تقدير موقف لمركز المخا للدراسات حول انعكاس هجمات الحوثيين على أبوظبي     ما حقيقة التوجه لتحييد خيار الانفصال جنوب اليمن؟     استهداف جديد بإيعاز إيراني لقاعدة عسكرية بأبوظبي والإمارات توضح     استهداف الحوثيين لأبوظبي يعكس الهشاشة في الدفاعات الجوية لدى دول التحالف     ضربات جوية للتحالف على صنعاء هي الأعنف منذ سنوات     عصابة مسلحة تقتل منير النوفاني وجماعة الحوثي تماطل بالقبض على القتلة     صراع الحوثية والأقيال بين التحدي والاستجابة     تشديد الخناق على الحوثيين في مأرب بعد تحول سير المعركة من الدفاع للهجوم     هل كتب عبدالله عبدالعالم مذكراته؟     شرطة تعز تضبط متهم بانتشال حقائب نساء     كيف خدع الغشمي عبدالله عبدالعالم     أحداث 13 يناير.. إرهاب حزبي مناطقي بلباس ماركسي     إيران تبادر لعودة التواصل مع السعودية والأخيرة تواصل وقف التصعيد الإعلامي     انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان في اليمن والأمم المتحدة تواصل إخفاء الفاعلين     بعد تعطيله لـ 7 سنوات.. هبوط أول طائرة في مطار عتق    

الخميس, 04 فبراير, 2021 10:45:00 مساءً

اليمني الجديد - بلال الطيب
 
صدر عن مؤسسة أروقة للدراسات والترجمة والنشر كتاب (المتاهة.. الحلقات المفقودة للإمامة الزيدية في اليمن) للباحث بلال محمود الطيب، والكتاب كما أفاد رئيس المؤسسة الأستاذ هاني الصلوي يُعد نقلة نوعية في معركة الوعي، وتحصين الأجيال، ويؤرخ بأسلوب شيق ومُختزل لـ 1150 عاماً من عُمر دولة الإمامة الكهنوتية، وتاريخها الإجرامي، نقلاً عن مُؤرخيها، وقد انتهج مؤلفه الأسلوب الصحفي الاستقصائي، بحيث ترك للقارئ مهمة الاستنباط، والمُقارنة، والتشكيك، والتحليل، وختم الأستاذ هاني تصريحه بالقول: "أستطيع القول أنَّ كتاب المتاهة مجموعة كُتب في كتاب واحد".
 
مؤلف الكتاب الباحث بلال الطيب من جهته قال أنَّ الحزبي المُلتزم لا يمكن أنْ يكون مُـؤرخاً مَوضُوعياً، وأنَّه كصحفي مُستقل عاد إلى الجذور التاريخية للإمامة الكهنوتية، وأعاد دراستها بشمول، وقام بفضح وتعرية أربابها، من أطلقوا عليهم الأئمة المُعتبرين، الذين حرفوا الدين، وأقاموا حكمهم على جَماجم البَشر، وهياكل شعارات الموت الزائفة، مؤكداً أنَّه لولا أخطاؤنا وأخطاء من سبقونا، ما بقيت هذه اللعنة المسماة بـ (الإمامة) مُتحكمة بمصائرنا، ولا ظلت جاثمة على صدورنا حتى اللحظة.
 
وخلص الباحث بلال بالقول أنَّ الفكر الكهنوتي لا يجابه إلا بالفكر العقلاني، وأنَّه وفي ظل هذه المرحلة العصيبة التي نعيشها، يجب علينا جميعاً أنْ نستشعر خطورة هذا الفكر العنصري المقيت، وأن نقوم بنقد كل ما هو سلبي في موروثنا المُثقل بالدم والصراعات، وفضح وتعرية أرباب التجارة بالأديان، أينما كانوا، وحيثما حلوا، وصولاً إلى إلغاء المذهب الديني الأيديولوجي (الزيدي - الهادوي) الحامل لهذه الفكرة الريديكالية المُتطرفة، والعابرة للأزمنة، واستشعار أنَّ الله الرحمان الرحيم لا يمكن أنْ يعطينا - كما قال ابن رشد - عقولاً، ويعطينا شرائع مُخالفة لها.





قضايا وآراء
انتصار البيضاء