مصرع 9 حوثيين في تعز بغارة للتحالف     واشنطن تكثف جهودها لوقف الحرب في اليمن وغارات ليلية في صنعاء     الأعياد الوطنية.. ذاكرة شعب وجلاء كهنوت     قبيلة حجور تصدر بيانا حول اعتقال النقيب خليل الحجوري من قبل التحالف     "التهاني".. كجريمة بحق اليمن!     مؤامرة السهم الذهبي والمحافظة المزعومة     واشنطن تدين عودة مليشيا الحوثي إلى اختطاف موظفين في سفارتها بصنعاء     قصة الصرخة الحوثية "الموت لأمريكا"     فريق طبي بمستشفى يشفين ينجح في إجراء عملية معقدة لأحد المرضى     مركز المخا للدراسات الاستراتيجية يستضيف ورشة حول العلاقات اليمنية الصومالية     قراءة في دوافع انسحاب القوات المشتركة من الساحل الغربي ( تقدير موقف)     الإعلان عن تأسيس أول منظمة عالمية SYI للدفاع عن المهاجرين اليمنيين خارج وطنهم     معلومات وتفاصيل تكشف عن الأسباب الحقيقية لانسحاب القوات المشتركة المفاجئ في الحديدة     محمد آل جابر بريمر اليمن     تحرك دولي ومحلي واسع للتحقيق مع رئيس الوزراء معين عبدالملك في أكبر قضايا فساد    

الاربعاء, 12 مايو, 2021 03:37:00 مساءً

اليمني الجديد - يمن فتشر

يقدم مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن جريفيث، اليوم الأربعاء، إحاطة جديدة لمجلس الأمن الدولي، لكن هذه المرة بوصفه أيضا منسقا أعلى للشؤون الإنسانية على المستوى العالمي.
 
ومن المرجح، أن يعرض جريفيث، نتائج اتصالاته مع أطراف النزاع اليمني، بما في ذلك تعثر جهوده المشتركة مع المبعوث الأميركي تيم ليندركينج في وقف هجوم الحوثيين نحو مدينة مأرب، وفرص المضي بمشاورات متقدمة حول خطته لإحياء العملية السياسية المتوقفة في البلاد.
 
وكانت مليشيا الحوثي رفضت الأسبوع الماضي بمسقط، لقاء الوسيطين الدوليين، في موقف أثار انتقاد الادارة الأميركية، وكشف عن الصعوبات التي تواجه جهود إحلال السلام في اليمن بمعزل عن اللاعبين الإقليميين والأزمة المتشعبة مع إيران. 
 
ومن المقرر أن يتولى المبعوث الخاص إلى اليمن، مارتن غريفيث في، دور منسق الأمم المتحدة للإغاثة الإنسانية، خلفًا لدبلوماسي بريطاني آخر هو مارك لوكوك، في خطوة قد تكون بمثابة إعادة ضبط لعملية السلام المتعثرة في اليمن.
 
ومن المتوقع أن يظل غريفيث في منصبه حتى العثور على خليفته، مع اعتبار الجهود المبذولة لإنهاء الحرب الأهلية التي استمرت ست سنوات في اليمن مهمة للغاية بحيث لا يمكن ترك فراغ.  
 
وتُرك دور المبعوث الخاص للأمم المتحدة في ليبيا شاغرا لمدة عام تقريبا بعد رحيل غسان سلامة حيث ظلت المنظمة الدولية والدول دائمة العضوية، تبحث عن من يجب أن يكون خليفته، لكن مع ذلك تم إحراز المزيد من التقدم نحو السلام في ليبيا خلال الدور المؤقت لنائبته ستيفاني ويليامز.
 
وكان غريفيث البالغ من العمر 66 عامًا، لديه خبرة طويلة كوسيط سلام، لكنه سيحتاج إلى إيجاد لغة ومهارات دبلوماسية اكبر لإقناع المزيد من المانحين الوطنيين ليكونوا أكثر كرما، حيث لا تفي العديد من مؤتمرات التعهدات الإنسانية بما هو مطلوب، وفق ما كتبت صحيفة الجارديان البريطانية.
 




قضايا وآراء
انتصار البيضاء