السبت, 18 سبتمبر, 2021 12:10:00 مساءً

اليمني الجديد - عبدالخالق عطشان

يمنيون تقتلهم بندقية فارسية، حيث تمارس المليشيا القتل بإعدامها لمواطنين تحت مظلة شرعية المَلازم ومسيرة إيران لا شرع الله، وذلك لمزيدٍ من إرهاب الأمة وإحكام قبضتها على الحكم.
 
 هو ذاته أسلوب ملالي طهران حين سيطرتها على السلطة تحت عباءة الثورة الخمينية، فإنها تمضي في تجذير طغيانها واستبدادها بكم هائل من الإعدامات من كل فئات الشعب (سياسيين ومفكرين ومثقفين واقتصاديين،...) رجالا ونساء محاولة تقديم صورة مزيفة غير صورتها الحقيقية الإرهابية بأنها تطبق القانون والعدالة تلك العدالة التي تُؤمِن منها لنفسها  أكبر قدر من الوقت  للاستحواذ على السلطة والثروة والثورة واستعباد الأمة وثمن ذلك الدماء التي تهرقها سواء في الجبهات حين محاولاتها لاحتلال  بقية الجمهورية أو في الساحات العامة عبر إعدامها للمواطنين استنادا لقضائها المولود من رحمها العنصري الذي يغض الطرف عن آلاف الأبرياء الذين قتلتهم المليشيا بغيا وعدوانا أو الذين  اختطفتهم وتنتهك حرماتهم منذ 6 أعوام على مرأى ومسمع من العالم بمختلف هيئاته ومنظماته الأممية والإنسانية.
 
لعل يوما سيأتي في المناطق التي تسيطر عليها المليشيا يستغرب سكانها أنه لم تحدث جريمة قتل لأن الحكم السلالي العنصري الإيراني قد طبّع الحياة العامة على جرائمه وجعلها أمرا اعتياديا ما عادت الأمة تستغربه وإنما تستغرب لماذا مر هذا اليوم دون جريمة حوثية؟!!
ما كان هذا الإرهاب الـ حوثي ليكون ويطول إلا لأن والي الأمة الشرعي ورموز نظامه ومؤسساته الذين اقسموا على الحفاظ على النظام الجمهوري ركنوا الى الراحة والدعة وإلى حليفهم الذي تولى مهامهم وتصريف أعمالهم فسلب قراراهم ومهابتهم واستُبدلهما هوانا وذلة انعكس ذلك على الشعب الذي يتجرع مرارات انقلاب العدو وخذلان شرعيته.
 




انتصار البيضاء