الوحدة خط أحمر.. أحداث شبوة وتداعياتها المستقبلية     مؤيد لحزب الله يستهدف بسكين حادة الكاتب سليمان رشدي     مصالح الأطراف الداخلية والخارجية بعد أحداث شبوة     الطالب الذي أقلق الإمام بتهريب 1000 كتاب إلى اليمن     الجيش يصد هجوم للحوثيين في مأرب     مهادنة التطرف     الصحفي فهد سلطان في حديث حول تدمير العملية التعليمية في اليمن     قوات أجنبية تقتحم منزل الشيخ الحريزي في المهرة والاعتصام يتوعد     تدشين برنامج صناعة الحلويات والمعجنات بمأرب     بسبب الحصار.. وفاة سائق في طريق الأقروض بتعز     وساطة توقف القصف مؤقتا.. تعرف على قصة الحرب في قرية خبزة بالبيضاء     اتفاقية بين روسيا وأوكرانيا لتصدير القمح برعاية تركيا     جماعة الحوثي تقصف وتفجر منازل المدنيين بمنطقة خبزة بالبيضاء     إصابة مواطن بعبوة ناسفة زعرها الحوثيون وإصابة امرأة بطلقة قناص في تعز     انتهاكات الحوثيين.. إصابة مواطن بعبوة ناسفة وامرأة بطلقة قناص في تعز    

الضابط إبراهيم الحرد بعد اغتياله في البريقة بعدن

السبت, 30 يناير, 2021 08:35:00 مساءً

اليمني الجديد -خاص
رجحت مصادر مطلعة، عملية اغتيال مدير الأمن السياسي بالحديدة التي تمت في 27 يناير/ كانون ثاني الماضي، إلى خلاف مع قوات طارق عفاش على خلفية رفض أوامر ومحاولة تأسيس جهاز أمني في المحافظة.

وسبق أن تعرض الحرد لعملية تقطع قبل أسبوع من اغتياله في عدن من قبل عناصر تابعة للمجلس الانتقالي، حيث تم سلبه سيارته وجهاز تلفون الشخصي.

وأفادت المصادر بأنه تم استعادة السيارة من مليشيات الانتقالي، فيما تلفونه الشخصي بقي محجوزا لديهم.

وعملية اغتيال الحرد تمت في مدينة البريقة، من قبل جهات لم يكشف عنها حتى الآن، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادثة.  

وفي شهر أكتوبر/ تشرين أول الماضي، منع الحرد من فتح مكتب للأمن السياسي في المحافظة من قبل عمار صالح والذي دخل في ملاسنة معه عبر الهاتف، وهدده بأن الخروج عن قرار المقاومة الوطنية ثمنه كبير.  

وحسب المصدر، فإن ناطق حراس الجمهورية دويد، أبلغ الحرد قبل اغتياله بأسبوع واحد، بأن فتح مكتب للجهاز في المحافظة يعني السماح لطارق عفاش بالزواج من زوجته إذا حصل له أي مكروه بسبب تصلبه على تنفيذ القرار.  

وأضاف أن الشهيد إبراهيم الحرد كان متجها لترتيب وفتح مكتب الأمن السياسي في الخوخة مستغلا حضور عودة الحكومة الشرعية إلى عدن ووعد حصل عليه من قبل رئيس الوزراء ووزير الداخلية.

وقال، بأن الشهيد المغدور تعرض لضغوط كبيرة من جهات متعددة ومنع من فتح مكتب الجهاز في المناطق المحررة لأسباب غير منطقية مع الحاجة إلى التحقيق وحماية المنطقة حسب قوله.

وحسب المصدر فإن الحرد أبلغ محافظ الحديدة، والذي كان موقفه سلبي، بحجة أن طارق ينفذ أوامر التحالف رغم تفاعل الحكومة الشرعية مع الفكرة.  

وأضاف المصدر، بأن الحرد كان يرد على مهدديه بأنه أول من واجه الحوثيين وبأنه ضابط أمن سياسي في الدولة وفي عهد الرئيس السابق، لكن عمار صالح كان ينعته بالموالي للإخوان وبأن موقفه من ثورة 2011 لا يزال مسجل عليه.





قضايا وآراء
مأرب