الخميس, 01 يوليو, 2021 03:39:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعات

استهجن حزب الإصلاح، الصمت المريب، الرسمي والحزبي، تجاه أحد قياداته الذي اغتيل يوم أمس بالعاصمة الموقتة عدن. 
 
وقال رئيس الحزب محمد عبدالله اليدومي في تدوينه على موقعه بفيسبوك، لقد مضى أكثر من أربعة وعشرين ساعة على اغتيال واستشهاد الأخ بلال منصور الميسري، في وضح النهار وفي قلب العاصمة المؤقتة عدن دون أن نسمع أو نشاهد أي رد فعل لرجال الأمن الأشاوس أو لمحافظ المحافظة.  
وأشار اليدومي، بقوله: وكأن من تم قتله واغتياله ليس مواطناً وليس لأجهزة الدولة أي مسئولية تجاهه. 
 
وأضاف، والأدهى والأمرّ من كل ذلك أنه لم تصدر أي إدانة من الأحزاب التي نتشارك وإياها في حكومة واحدة، أو من الأحزاب والمنظمات التي خارج إطار هذه الحكومة.
 
وعلق، بأن هذا الصمت المطبق والذي يثير أكثر من علامة استفهام وتعجب، إما أن يكون الجاني معروفاً لديهم ويخشون إدانته أو حتى مجرد إشارة بأصبع الاتهام للجهة القاتلة، أو أنها تقر هذا النوع من الجرائم وتتعايش معها بصورة طبيعية !! 
 
مختتما تعليقه بالقول: لقد حاولنا أن نجد عذراً لهؤلاء فلم نجد..! أهو العجز المسيطر عليهم، أم هو الخوف من القاتل. 
 
وكان مكتب الحزب بالعاصمة المؤقتة عدن قد نعى القيادي بلال منصور الميسري، الذي اغتيل صباح الأربعاء، أمام منزله في مدينة المنصورة، داعيًا لإدانة الإرهاب المنظم ضد كوادره في عدن وإخراج الميليشيات منها والإسراع بتنفيذ الشق الأمني والعسكري من اتفاق الرياض.
 
واغتال مسلحون مجهولون القيادي في اصلاح عدن "الميسري" أثناء خروج من منزله متجها الى مقر عمله أمس الأربعاء. 
 




قضايا وآراء
انتصار البيضاء