الثلاثاء, 19 يناير, 2021 11:55:00 مساءً

اليمني الجديد - وكالات ومواقع

هدد المجلس الانتقالي (المدعوم إماراتيا) اعتزامه منع عودة النائب العام ورئيس مجلس الشورى الجديدين إلى العاصمة المؤقتة عدن التي تقع تحت سيطرته منذ أغسطس/ آب 2019. 
 
وغالبا ما تلتزم السعودية راعية الاتفاق الصمت تجاه المشكلات التي تجري وتحاول حلها بطرق غالبا تنتهي إلى توافقات هشة. 
 
وأدى رئيس مجلس الشورى الدكتور أحمد بن دغر والنائب العام، أحمد صالح الموساوي، الثلاثاء، اليمين الدستورية في العاصمة السعودية الرياض، أمام الرئيس عبد ربه منصور هادي. 
 
 وفور التعيين اعترض المجلس الانتقالي الموالي للإمارات والحزب الاشتراكي اليمني والتنظيم الناصري على التعينات الأخيرة ودعوا إلى إلغائها. 
 
وقال علي الكثيري، الناطق باسم المجلس: "‏قلناها ونكررها، لن نتعاطى مع أي قرارات أحادية (يقصد قرارات هادي الأخيرة) خارج سياق روح اتفاق الرياض ونصوصه وعملية التوافق ومبدأ الشراكة"، وفق تصريح نشره الموقع الإلكتروني للمجلس. 
 
وأضاف: "سنحتفظ بحقنا في اتخاذ ما يلزم من خطوات تحمي أرضنا وشعبنا وقضيته وتحافظ على منجزاته".
 
وتعيش الحكومة في عدن في حصار ولا تستطيع أن تمارس أعمالها بشكل كامل الأمر الذي يعد تنفيذ الاتفاق هشا حسب مراقبين. 
 
وأشار القيادي في الانتقالي إلى أن المجلس يتعزم منع بن دغر" و"الموساوي" من العودة إلى عدن، مشددا أن "العاصمة عدن والجنوب عموما لن يكون مسرحا لأي إجراءات غير متفق عليها".
 
وأمس الأول رفض وزير النقل التابع للانتقالي حضور اجتماع للحكومة مطالبا بإغلاق ميناء "قنا" في شبوة الذي يتبع السلطة المحلية ولا تشرف عليه الإمارات. 
 
 




قضايا وآراء
انتصار البيضاء