ضربات جوية للتحالف على صنعاء هي الأعنف منذ سنوات     عصابة مسلحة تقتل منير النوفاني وجماعة الحوثي تماطل بالقبض على القتلة     صراع الحوثية والأقيال بين التحدي والاستجابة     تشديد الخناق على الحوثيين في مأرب بعد تحول سير المعركة من الدفاع للهجوم     هل كتب عبدالله عبدالعالم مذكراته؟     شرطة تعز تضبط متهم بانتشال حقائب نساء     كيف خدع الغشمي عبدالله عبدالعالم     أحداث 13 يناير.. إرهاب حزبي مناطقي بلباس ماركسي     إيران تبادر لعودة التواصل مع السعودية والأخيرة تواصل وقف التصعيد الإعلامي     انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان في اليمن والأمم المتحدة تواصل إخفاء الفاعلين     بعد تعطيله لـ 7 سنوات.. هبوط أول طائرة في مطار عتق     جماعة الحوثي تُمنح 6 ساعات لمغادرة آخر منطقة بشبوة     تدخلات السعودية والإمارات.. اغتيال سيادة اليمن     تعرف على جبهات الحرب بمحافظة شبوة خلال يومي الأربعاء والخميس     تقدم كبير للجيش والعمالقة في شبوة ومقتل 5 مدنيين بقصف للتحالف في بيحان    

الأحد, 14 فبراير, 2021 03:16:00 مساءً

اليمني الجديد - رشاد السامعي

لم أسمع من قبل أن مرتزق مستعد ليقدم رأسه في سبيل معركة لا تخصه، أو سيقاتل حتى الموت من أجل حماية دولة أخرى.
 
المرتزق معروف دوره وعمله، بحيث تستأجره دولة ما للقتال معها ضد دولة أخرى بمقابل مادي، هذا المرتزق سيقاتل من أجل المال فقط، لكنه غير مستعد لأن يخسر روحه في سبيل قضية لا تخصه. 
هو يحب المال صحيح، وبالتالي يحب أن يعيش ليستفيد مما سيحصل عليه. 
التوصيف الذي يطلقه الحوثيون على من كل من يقف في طريقهم ويرفض مشروعهم، فهو مرتزق.!!  
 
وهم حيال ذلك يبررون قتله وتفجير بيته وتشريد أسرته، ويصبح مصطلح المرتزقة مبررا يسوق له الحوثيون أمام أتباعهم ليجرفهم إلى محارق الموت بلا حساب، ويحرضهم على مواجهة اليمنيين بحجة أنهم مرتزقة لأمريكا وإسرائيل، سخف ما بعده سخف.!!
لو كان أبناء تعز مرتزقة لما عجزتم أمامهم طيلة السنوات الماضية، ولما استطاعوا أصلاً إخراجكم ودحركم من المدينة التي تكدست بكم واجمعتم لها من كل مكان، من عمران وذمار وصنعاء وصعدة.
ولو كان أبناء مأرب مرتزقة لما صمدوا أمامكم يوم واحدا، فتأملوا.!!  
 
بل ولما قاومت عدن وقدمت خيرة شبابها، ومثلها البيضاء والضالع ولحج وغيرها. 
ترى، كيف لمرتزق أن يقاتلكم وعمره تجاوز السبعين والثمانين وربما التسعين، هل من أجل المال؟! 
 
أنتم تقولون هذا طبعا، أم أنهم يقاتلون من أجل شيء آخر، دفاعاً عن أنفسهم ومدنهم وبيوتهم ومساجدهم وعقيدتهم وكرامتهم. الإجابة واضحة.  
 
إن كان هناك من يمكن أن نطلق عليهم مرتزقة فهو من يحرك جنوده نحو المدن يحاصرها ويحاول إسقاطها، ومن يقيم العزاء في بلده لمقتل قائد عسكري لبلد آخر ويتوعد بالانتقام له، ويطلق عدة صواريخ على المدن اليمنية رداً على مقتله في نفس اليوم والليلة كما حصل مع قائد فيلق القدس الدموي قاسم سليماني. 
 
المرتزق الحقيقي هو من سمح لدولة إيران أن تقول بصريح العبارة أن ما يجري في اليمن هو امتداد للثورة الإيرانية، وأن الحوثيون أو شيعة الشوارع كما أطلقوا عليهم هم الأداة لإنجاح هذا المشروع.!! 
 
هذا هو المرتزق الحقيقي، ومن سيلاحقه عار الارتزاق حتى يموت. 
أو يعود إلى رشده، ويترك الخيار لليمنيين أن يختاروه قائداً او زعيماً أو يختاروا غيره كما يفعل كل العالم. 
 
وإن لم يستطع فعليه أن يتوار في جحره ويكف أذاه وإن لم يستطع لهذه ايضاً وأصر على عدوانه فليواجه اليمنيين كما أراد.
 




قضايا وآراء
انتصار البيضاء