مصرع 9 حوثيين في تعز بغارة للتحالف     واشنطن تكثف جهودها لوقف الحرب في اليمن وغارات ليلية في صنعاء     الأعياد الوطنية.. ذاكرة شعب وجلاء كهنوت     قبيلة حجور تصدر بيانا حول اعتقال النقيب خليل الحجوري من قبل التحالف     "التهاني".. كجريمة بحق اليمن!     مؤامرة السهم الذهبي والمحافظة المزعومة     واشنطن تدين عودة مليشيا الحوثي إلى اختطاف موظفين في سفارتها بصنعاء     قصة الصرخة الحوثية "الموت لأمريكا"     فريق طبي بمستشفى يشفين ينجح في إجراء عملية معقدة لأحد المرضى     مركز المخا للدراسات الاستراتيجية يستضيف ورشة حول العلاقات اليمنية الصومالية     قراءة في دوافع انسحاب القوات المشتركة من الساحل الغربي ( تقدير موقف)     الإعلان عن تأسيس أول منظمة عالمية SYI للدفاع عن المهاجرين اليمنيين خارج وطنهم     معلومات وتفاصيل تكشف عن الأسباب الحقيقية لانسحاب القوات المشتركة المفاجئ في الحديدة     محمد آل جابر بريمر اليمن     تحرك دولي ومحلي واسع للتحقيق مع رئيس الوزراء معين عبدالملك في أكبر قضايا فساد    

الخميس, 28 يناير, 2021 09:49:00 صباحاً

اليمني الجديد - ترجمة خاصة
إدارة "بايدن تقرر تجميد مؤقت لمبيعات الأسلحة الأمريكية إلى المملكة العربية السعودية، وهي حاليا تدقق في مشتريات الإمارات العربية المتحدة، حيث تراجع صفقات الأسلحة بمليارات الدولارات التي وافق عليها الرئيس السابق "دونالد ترامب" وفقًا لمسؤولين أمريكيين.
وقال المسؤولون، إن المراجعة تشمل بيع ذخائر دقيقة التوجيه إلى الرياض، بالإضافة إلى مقاتلات من طراز F-35 متطورة إلى أبو ظبي، وهي صفقة وافقت عليها واشنطن كجزء من اتفاقيات أبراهام، التي أسست الإمارات بموجبها التطبيع مع إسرائيل.
 
قال المسؤولون الأمريكيون، إنه ليس من غير المعتاد أن تقوم إدارة جديدة بمراجعة مبيعات الأسلحة التي وافق عليها رئيس سابق، وأنه على الرغم من التوقف المؤقت، فمن المرجح أن تمضي العديد من الصفقات إلى الأمام في النهاية.
 
لكن تماشياً مع تعهدات الحملة التي قدمها الرئيس بايدن، تسعى واشنطن إلى ضمان عدم استخدام الأسلحة الأمريكية لتعزيز الحملة العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن، حيث أدى صراعها مع الحوثيين المتحالفين مع إيران إلى مقتل الآلاف من المدنيين، وانتشار الجوع.
قال وزير الخارجية "أنتوني بلينكين"، في جلسة التثبيت الأسبوع الماضي، إن السيد بايدن "أوضح أننا سننهي دعمنا للحملة العسكرية التي تقودها المملكة العربية السعودية في اليمن، وأعتقد أننا سنعمل على ذلك في وقت قصير جدًا".
قال السيد بلينكين أيضا، إن واشنطن ستواصل المساعدة في الدفاع عن السعوديين ضد هجمات الحوثيين.
 
وقال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية، إنه تم تجميد مبيعات الأسلحة للسعودية في انتظار المراجعة، لكن المبيعات للإمارات لم يتم تجميدها أثناء فحصها، وهي تتضمن حزمة الأسلحة التي تبلغ قيمتها 23 مليار دولار إلى الإمارات العربية المتحدة عناصر طويلة الأجل مثل الطائرات المقاتلة والطائرات بدون طيار التي لن يتم تسليمها في بعض الحالات لسنوات عديدة.
 
