الولايات المتحدة تكشف حقيقة شحنة السلاح الكبيرة في بحر العرب     32 شهيدا بقصف الاحتلال على غزة وقتيلين صهاينة بضربات المقاومة     ما الذي يحدث في القدس وما سر توقيته؟     الدراما التركية وتكثيف مواجهة الخيانة     في يوم القدس.. حتى لا تنخدع الأمة بشعارات محور المزايدة     تلاشي آمال التوصل إلى اتفاق سلام في اليمن     دول الثمان تحث الأطراف اليمنية على قبول مبادرة الأمم المتحدة لوقف الحرب     المبعوث الأممي يأسف لعدم التوصل لحل شامل في اليمن     قوات الجيش تكسر هجوما للحوثيين في الجدافر بالجوف والمشجح بمأرب     مقتل سكرتيرة سويسرية بالعاصمة الإيرانية طهران     وفيات وانهيار منازل.. إحصائية أولية لأمطار تريم حضرموت     أخاديد الوجع.. قصة طالب مبتعث قرر العودة إلى اليمن     حسن الدعيس.. شيء من ذاكرة التنوير اليمنية     محافظ مأرب يدعو للنفير العام لمواجهة مشروع الحوثي المدعوم إيرانيا     مواجهات عنيفة في مأرب ووحدات عسكرية للجيش تدخل أرض المعركة    

الاربعاء, 24 فبراير, 2021 07:57:00 مساءً

اليمني الجديد - عدنان هاشم
المصالحة مع المؤتمر حدثت مع حكومة باسندوة، وتعززت هذه المصالحة مع سيطرة الحوثيين على صنعاء، عبدالكريم الإرياني، وأحمد عبيد بن دغر، وعبدربه منصور هادي يمثلون حزب المؤتمر الشعبي إذا كنا نعني الحزب بمعناه "السياسي" وليس "حزب العائلة"، الحزب جزء من الحكومة ومكون من مكوناتها الكبار.

في نهاية 2017 أرسل أصدقاء أن من الضروري التصالح مع علي عبدالله صالح لإنهاء جماعة الحوثي والانقلاب. كان الرد بسيطاً: ما الذي في يد علي عبدالله صالح ليقدمه في مواجهة الحوثيين فليقدمه اليوم، وإن أحدث فارقاً فأهلاً به، يعلن امتثاله للقضاء اليمني بعد الانقلاب، ويُعيد الأموال المنهوبة.

في مطلع 2021 يعود الحديث مجدداً التصالح مع عائلة صالح، لإنهاء الانقلاب، والرد كما هو: ما الذي في يد عائلة صالح ليقدموه للمشروع الوطني، ويحكم القضاء بين اليمنيين وبينهم. أما إنهاء الانقلاب - كان ثأراً لمقتل والدهم أو دعماً لمشروع وطني جامع - هو لمصلحة الجميع، لكن لا أحد يملك الحق في تقديم العفو عن مظالم الناس وأسر الشهداء والجرحى.

قُدرت أموال "صالح" ب64 مليار دولار وهي أموال ملك لليمنيين وحدهم وأموال منهوبة، لتعيدها العائلة للبنك المركزي اليمني دعماً للاقتصاد الوطني المنهار.

يعلنوا استعدادهم المثول أمام المحاكم اليمنية بعد الانقلاب لمواجهة المظالم، أن يتخلوا عن مشروع أبوظبي التي يتلقون الدعم منها ويعلنون الولاء للحكومة الشرعية، ويأتمروا بأمر هيئة الأركان اليمنية، ولا يقدموا أنفسهم كطرف ثالث كما يقدم المجلس الانتقالي نفسه.

إن القوة الموجودة في الساحل الغربي ليست قوة العائلة بل قوة وأسلحة الإمارات وبدونها لا وجود للعائلة ولا وجود لهذه القوة، أما قوة حزب المؤتمر الشعبي العام التي مع الحكومة فهي تقاتل في كل الجبهات، ويقاتل كثيرون في صفوف الحوثيين.

كما تحاول الإمارات صناعة "طارق صالح" زعيماً، سبق أن صنعت "عيدروس الزُبيدي" وهاني بن بريك زعيمان للمجلس الانتقالي وبدون ذلك الدعم لم نكن لنسمع بالرجلين ولا بتأثيرهما في مرحلة البلاد القادمة.

لا نملك مشكلة شخصية مع "طارق" أو "أحمد" أو "صالح" أو "يحي" أو "عمار"، ما نريده هو الحق للمجتمع، حق اليمنيين في القصاص من القتلة والمجرمين واستعادة أمواله!
 





قضايا وآراء
غريفيث