مؤسسة نور الأمل تدشن برنامجها الجديد بكفالة ٩٠ يتيما في الأقروض بتعز     تهديد جديد للانتقالي بمنع مسؤولين في الحكومة من الوصول إلى عدن     وزير الشباب والرياضة يتفقد الأضرار بملعب 22 مايو بعدن     العقوبات الأمريكية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية تدخل حيز التنفيذ ابتداء من اليوم الثلاثاء     دلالة التصنيف الأمريكي للحوثيين "منظمة إرهابية"     أول دولة عربية تمنع دخول وفد الحوثيين أراضيها بعد تصنيفهم "منظمة إرهابية"     عشرات القتلى والجرحى في مواجهات بالحديدة بين القوات المشتركة ومليشيا الحوثي الإرهابية     تصريحات تصعيدية للمجلس الانتقالي الموالي للإمارات رافضة لقرارات الرئيس هادي     تقدم كبير للجيش بجبهة مأرب ضمن خطة هجوم لاستعادة مواقع استراتيجية     ‏الحكومة تصف قبولها باتفاق ستوكهولم بالقرار الفاشل     السلام في عقيدة الحوثيين.. الحرب الدائمة أو الاستسلام المميت     مركز دراسات يكشف عن خسائر مهولة لقطاع الاتصالات باليمن منذ بداية الحرب     الحكومة تدعو مجلس الأمن إدانة الحوثيين بعد تورطهم بحادثة استهداف مطار عدن     الحكومة اليمنية تعلن نتائج التحقيقات في حادثة استهداف الحوثيين لمطار عدن بالصواريخ     مسلسل ويوثق الدولة الرسولية في تعز    

مليشيات للمجلس الانتقالي بعدن

الأحد, 10 يناير, 2021 07:24:00 صباحاً

اليمني الجديد - وكالات ومواقع

طالب المجلس الانتقالي الجنوبي (المدعوم من الإمارات) التحالف العربي بتزويد قواته بأسلحة نوعية. 
 
وأغلب هذه القوات تعمل خارج منظومة وزارة الدفاع والداخلية وهي تشكيلات منفلتة ترتبط بالإمارات، وتسببت في انتهاكات جسيمة على طول الفترة الماضية.  
 
وهذه المطالبة من قبل الانتقالي، تأتي خلافا لاتفاق الرياض الموقع بين الحكومة والانتقالي في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي. 
 
وقال عضو هيئة رئاسة المجلس، لطفي شطارة: "حان الوقت للتحالف العربي لتغيير تعامله مع الانتقالي الشريك الصادق والقوي، من خلال تعزيز قدراته العسكرية للتصدي لجرائم الحوثيين".
 
وأضاف: "الهجوم على مطار عدن الدولي كشف عن ضرورة تحصين الجنوب بمنظومة صواريخ دفاعية، وتقديم أسلحة نوعية للقوات المسلحة الجنوبية (قوات الانتقالي)".
والتحالف وخاصة الإمارات هي المزود الرئيسي لمليشيا الانتقالي بالأسلحة النوعية والمتفوقة على الجيش الموالي للحكومة الشرعية، ويكتفي التحالف بهذا التفوق لتسوية ملعب اليمن وضمان بقائه تحت السيطرة مدة أطول. 
 
وفي 30 ديسمبر/كانون الأول الماضي، استهدفت تفجيرات مطار عدن، اتهمت جماعة الحوثي بتنفيذها، وهو ما نفته الأخيرة، لكن الانتقالي حينها نفى التهمة عن الحوثيين ودعا إلى عدم التسرع باتهامهم. 
 
وينص اتفاق الرياض الموقع بين الحكومة والانتقالي عام 2019، على إعادة تنظيم القوات العسكرية والأمنية تحت قيادة وزارتي الدفاع والداخلية، ما يعني إلغاء أي قوات أو تشكيلات غير رسمية.
 
 




تصويت

لماذا اعترض #الحزب_الاشتراكي و #التنظيم_الناصري على #قرارات_الرئيس_هادي الأخيرة؟
  لأن القرارات ليس لصالحهم
  لأن القرارات مخالفة للقان
  مناوئة لحزب سياسي أخر


قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