ما حقيقة التوجه لتحييد خيار الانفصال جنوب اليمن؟     استهداف جديد بإيعاز إيراني لقاعدة عسكرية بأبوظبي والإمارات توضح     استهداف الحوثيين لأبوظبي يعكس الهشاشة في الدفاعات الجوية لدى دول التحالف     ضربات جوية للتحالف على صنعاء هي الأعنف منذ سنوات     عصابة مسلحة تقتل منير النوفاني وجماعة الحوثي تماطل بالقبض على القتلة     صراع الحوثية والأقيال بين التحدي والاستجابة     تشديد الخناق على الحوثيين في مأرب بعد تحول سير المعركة من الدفاع للهجوم     هل كتب عبدالله عبدالعالم مذكراته؟     شرطة تعز تضبط متهم بانتشال حقائب نساء     كيف خدع الغشمي عبدالله عبدالعالم     أحداث 13 يناير.. إرهاب حزبي مناطقي بلباس ماركسي     إيران تبادر لعودة التواصل مع السعودية والأخيرة تواصل وقف التصعيد الإعلامي     انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان في اليمن والأمم المتحدة تواصل إخفاء الفاعلين     بعد تعطيله لـ 7 سنوات.. هبوط أول طائرة في مطار عتق     جماعة الحوثي تُمنح 6 ساعات لمغادرة آخر منطقة بشبوة    

الضابط إبراهيم الحرد بعد اغتياله في البريقة بعدن

السبت, 30 يناير, 2021 08:35:00 مساءً

اليمني الجديد -خاص
رجحت مصادر مطلعة، عملية اغتيال مدير الأمن السياسي بالحديدة التي تمت في 27 يناير/ كانون ثاني الماضي، إلى خلاف مع قوات طارق عفاش على خلفية رفض أوامر ومحاولة تأسيس جهاز أمني في المحافظة.

وسبق أن تعرض الحرد لعملية تقطع قبل أسبوع من اغتياله في عدن من قبل عناصر تابعة للمجلس الانتقالي، حيث تم سلبه سيارته وجهاز تلفون الشخصي.

وأفادت المصادر بأنه تم استعادة السيارة من مليشيات الانتقالي، فيما تلفونه الشخصي بقي محجوزا لديهم.

وعملية اغتيال الحرد تمت في مدينة البريقة، من قبل جهات لم يكشف عنها حتى الآن، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادثة.  

وفي شهر أكتوبر/ تشرين أول الماضي، منع الحرد من فتح مكتب للأمن السياسي في المحافظة من قبل عمار صالح والذي دخل في ملاسنة معه عبر الهاتف، وهدده بأن الخروج عن قرار المقاومة الوطنية ثمنه كبير.  

وحسب المصدر، فإن ناطق حراس الجمهورية دويد، أبلغ الحرد قبل اغتياله بأسبوع واحد، بأن فتح مكتب للجهاز في المحافظة يعني السماح لطارق عفاش بالزواج من زوجته إذا حصل له أي مكروه بسبب تصلبه على تنفيذ القرار.  

وأضاف أن الشهيد إبراهيم الحرد كان متجها لترتيب وفتح مكتب الأمن السياسي في الخوخة مستغلا حضور عودة الحكومة الشرعية إلى عدن ووعد حصل عليه من قبل رئيس الوزراء ووزير الداخلية.

وقال، بأن الشهيد المغدور تعرض لضغوط كبيرة من جهات متعددة ومنع من فتح مكتب الجهاز في المناطق المحررة لأسباب غير منطقية مع الحاجة إلى التحقيق وحماية المنطقة حسب قوله.

وحسب المصدر فإن الحرد أبلغ محافظ الحديدة، والذي كان موقفه سلبي، بحجة أن طارق ينفذ أوامر التحالف رغم تفاعل الحكومة الشرعية مع الفكرة.  

وأضاف المصدر، بأن الحرد كان يرد على مهدديه بأنه أول من واجه الحوثيين وبأنه ضابط أمن سياسي في الدولة وفي عهد الرئيس السابق، لكن عمار صالح كان ينعته بالموالي للإخوان وبأن موقفه من ثورة 2011 لا يزال مسجل عليه.





قضايا وآراء
انتصار البيضاء