الطالب الذي أقلق الإمام بتهريب 1000 كتاب إلى اليمن     الجيش يصد هجوم للحوثيين في مأرب     مهادنة التطرف     الصحفي فهد سلطان في حديث حول تدمير العملية التعليمية في اليمن     قوات أجنبية تقتحم منزل الشيخ الحريزي في المهرة والاعتصام يتوعد     تدشين برنامج صناعة الحلويات والمعجنات بمأرب     بسبب الحصار.. وفاة سائق في طريق الأقروض بتعز     وساطة توقف القصف مؤقتا.. تعرف على قصة الحرب في قرية خبزة بالبيضاء     اتفاقية بين روسيا وأوكرانيا لتصدير القمح برعاية تركيا     جماعة الحوثي تقصف وتفجر منازل المدنيين بمنطقة خبزة بالبيضاء     إصابة مواطن بعبوة ناسفة زعرها الحوثيون وإصابة امرأة بطلقة قناص في تعز     انتهاكات الحوثيين.. إصابة مواطن بعبوة ناسفة وامرأة بطلقة قناص في تعز     مأرب: ندوة فكرية عن خرافة الولاية وأدعياء الحق الإلهي     حوار صحفي مع الإعلامي عماد ربوان.. الأقيال تعد امتداد للحركة الوطنية اليمنية     تقسيم تعز وتوحيد اليمن !    

السبت, 13 نوفمبر, 2021 08:44:00 مساءً

اليمني الجديد - أحمد الشلفي

بعد الكشف عن انسحاب قوات طارق صالح والعمالقة أو ما تسمى بالقوات المشتركة التابعة للإمارات من الحديدة تماما يمكن القول حاليا: بأن هذا الانسحاب يجعل محافظة الحديدة ومدينتها تحت سيطرة الحوثيين بالكامل عدا مديريتين.
 
تقول المعلومات إن اجتماعا تم في الساحل الغربي بقيادة قائد القوات المشتركة وهو الضابط الإماراتي المشرف على جميع العمليات هناك وبينها القوات المدعومة إماراتيا والتي سلمت الإمارات أمرها لطارق وعادة ما يحضر الاجتماعات ممثل عن القوات السعودية وصدرت الأوامر للقوات اليمنية هناك بإخلاء المناطق والانسحاب فورا من مواقع القتال دون إبداء الأسباب.
 
- تفيد المعلومات أيضا، بأن الأوامر الإماراتية صدرت بانسحاب العمالقة من الجبهة وأنها ستتوجه إلى أبين وشبوة بينما تنسحب قوات طارق صالح تدريجياً من مناطق كيلو 16 والدريهمي وأفادت المصادر أن الحوثيين كانوا في جاهزية لاستلام تلك المواقع وأن لديهم معلومات مسبقة بما يجري.
 
- أفادت المصادر أن اتفاقا غير معلن تم بين الحوثيين والإماراتيين من جهة لإنجاز سلام ضمني بين المجلس الانتقالي والحوثيين بإشراف الإمارات وقد بدأت بوادر هذا الاتفاق في معركة البيضاء عندما منع الانتقالي الإمدادات والقوات من مساندة مقاومة البيضاء مما أدى إلى حسم الحوثيين لمعركة البيضاء قبل أشهر كما جرى نفس الاتفاق في انسحاب الساحل وقد يحدث أكثر من ذلك.
 
- جبهة الساحل والحديدة وبينها جزيرة ميون والمخا وبقية الجزر يديرها ضابط إماراتي صفته الرسمية قائد القوات المشتركة وقد سلمت الإمارات طارق صالح القيادة اليمنية لكل فصائل القوات التي تدعمها الإمارات وسعت إلى التخلص من كل القادة والألوية التي تعارض قيادة طارق لتلك القوات بينهم أحمد الكوكباني قائد الألوية التهامية الذي أعلن الضابط الإماراتي أكثر من مره رغبته في التخلص منه وأسماء أخرى تدين بالولاء للحكومة والرئيس اليمني.
 
- هذه المنطقة والجزر حولها أصبحت مقرا للكثير من القوات فهناك وجود إماراتي وسعودي وهناك وجود أمريكي وفي ميون وباب المندب وبعض الجزر القريبة توجد فرق اسرائيلية إيضا وما هو مرسوم لهذه المنطقة من مخططات أكبر مما يمكن تصوره ويبدو أن هناك إعادة ترتيب لهذه المنطقة ورسمها خاصة بعد المناورات المشتركة التي جرت مؤخرا في البحر الأحمر بين الإمارات، واسرائيل، وامريكا، والبحرين. 
 
- أصبحت القوات التي يقودها طارق صالح وجهاز الاستخبارات الذي يقوده عمار صالح بإدارة وإشراف إماراتي جزءا من العمليات المشتركة تعمل كشركة أمنية لخدمة هذه القوات في البحر الأحمر وباب المندب وخاصة جزيرة ميون وتعمل هذه القوات والأجهزة الاستخباراتية على توفير الأمن والحماية لكل القوات الأجنبية المتواجدة في هذه المنطقة بتنسيق أماراتي عالي لتكون المنطقة  وخاصة ميون بديلا عن قاعدة عصب العسكرية الإريترية التي أعلن الإماراتيون والأمريكيون  الانسحاب منها ونقلوا بعض معداتها ومهامها إلى جزيرة ميون وباب المندب.
 
- بحسب البيانات والتصريحات فلا الحكومة ولا الأمم المتحدة كانت على علم بأمر الانسحاب الذي نفذته القوات التابعة للإمارات وقوات طارق صالح وهو ما أثار ويثير عددا من الأسئلة حول الاتفاق وتقول مصادر من الرئاسة اليمنية إنها أبلغت السعودية بالانسحابات خلال الفترات الماضية.
 




قضايا وآراء
مأرب