البنك الدولي: نسبة كبيرة من اليمنيين يواجهون خطر الجوع بسبب استمرار الحرب     انطلاق أعمال مؤتمر المثقفين اليمنيين في مدينة المكلا     هل إحياء مناسبة الغدير يندرج ضمن حق الحرية والتعبير؟     ديمقراطية تونس في خطر     استشهاد ثلاثة مدنيين بقذيفة لمليشيا الحوثي على حي سكني شرق مدينة تعز     ضبط خلايا إرهابية تابعة لمليشيا الحوثي في أربع محافظات     مليشيا الحوثي تستأنف الهجوم على الحدود السعودية     يوم فني في تعز على سفوح قلعتها العريقة     محافظ مأرب يشيد بالوحدات الأمنية ودورها في تعزيز الأمن والاستقرار     مسلح حوثي يقتل والديه وهما صائمين بسبب رفضهم انضمامه لصفوف المليشيا     الفطرية في شخصية العلامة محمد بن اسماعيل العمراني     الموت البطيء في سجون الإمارات بعدن.. صحفي يروي تفاصيل الاعتقال والتعذيب     تفاصيل انهيار جبهة الزاهر بالبيضاء ومن أين جاءت الخيانة؟!     تخرج وحدات أمنية من منتسبي وزارة الداخلية في محافظة أبين     القاضي محمد بن إسماعيل العمراني.. مئة عام من الفقه والتعليم    

مليشيات للمجلس الانتقالي بعدن

الأحد, 10 يناير, 2021 07:24:00 صباحاً

اليمني الجديد - وكالات ومواقع

طالب المجلس الانتقالي الجنوبي (المدعوم من الإمارات) التحالف العربي بتزويد قواته بأسلحة نوعية. 
 
وأغلب هذه القوات تعمل خارج منظومة وزارة الدفاع والداخلية وهي تشكيلات منفلتة ترتبط بالإمارات، وتسببت في انتهاكات جسيمة على طول الفترة الماضية.  
 
وهذه المطالبة من قبل الانتقالي، تأتي خلافا لاتفاق الرياض الموقع بين الحكومة والانتقالي في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي. 
 
وقال عضو هيئة رئاسة المجلس، لطفي شطارة: "حان الوقت للتحالف العربي لتغيير تعامله مع الانتقالي الشريك الصادق والقوي، من خلال تعزيز قدراته العسكرية للتصدي لجرائم الحوثيين".
 
وأضاف: "الهجوم على مطار عدن الدولي كشف عن ضرورة تحصين الجنوب بمنظومة صواريخ دفاعية، وتقديم أسلحة نوعية للقوات المسلحة الجنوبية (قوات الانتقالي)".
والتحالف وخاصة الإمارات هي المزود الرئيسي لمليشيا الانتقالي بالأسلحة النوعية والمتفوقة على الجيش الموالي للحكومة الشرعية، ويكتفي التحالف بهذا التفوق لتسوية ملعب اليمن وضمان بقائه تحت السيطرة مدة أطول. 
 
وفي 30 ديسمبر/كانون الأول الماضي، استهدفت تفجيرات مطار عدن، اتهمت جماعة الحوثي بتنفيذها، وهو ما نفته الأخيرة، لكن الانتقالي حينها نفى التهمة عن الحوثيين ودعا إلى عدم التسرع باتهامهم. 
 
وينص اتفاق الرياض الموقع بين الحكومة والانتقالي عام 2019، على إعادة تنظيم القوات العسكرية والأمنية تحت قيادة وزارتي الدفاع والداخلية، ما يعني إلغاء أي قوات أو تشكيلات غير رسمية.
 
 




قضايا وآراء
انتصار البيضاء