في المقابل، قالت سفارة الإمارات في واشنطن في تغريدة على موقع تويتر: "كما في الإدارات السابقة، توقعت الإمارات مراجعة السياسات الحالية من قبل الإدارة الجديدة".
 
وأوضحت السفارة، إن طائرات F-35 تمثل رادعًا للعدوان في المنطقة، مشيرة بالتوازي مع الحوار الجديد والتعاون الأمني​، قد يساعد ذلك في طمأنة الشركاء الإقليميين".
ولم يعلق مسؤولون في السفارة السعودية بواشنطن على التطورات.
وقال مسؤول أمريكي في السياق، إنه تم إبلاغ الكونجرس وصناعة الدفاع الأمريكية بالمراجعة في الأيام الأخيرة، ومن غير المعروف إلى متى ستستمر المراجعة.
 
 
كما لم يتمكن المسؤولون من تقديم رقم دقيق بالدولار لمبيعات الأسلحة قيد المراجعة، لكن المراجعة كما قالوا، تتضمن صفقة بقيمة 23 مليار دولار بين واشنطن والإمارات بخصوص مقاتلات F-35 وطائرات ريبر بدون طيار وذخائر مختلفة تم الانتهاء منها في آخر يوم كامل للسيد ترامب في منصبه، وفقًا لبيان على الموقع سفارة الإمارات في واشنطن.
 
كما تشمل الصفقات عقودًا بمليارات الدولارات مع الرياض، بما في ذلك صفقة بقيمة 290 مليون دولار في شكل ذخائر دقيقة التوجيه وافقت عليها الحكومة الأمريكية في أواخر ديسمبر.
 
وعبر متحدث باسم الوزارة: "توقف وزارة الخارجية مؤقتًا تنفيذ بعض عمليات النقل والمبيعات الدفاعية الأمريكية المعلقة في إطار المبيعات العسكرية الخارجية والمبيعات التجارية المباشرة للسماح للقيادة القادمة بفرصة المراجعة".
وأشار المتحدث الذي وصفه بأنه "إجراء إداري روتيني"، إن المراجعة "توضح التزام الإدارة بالشفافية والحكم الرشيد، فضلاً عن ضمان تلبية مبيعات الأسلحة الأمريكية لأهدافنا الاستراتيجية المتمثلة في بناء شركاء أمن أقوى وأكثر قابلية للتشغيل البيني".
تعرض بايدن لضغوط من زملائه الديمقراطيين في الكونجرس لمتابعة وعود حملته الانتخابية بنهج أكثر فظاظة تجاه المملكة العربية السعودية وولي العهد محمد بن سلمان.
وفي رسالة إلى السيد "بلينكين" تم تسليمها في وقت متأخر من يوم الثلاثاء، حث النواب الديمقراطيون الإدارة على تجميد تسليم الأسلحة الهجومية للسعوديين، واتخاذ خطوات أخرى.
 
وجاء في الرسالة التي وقعها أربعة رؤساء لجان في مجلس النواب والنائب توم: "نشجع الإدارة على اتخاذ إجراءات تصحيحية سريعة لسحب الدعم الأمريكي للحرب التي تقودها السعودية في اليمن وتكثيف الدبلوماسية الأمريكية لدعم التسوية السياسية". مالينوفسكي (د. نيوجيرسي)، مساعد وزير الخارجية السابق للديمقراطية وحقوق الإنسان.
 
ومع ذلك، قد يحتاج السيد بايدن إلى مساعدة الرياض في مواجهة إيران ووكلائها في الشرق الأوسط. وتعرضت السعودية للهجوم مرتين في الأيام الأخيرة في ضربات يعتقد أنها شنتها قوات مدعومة من إيران في المنطقة.
 
وخلال فترة رئاسة ترامب، حاول الكونجرس منع إدارته من بيع أسلحة للسعودية، وهي جهود اعترض عليها الرئيس.





قضايا وآراء
انتصار البيضاء