الثلاثاء, 23 نوفمبر, 2021 07:16:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعات

 
أدانت واشنطن اعتقال الحوثيين وإساءة معاملتهم لعشرات المواطنين وأفراد عائلاتهم لمجرد أنهم عملوا كموظفين لدى حكومة الولايات المتحدة في صنعاء.
 
وكانت مصادر صحفية قد أفادت بأن مليشيا الحوثي اختطفت ثلاثة موظفين إضافيين من فريق السفارة الأمريكية ووكالة التنمية الدولية في صنعاء. 
 
وأوضحت المصادر أن المليشيا اختطفت المستشار السياسي السابق في السفارة، عبدالقادر السقاف، وموظف المشتريات، محمد شماخ، إضافة إلى موظف وكالة التنمية الأمريكية، عبدالحميد العجمي.
 
وفي التاسع من نوفمبر الجاري، اقتحمت مليشيا الحوثي مبنى السفارة الأمريكية في صنعاء، واختطفت ثمانية وثلاثين موظفا وعاملا محليا، قبل أن تفرج عن ثلاثين منهم في وقت لاحق، وفقا لمسؤولين أمريكيين.
 
وقالت خارجية واشنطن إن هذه الواقعة تجاهلٌ صارخ للأعراف الدبلوماسية، وإهانةٌ للمجتمع الدولي بأسره.
 
وأضافت أن مبعوثها الخاص يعمل مع شركاء الولايات المتحدة من أجل الإفراج عن باقي المحتجزين، وسحب مسلحي الحوثي من مبنى السفارة وإعادة المنهوبات. 
 
وفي السياق ذاته، دعت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مليشيا الحوثي إلى الإفراج الفوري عن جميع موظفي سفارة واشنطن بصنعاء المحتجزين، واصفة ما أقدمت عليها الجماعة بأنه إهانة للمجتمع الدولي.
 
من جانبه، أدانت المنظمة، العاملة في اليمن منذ عشرات السنين، واقعة اختراق مجمع السفارة، واحتجاز الموظفين اليمنيين الذين يخدمون الولايات المتحدة.
 
وطالبت رئيسة الوكالة، سامنثا باور، الحوثيين بعدم تعرض جميع الموظفين المحتجزين، لأي أذى، ووقف حملة المضايقة والترهيب وإعادة ممتلكاتهم، ومحاسبة مرتكبي هذا الاعتداء.
 
وبيّنت أن عنف الحوثيين وتهديداتهم ومضايقتهم ضد موظفيها ترسل إشارة صارخة بعدم احترامهم لموظفي حكومة أجنبية وتتعارض بوضوح مع ادعاءاتهم بالسعي لتحقيق السلام.




قضايا وآراء
مأرب