قبيلة حجور تصدر بيانا حول اعتقال النقيب خليل الحجوري من قبل التحالف     "التهاني".. كجريمة بحق اليمن!     مؤامرة السهم الذهبي والمحافظة المزعومة     واشنطن تدين عودة مليشيا الحوثي إلى اختطاف موظفين في سفارتها بصنعاء     قصة الصرخة الحوثية "الموت لأمريكا"     فريق طبي بمستشفى يشفين ينجح في إجراء عملية معقدة لأحد المرضى     مركز المخا للدراسات الاستراتيجية يستضيف ورشة حول العلاقات اليمنية الصومالية     قراءة في دوافع انسحاب القوات المشتركة من الساحل الغربي ( تقدير موقف)     الإعلان عن تأسيس أول منظمة عالمية SYI للدفاع عن المهاجرين اليمنيين خارج وطنهم     معلومات وتفاصيل تكشف عن الأسباب الحقيقية لانسحاب القوات المشتركة المفاجئ في الحديدة     محمد آل جابر بريمر اليمن     تحرك دولي ومحلي واسع للتحقيق مع رئيس الوزراء معين عبدالملك في أكبر قضايا فساد     انتصار الريمي.. الإصرار على البقاء في زمن الحرب     معين عبدالملك لدى اليمنيين.. رئيس حكومة في عداد الموتى والمفقودين     محافظ مأرب يترأس اجتماعا طارئا للجنة الأمنية حول مستجدات المحافظة    

وزير الداخلية اليمني

الخميس, 14 يناير, 2021 06:10:00 مساءً

اليمني الجديد - وكالات ومواقع

أكدت وزارة الداخلية اليمنية، أن التحقيقات الأولية في حادثة مطار عدن الدولي نهاي الشهر الماضي، تشير بأصابع الاتهام إلى مسؤولية مليشيا الحوثي الإرهابية عن الحادثة، وتورط دول أخرى داعمة لها في الهجوم. 
 
وقال وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان، أن الهجوم الإرهابي على مطار عدن أثناء وصول الحكومة، كان بهدف القتل العمد. 
 
وأشار الوزير حيدان في مؤتمر صحفي، بأن الحادث يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي والإنساني وجريمة حرب متكاملة الأركان تستوجب موقف دولي واضح وصريح ضد مرتكبي الجريمة الإرهابية.
 
وكانت اللجنة المشتركة برئاسة وزير الداخلية قد باشرت مهامها عقب الهجوم الإرهابي من خلال البدء بالتحقيقات وجمع البيانات وصور الكاميرات وبعض حطام الصواريخ وتحاليل الصواريخ وزوايا سقوطها وبؤر الانفجارات وإجراء عمليات معاينة وفحص دقيق للمطار. 
 
 وقد تبين قيام مليشيا الحوثي والخبراء الإيرانيين واللبنانيين بتنفيذ الهجوم الإرهابي باستخدام ثلاثة صواريخ بالستية متوسطة المدى أرض - أرض يبلغ مداها من 70 إلى 135 كم، وأن الصواريخ تم إطلاقها من مناطق سيطرة مليشيا الحوثي ومسارها قادمة من اتجاه الشمال مائل إلى الغرب.
 
وحسب الحكومة، فقد ثبت بالأدلة القطعية أن العمل كان يستهدف القتل المتعمد لكافة طاقم الحكومة، والمستقبلين والمدنيين المتواجدين بالمطار".
 
وذكر الوزير أن الصاروخ الأول سقط عند الساعة 13:24:34 ظهرا، وضرب صالة كبار الضيوف (صالة الزعفران)، وأدى إلى خسائر بشرية ومادية. 
 
أما الصاروخ الثاني قد سقط عند الساعة 13:25:09 ظهرا في الموقف رقم (1) المخصص لوقوف الطائرة التي تقل الحكومة، ونتيجة لتزاحم المستقبلين وخوفا عليهم من محركات الطائرة تم تغيير موقف الطائرة في اللحظات الأخيرة إلى الموقف رقم (2)، وهو ما يؤكد تسريب معلومة مكان وقوف الطائرة وتعمد الاستهداف المباشر للطائرة في موقفها المقرر رقم (1)، فيما سقط الصاروخ الثالث عند الساعة 13:25:33 ظهرا في الحاجز الحجري للحديقة المقابلة لصالة الزعفران.
 
وأشار وزير الداخلية، إلى أن النظام الملاحي المستخدم لإطلاق وتوصيل المقذوفات إلى الهدف يعتمد على تقنيات دقيقة موجهة بتقنيات G.P.S، وباستخدام خبراء بمستوى متقدم، وهذا النظام لا يملكه في اليمن إلا ميليشيات الحوثي من خلال الخبراء اللبنانيين والإيرانيين، لافتا إلى أن الصاروخ رقم (2) الذي انفجر في مدرج المطار الموقف رقم (1)، كان رأسه القتالي فيه مادة محرقة، وتبين ذلك من خلال الصورة وكمية اللهب وبقايا مواد محترقة بقيت في الموقع والهدف منه إحداث حريق هائل لتفجير الطائرة.
 
وأسفر الهجوم على مطار عدن، عن 28 قتيلا وأكثر من 100 جريح، في حادث قوبل بإدانات دولية وإقليمية واسعة.
 
 




قضايا وآراء
انتصار البيضاء