المركز الأمريكي للعدالة يدين احتجاز السعودية للمسافرين اليمنيين في منفذ الوديعة     هشام البكيري.. الموت واقفا     معارك هي الأعنف في جبهة الكسارة ومصرع العشرات من المسلحين     تغييب السياسي البارز محمد قحطان للعام السادس على التوالي     8 سجون سرية للسعودية في اليمن توفي بعضم فيها تحت التعذيب     قتلى وجرحى بمواجهات بين قوات طارق والمقاومة التهامية بالمخا     حوار مهم مع اللواء سلطان العرادة حول الوضع العسكري في مأرب     محافظ شبوة يرأس اجتماعا موسعا للجنة الأمنية بالمحافظة     استشهاد الصحفي هشام البكيري أثناء تغطيته للجبهة الغربية في تعز     تعرف على تفاصيل التقرير الحكومي الذي سلم لمجلس الأمن حول تعاون الحوثيين مع القاعدة وداعش     مسلحون حوثيون يستخدمون سيارات إسعاف تابعة للصحة العالمية في أعمال عسكرية     الحكومة تدين استهداف النازحين في مأرب من قبل الحوثيين     الحكومة تدعو المجتمع الدولي دعم اليمن سياسيا واقتصاديا     وزير الخارجية يلتقي المبعوث الأممي غريفيث في الرياض     انفجار مجهول وسط مدينة تعز يخلف قتيل وجريح في صفوف الأمن    

الثلاثاء, 09 مارس, 2021 10:21:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعات خاصة

نشر الصحفي اليمني نبيل البكيري في صفحته بتويتر وهو حسب ما يقول: على تواصل مباشر مع بعض أسر الضحايا من الأثيوبيين، فإن الذين تعرضوا للحرق في مركز الجوازات بصنعاء من قبل الحوثيين يصل العدد إلى 512 بين قتيل وجريح.
أما ما أوردته قناة بي بي سي وعلى لسان أحد المسؤولين الأثيوبيين فإن القتلى والجرحى يفوقون 450 في احصاءات أولية. 
 
وقال إن الحوثيين طلبوا منهم التجنيد لقتال الحكومة الشرعية لكنهم رفضوا، وعندما حاولوا كسر الإضراب بالقوة حصلت اشتباكات داخل السجن استخدم المسلحون الحوثيون السلاح والقنابل في إخماد الإضراب. 
 
في السياق، ظهر فيديو – متداول - لعشرات الأفارقة أغلبهم أثيوبيين وهم وسماع صراخ شديد في التسجيل واستغاثات، وهناك من يتنقل بين الجرحى والقتلى وفي خارج المبنى هناك تسجيل أخر يظهر سيارات الإسعاف وتصاعد كبير للدخان.
 
تقول الأخبار من مصادر مطلعة، بأن الحوثيين طلبوا منهم التجنيد معهم لقتال الحكومة الشرعية أو دفع مبالغ كبيرة لمن يرفض ذلك، وعندما اعتصموا في إضراب عن الطعام داخل المعتقل دخل المسلحون الحوثيون وأطلقوا عليهم قنابل، وبسبب الازدحام الشديد اشتعلت النيرات فيهم وقتل هذا العدد الكبير بالحريق والاختناق. 
 
منظمة الهجرة الدولية طالبت السماح بالوصول إلى مكان الحادثة، وتقول في بيان: لا يوجد رقم محدد لأعداد الضحايا حتى الآن، فيما الحوثيون حملوها المسؤولية، وتحدثوا في خبر في وكالة سبأ الموالية لهم، قيامهم بنقل بعض الأفارقة والأثيوبيين من صعدة باتجاه صنعاء كانوا في طريقهم إلى السعودية. 
 
كما اعترفت المنظمة الدولية، أنه تم علاج أكثر من مائة وسبعين مصابا في الحادثة حتى الآن، لكنها استدركت بالقول: لا يزال العديد منهم – الأفارقة - في حالة حرجة، وأن قرابة تسعمائة مهاجرا معظمهم من الإثيوبيين، كانوا داخل مركز الاحتجاز وقت اندلاع الحريق، كما تضم منطقة الهنجر أكثر من 350 مهاجراً.
 
وقالت كارميلا جودو، المديرة الإقليمية في المنظمة تعليقا على الحادثة، إن سبب الحريق لا يزال مجهولا، إلا أن تأثيره مرعب جدا.!!
 


- فيديو :




قضايا وآراء
غريفيث