الثلاثاء, 07 ديسمبر, 2021 09:42:00 مساءً

اليمني الجديد - غالب السميعي

كلما شعر القتلةُ في عدن أن هناك تحركاتٍ لحضور الدولة، وإيجاد إدارة فاعلة لبعض مؤسساتها، كالبنك المركزي أو غيره، أو فرض بعض هيبة الدولة، عاد القتلة المجرمون للاغتيالات من جديد. 
 
 القصد هو خلط الأوراق، وتصفية الخصوم، وتثبيت الفوضى والاختلالات وعدم الاستقرار، ووقف التنمية، وإنهاك المجتمع، وقد كان لهؤلاء القتلة ضحايا في السابق يعدون بالمئات أما آخر ضحية هؤلاء القتلة اليوم هو القيادي الإصلاحي الشهيد: إيهاب باوزير، رحمه الله تعالى، وربما لن يكون الأخير...!! فإلى متى سيظل هذا الصمت، وإلى متى سيظل القتلةُ مجهولي الهوية، وبعيدين عن العقوبة شرعا وقانونا، رغم أن هناك أجهزة أمنية كثيرة في عدن، وهي أجهزة متدربة ومتنوعة ومدعومة إماراتيا، وهناك بالمقابل جيشٌ متدرب، ويملك أسلحة نوعية، وهناك أجهزة تقاضي مختلفة؟! 
 
ومع كل ذلك -يا للأسف- يظل الصمتُ عن القتلة هو سيد الموقف، فكما قيل (من أمن العقوبة، أساء الأدب،) فخلال الفترة الماضية لم يُقدَم أي متهم بالقتل للمحاكمة، ولم يُعاقبوا، رغم تصريحات الجهات الأمنية، والقضائية بالقبض على بعضهم، ونتيجة لذلك الصمت فها هم المجرمون ينفذون جرائمهم، ويستمرون في مسلسل الاغتيالات بكل أمن وأريحية، ودون أيِّ صدٍّ لجرائمهم أو ردع لإرهابهم المستمر. 
 




قضايا وآراء
انتصار البيضاء