السبت, 23 يناير, 2021 10:29:00 صباحاً

اليمني الجديد - شيماء ثابت

أقامت مؤسسة "بيسمنت" الثقافية، المعرض الفني الأول بعنوان "بين التكرار والاختلاف.
 
والمعرض هو محاولة لعصرنة التراث"، والذي استعرض 13 عملًا فنيًا تم إنتاجه ضمن مشروع "مجداف" الممول من "صندوق اليونسكو" ضمن إطار مشروع "النقد مقابل العمل".
 
وشارك في المعرض 16 فنانًا وفنانةً عملوا خلال الشهرين الماضيين على إنتاج أعمال فنية تركز على عناصر التراث اليمني وتقدمه بطريقة عصرية وخلّاقة.
 
 وتنوعت الأعمال الفنية بين الموسيقى، التصوير، إعادة التدوير، النحت، الكولاج، الرسم على الكانفس، الرسم على الزجاج، الحياكة والرسم الإلكتروني.
 
وقدمت هذه الأعمال العناصر التراثية المختلفة مثل العمارة اليمنية، الملبوسات التراثية، الأساطير والأغاني القديمة، الحروف المسندية وسلطت الضوء على تنوع التراث، وعلى الجمال، والقيمة الثقافية لزيادة الوعي حول أهمية الحفاظ على التراث الثقافي المادي واللامادي في البلد.
 
 
في بداية الفعالية تم عرض فيلم قصير عن المشروع والذي تضمن مراحل المشروع، أهميته، و قصص النجاح.  بعد ذلك تحدث جلال الشميري (أحد المشاركين في النشاط) عن تجربته في المشروع وعن مشروعه الفني الذي استعرضه اليوم. وبعدها استقبلت منصة "بيسمنت" ستة من الموسيقيين الذين قاموا بعزف أغنيتين "ممشوق القوام، وخطر غصن القنا" بأسلوب الروك والفلامنكو وقدم أمجد فقيرة الأغنية تقديم بسيط شرح فيه فلسفة العمل الفني وعن الإضافات التي أضافوها للأغنية. 
 
ومشروع مجداف هو مشروع يهدف لترويج التراث ورفع قدرات الفنانين والفنانات في إدارة وتطوير تسويق منتجاتهم، عن طريق ورشات في مجال الإدارة الثقافية لتعريفهم بالسوق الفني وتوظيف المهارات الفنية لإدرار الدخل الذي سيساهم في تحسين الاستقرار المالي، ويسلط الضوء على الفن المعاصر والتراث بوصفهما عنصرين متوافقين يمكن ترويجهما. ينفذ المشروع بالاشتراك بين اليونسكو وكالة تنمية المنشآت الصغيرة والأصغر وبتمويل من الاتحاد الأوروبي.
 




قضايا وآراء
انتصار البيضاء