً

اليمني الجديد - عبدالسلام قائد
بخصوص تحسن أسعار الصرف أنا ملاحظ حاجة واحدة وخطيرة.. خليكم معي خطوة خطوة.. لنعرف الكارثة:
- أسعار الصرف تنخفض زيادة في بداية الثلث الأخير من كل شهر..

- المواطنون الذين لديهم مدخرات كبيرة من العملات الأجنبية يسارعون إلى بيع معظمها خشية الانهيار أكثر..

- الصرافون يشترون العملات الأجنبية من المواطنين ويرفضون بيعها.. وحتى الحوالات بالعملات الأجنبية يرفضون دفعها إلا بعد صرفها بالريال اليمني..

- الذي يحدث أن لدى اليمن أكبر حكومة تعيش في الخارج، من حيث عدد الوزارات ووكلاء الوزارات والسفراء والملحقين وغيرهم.. يعني لدينا حكومة أكبر من حكومة اليابان وروسيا والصين وأميركا، للعلم أن وظيفة "وكيل وزارة" لا توجد إلا في اليمن فقط.

- ما يحدث أن حكومتنا الموقرة الراقدة في الفنادق وتلعب دمنة وشطرنج وبطة في المقاهي تريد رواتب من العملات الأجنبية.. وما فيش دخل ولا موارد.. يوجد فقط طباعة نقود محلية.. وهذه النقود ما تمشي في أي دولة أجنبية.. حتى دولة أصحاب صعدة والكهف ما تمشي عندهم.. طيب كيف الحل؟

- الحل تفعل لوبي فساد يضارب بالعملة.. ويتلاعب بأعصاب المواطنين الذين لديهم مدخرات من العملات الأجنبية.. ومع قرب موعد صرف رواتب حكومة الفنادق والبطة يزداد هذا التلاعب بأسعار الصرف وبأعصاب المواطنين.. والهدف هو توفير رواتب من العملات الأجنبية للحكومة من مدخرات المواطنين.. والدليل أن الصرافين يشترون العملات الأجنبية من المواطنين ويرفضون بيعها لهم.. لأنهم يجمعونها ويبيعونها للوبي المضاربة بالعملة بقيمة أكبر.. وهذا اللوبي يبيعها للحكومة بقيمة أكبر وأكبر..

قلت أوضح أيش يعني المضاربة بالعملة.. المضاربة بالعملة مش معناها إننا أتضارب معك صميل بصميل.. المضاربة هي أن أطلب من الصرافين مبلغا كبيرا من العملة الأجنبية وسأعطاهم أرباحا كبيرة عليها.. وأشكل غرفة عمليات معهم وأتخذ خطط للتحكم المركزي بالسوق المصرفية من داخل غرفتي اللي محد عارف عنها أي شي.. وبعد ما أجمع المبلغ المطلوب أروح أبيعه للحكومة بأرباح باهظة.. ثم أعود وأتلاعب مجددا بالسوق المصرفية لما يجي موعد صرف رواتب أكبر حكومة في العالم.. المهم بعدما يصرفوا الرواتب للحكومة شوفوا أيش بيحصل لأسعار الصرف!!





انتصار البيضاء