المركز الأمريكي للعدالة يدين احتجاز السعودية للمسافرين اليمنيين في منفذ الوديعة     هشام البكيري.. الموت واقفا     معارك هي الأعنف في جبهة الكسارة ومصرع العشرات من المسلحين     تغييب السياسي البارز محمد قحطان للعام السادس على التوالي     8 سجون سرية للسعودية في اليمن توفي بعضم فيها تحت التعذيب     قتلى وجرحى بمواجهات بين قوات طارق والمقاومة التهامية بالمخا     حوار مهم مع اللواء سلطان العرادة حول الوضع العسكري في مأرب     محافظ شبوة يرأس اجتماعا موسعا للجنة الأمنية بالمحافظة     استشهاد الصحفي هشام البكيري أثناء تغطيته للجبهة الغربية في تعز     تعرف على تفاصيل التقرير الحكومي الذي سلم لمجلس الأمن حول تعاون الحوثيين مع القاعدة وداعش     مسلحون حوثيون يستخدمون سيارات إسعاف تابعة للصحة العالمية في أعمال عسكرية     الحكومة تدين استهداف النازحين في مأرب من قبل الحوثيين     الحكومة تدعو المجتمع الدولي دعم اليمن سياسيا واقتصاديا     وزير الخارجية يلتقي المبعوث الأممي غريفيث في الرياض     انفجار مجهول وسط مدينة تعز يخلف قتيل وجريح في صفوف الأمن    

الجمعة, 02 أبريل, 2021 07:16:00 مساءً

اليمني الجديد -

‏أفادت مصادر محلية باستشهاد الصحفي هشام البكيري، خلال تغطيته المعارك الدائرة في جبهة "مقبة"، غربي محافظة تعز. 
وقالت المصادر إن البكيري قُتل أثناء تغطيته القتال في مديرية "مقبنة"، اليوم الجمعة، برصاص قناص مليشيا الحوثي. 
وكان الزميل هشام البكيري يغطي المعارك التي كانت تدور من وقت لآخر في جبهة "الأقروض"، المنطقة التي ينحدر منها. 
وفي الآونة الأخيرة، مع اشتداد المعارك في الجهة الغربية من محافظة تعز، انتقل الزميل هشام البكيري، إلى هناك لتغطية المواجهات.  
 
هذا ويشهد الوسط الصحفي في اليمن استهدافا ممنهجا، من قِبل مليشيا الحوثي، يتجلى ذلك بشكل واضح من خلال خطابات زعيمها "عبد الملك الحوثي" التي وصف الصحفيين فيها بـ"المرتزقة والعملاء" وأنهم "أخطر من المرتزقة المقاتلين في الميدان..". 
 
ودعا مليشياته إلى "التصدي لهم بحزم"، في تحريض صريح ضد الصحافة والعاملين فيها، واعتبار كل من يناهض جماعته "خائناً"، تجب معاقبته، وحبسه، والتنكيل به. 
وهذا ما شرعت فيه المليشيا منذ انقلابها وحتى اليوم، حيث قامت باعتقل عشرات الصحفيين، وتعذيبهم، واحتجازهم كدروع بشرية، كما حدث مع الزميلين عبدالله قابل والعيزري، اللذين اعتقلتهما المليشيا، في مكان استهداف الطيران، فقتلا بقصف طيران التحالف. 
 
وبحسب تقارير نقابة الصحفيين اليمنيين، فقد  تعرضت الحريات الصحافية لـ1250 انتهاكاً، منها 35 حالة قتل طالت صحفيين ومصورين منذ بدء الحرب، وهو ما يوضح أنهم يعملون في بيئة مليئة بالمخاطر وغير آمنة، وتجعلهم هم وأسرهم تحت الخطر. 
 
ووفقا لمنظمة "مراسلون بلا حدود"، تظل جماعة الحوثي أكثر عداء تجاه الصحفيين، واصفة إياها، قبل 4 أعوام، بأنها ثاني جماعة بعد تنظيم "داعش" تستهدف الصحفيين. 
 
وما تزال المليشيا تحتجز الصحفيين عبدالخالق عمران، وأكرم الوليدي، وحارث حميد، وتوفيق المنصوري. وقد أجرت لهم محاكمات، وأصدرت بحقهم أحكاما بالإعدام.
وقد أدانت منظمة سام للحقوق والحريات استمرار إصدار المحاكم التابعة لجماعة الحوثي قرارات بإعدام خصومها السياسيين والناشطين والصحفيين. 
 
وقالت المنظمة، في بيان صحافي: “إن تلك الممارسات تعكس العقلية الإقصائية الموغلة في انتهاك حقوق الإنسان في ظل صمت دولي وصفته بالمقلق". 
 
وتشهد عدد من جبهات القتال في تعز، معارك مستمرة منذ الثالث من مارس الماضي، عقب عملية عسكرية أطلقتها القوات الحكومية، لاستعادة السيطرة على مناطق تقع تحت قبضة المليشيا الحوثية الإرهابية، وفك الحصار عن مدينة تعز.
 




قضايا وآراء
غريفيث