العميد شعلان.. البطل الذي أرهق أحفاد الإمامة ودحر فلولها في بلق مأرب     قيادي بحزب الإصلاح: مأرب تخوض معركة اليمنيين الفاصلة     مطالبات محلية ودولية لوقف استهداف الحوثيين للنازحين في مأرب     الجيش يصد هجوم الحوثيين بنهم ويدعو الصليب الأحمر لانتشال جثث القتلى بالجوف     عائلة عفاش حين أفسدت الماضي والحاضر     تقدم كبير للجيش في الجوف وعشرات القتلى الجرحى في صفوف الحوثيين     محافظ شبوة يدشن أعمال سفلتة مشروع طريق نعضة السليم     هل تفي الولايات المتحدة بوعدها في وقف الحرب باليمن؟     الحوثيون يفشلون مشاورات اتفاق الأسرى والمختطفين في الأردن     ملامح إنهاء الحرب في اليمن والدور المشبوه للأمم المتحدة     معارك ضارية في مأرب والجوف واشتعال جبهة مريس بالضالع     رحلة جديدة في المريخ.. استكشفا الحياة (ترجمة خاصة)     ملامح إسقاط مشروع الحوثي من الداخل     لماذا خسر الحوثيون معركة مأرب وما هي أهم دوافعهم للحرب     حرب مأرب كغطاء لصراعات كسر العظم داخل بنية جماعة الحوثي    

الجمعة, 05 فبراير, 2021 11:31:00 صباحاً

اليمني الجديد - خاص
تدخل أزمة ناقلة النفط "صافر" عامها الثالث منذ استشعار خطورة بقائها دون إصلاح، وتعرض محتمل للانفجار والتسبب بأكبر أزمة بيئية في البحر الأحمر.

وحسب خبراء، فإن التخلص من أثارها الكارثية سيحتاج لقرابة ثلاثة عقود وخسائر ستكلف مئات الملايين، حيث سبق أن نشرت تحذيرات في هذا الجانب من خبراء يمنيين وأجانب.  

وبالنظر إلى طبيعة الأزمة وتفاصيلها، وتعامل المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، فإن استفحال الأزمة وانتظار حصول الكارثة، لا يخرج عن كون الأمم المتحدة شريك مهم في التلاعب بالقضية  مع الحوثيين بل وتعقيد الأزمة بشكل متعمد، والدخول في مصالح غير مشروعة متعلقة بميناء الحديدة وتحرير المدينة الذي وقفت الأمم المتحدة بكل قوة ضد هذا الإجراء.

كما أن فشل هذا الملف الخطير المهدد لليمنيين ومستقبلهم، هو جزء بسيط من فشل الأمم المتحدة ومهاما في اليمن بشكل عام في ملف إنهاء الحرب وعودة السلام المفقود منذ خمس سنوات.  

وتتشارك في هذا الفشل أو تمتين الأزمة التحالف العربي والسعودية على وجه خاص.

وفي اللحظة التي تتعامل الحكومة اليمنية إزاء هذه الأزمة بحرص وخوف شديد فإن ابتزازها والضرب على نقاط ضعفها هو الحاصل، وهي القضية التي تتعامل معها مليشيا الحوثي.

مؤخرا، قالت الحكومة اليمنية، إن ميليشيا الحوثي نكثت بالتزاماتها بشأن السماح لفريق دولي مختص لصيانة خزان.

جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية ردا على بيان "المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك بتاريخ 2 فبراير، الذي أشار إلى تراجع مليشيات الحوثي عن موافقتها الرسمية على وصول الفريق الفني إلى ناقلة النفط صافر وأن الجدول الزمني لنشر الفريق غير مؤكد ومرتبط بموافقة الحوثيين"، وفق وكالة سبأ الحكومية.

ورغم هذا التلاعب فإن المبعوث الأممي أوقف لمرات مواقف لمجلس الأمن باتخاذ إجراءات صارمة ضد الحوثين في هذا التلاعب الذي يهدد مستقبل اليمن ويعرضه لأعنف أزمة بيئية إلى جانب الأزمة الإنسانية المستفحلة.

وسبق أن حذرت الحكومة، مرارا من مماطلة مليشيا الحوثي (المصنفة على قوائم الإرهاب الأمريكي) من تلاعبها بملف خزان صافر الخطير واستخدامه للمساومة وابتزاز المجتمع الدولي دون اكتراث للتحذيرات والعواقب الناجمة من أي تسرب وشيك لأكثر من مليون برميل من النفط، وتأثيراته البيئية والاقتصادية والإنسانية الوخيمة على اليمن ودول المنطقة والملاحة الدولية".
 
 
 





غريفيث