ديمقراطية تونس في خطر     استشهاد ثلاثة مدنيين بقذيفة لمليشيا الحوثي على حي سكني شرق مدينة تعز     ضبط خلايا إرهابية تابعة لمليشيا الحوثي في أربع محافظات     مليشيا الحوثي تستأنف الهجوم على الحدود السعودية     يوم فني في تعز على سفوح قلعتها العريقة     محافظ مأرب يشيد بالوحدات الأمنية ودورها في تعزيز الأمن والاستقرار     مسلح حوثي يقتل والديه وهما صائمين بسبب رفضهم انضمامه لصفوف المليشيا     الفطرية في شخصية العلامة محمد بن اسماعيل العمراني     الموت البطيء في سجون الإمارات بعدن.. صحفي يروي تفاصيل الاعتقال والتعذيب     تفاصيل انهيار جبهة الزاهر بالبيضاء ومن أين جاءت الخيانة؟!     تخرج وحدات أمنية من منتسبي وزارة الداخلية في محافظة أبين     القاضي محمد بن إسماعيل العمراني.. مئة عام من الفقه والتعليم     السلالية.. العنف والتمييز العنصري     الملك سلمان يلتقي سلطان عمان والإعلان عن مرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين     مسؤول في الجيش: المعركة مستمرة في البيضاء ومأرب والجوف بإشراف وزارة الدفاع    

الاربعاء, 07 يوليو, 2021 09:10:00 مساءً

اليمني الجديد - عبدالسلام قائد

اتسمت العلاقات السعودية الإماراتية بالتدهور منذ تأسيس دولة الإمارات عام 1971 وحتى قبيل اندلاع ثورات الربيع العربي أواخر العام 2010 ومطلع العام 2011، وشكل الخلاف الحدودي بينهما أبرز مسببات ذلك التوتر.
 
وكانت بداية التوتر منذ توقيع حكومتي البلدين على "اتفاقية جدة" في أغسطس/ آب 1974 لحسم الخلاف الحدودي (1971 - 1974) بين الرياض وأبو ظبي، وبموجب هذه الاتفاقية احتفظت أبو ظبي بقرى منطقة البريمي الست، بما فيها العين (قاعدة واحة البريمي) ومعظم صحراء الظفرة، في مقابل حصول الرياض على منطقة ساحلية بطول 25 كلم تقريبا، وتضم نحو 80% من آبار الشيبة التي تحتوي على احتياطي مثبت من النفط يبلغ حوالي 15 مليار برميل، كما يضم الحقل 650 مليون متر مكعب من الغاز غير مستغلة حتى الآن.
 
وبما أن ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، صار صاحب النفوذ القوي في دولة الإمارات، والموجه الرئيسي لسياستها الخارجية، فإن مصادر تفيد بأنه أكثر مسؤولي دولة الإمارات اعتقادا بأن "اتفاقية جدة" قامت على نوع من الغبن بسبب حاجة دولة الإمارات الفتية حينها إلى الاعتراف السعودي بها، وتؤكد المصادر اهتمامه بكتابة مادة تاريخية تثبت حق الإمارات في المنطقة، وتوثيق "المظالم" التي وقعت بحق أبو ظبي جراء هذه الاتفاقية.
 
وقد أثيرت المسألة الحدودية في أول زيارة للشيخ خليفة بن زايد إلى الرياض عقب توليه السلطة عام 2004، الأمر الذي رد عليه السعوديون بأن أبرزوا له "اتفاقية جدة" التي تحمل بصمة والده، رافضين طرح موضوع الاتفاقية للنقاش، مما دفع بالنظام الحاكم في أبو ظبي لإصدار كتاب سنوي عام 2006 يتضمن خرائط تظهر فيها مناطق سعودية ضمن المياه الإقليمية الإماراتية.
وتزايد التوتر بين البلدين إثر منع السلطات السعودية دخول المواطنين الإماراتيين إلى أراضيها باستخدام بطاقات الهوية، احتجاجا على قيام الإمارات بتغيير خريطتها الجغرافية الموجودة على بطاقات هوية مواطنيها عام 2009، ووصلت الأزمة بين البلدين إلى مرحلة حرجة عندما أطلق زورقان تابعان لقوات حرس الحدود الإماراتية في شهر مارس/ آذار 2010 النار على زورق سعودي، واحتجزوا اثنين من أفراد حرس الحدود السعودي. 
 
وبعد نحو عشر سنوات من تحالف الدولتين المناهض لثورات الربيع العربي، وتحالفهما التآمري على اليمن تحت لافتة "عاصفة الحزم" منذ نحو سبع سنوات، عاد التوتر مجددا بسبب الخلافات حول خفض إنتاج النفط ضمن منظمة أوبك+، فهل ستصفي الدولتان خلافاتهما الحدودية التاريخية تحت لافتات أخرى؟ أم سيظل الأمر مجرد نار تحت الرماد إلى ما لا نهاية؛ نظرا لأن الخلافات لا تستدعي المواجهات المباشرة ما لم تتراكم خلافات جديدة إلى الخلافات السابقة؟
 




قضايا وآراء
انتصار البيضاء