الثلاثاء, 01 يونيو, 2021 10:51:00 مساءً

اليمني الجديد - محمد الغابري

تحليل خطاب غير مسبوق في العلاقات ﴿الإسرائيلية﴾ الأمريكية ما وراءه؟!
لأول مرة يتحدث رئيس حكومة عن تعارض مصالح بين تل أبيب وواشنطن، فقد نشرت قناة الجزيرة الخبر التالي: عاجل| نتنياهو: إذا اضطررنا للاختيار بين صداقتنا مع واشنطن وبين القضاء على تهديد وجودنا سنختار القضاء على التهديد، وزير الدفاع يصفه بالتحدي لواشنطن، وقد يكون له اضرار. 
 
عاجل| غانتس ردا على نتنياهو: أي خلاف مع واشنطن بشأن إيران يحل عبر محادثات مباشرة لا خطابات تحد قد تضر بأمننا. 
 
البيت الأبيض يخشى من قيام نتنياهو بمهاجمة إيران، عاجل| وسائل إعلام إسرائيلية: إدارة بايدن دعت غانتس للقاء طارئ خشية لجوء نتنياهو لمهاجمة إيران لمنع الإطاحة به. 
 
1- لم يحدث من قبل الحديث بهذه الطريقة عن إمكانية تعارض المصالح بين الكيان الصهيوني والولايات المتحدة. 
 
2 - تبدو الإدارة الحالية في واشنطن مع تأكيدها على ضمان أمن الكيان إلا أنها لا تريد الظهور بالتبعية للكيان وأنها، تدير سياستها الخارجية وفقا لرؤاها الاستراتيجية، ومتطلبات الأمن القومي الأمريكي.
 
3- الظروف المحيطة بخطاب نتنياهو يدخل فيها البعد الشخصي، إذ صار مهددا بالخروج من رئاسة الحكومة، وفوق ذلك مهدد بالسجن. 
 
4- هل يمكن أن يفعل نتنياهو؟ واشنطن من معرفتها للكيان، الصهيوني، ومعرفتها بـ نتنياهو فسرت حديثه فوراً بانه قد يكون مقدمة لمهاجمة إيران.
 
5- تخشى واشنطن من وقوع هجوم على إيران لحساباتها الخاصة، أي حرصها على بقاء النظام الإيراني الذي يقدم لها خدمات أكثر من الكيان الصهيوني، تخريب بلاد عربية، تأجيج الطائفية، تهديد دول الخليج، ودفعها للمزيد من التبعية لواشنطن.
 
6- ربما من محادثات سابقة مع نتنياهو أبدى استعداد، لمهاجمة إيران ووضع أمريكا أمام الأمر الواقع أي الدخول في حرب شاملة أو محدودة مع إيران.
 
7-تصريحات نتنياهو ربما تزيد من فرص تشكيل حكومة ومن ثم اخراجه. من رئاسة الحكومة.
 
8- وزير الدفاع ربما يحول دون تمرير قرار بالهجوم على إيران.
 
9- يبقى التأكيد على فرضية  أن الكيان الصهيوني صناعة غربية، وإنه تابع لواشنطن خاصة وليس العكس.
 




قضايا وآراء
غريفيث