أطفال في محافظة البيضاء

الجمعة, 08 يناير, 2021 09:36:00 صباحاً

اليمني الجديد - متابعات

تقرير حقوقي جديد يكشف حقائق صادمة من محافظة البيضاء وذلك بعد التخادم والتحالف بين مليشيا الحوثي وأحد التنظيمات الإرهابية. 
 
ووثق تقرير حقوقي، انتهاكات جسيمة ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية بالتنسيق مع تنظيم "داعش" الإرهابي بحق عائلات بقيفة في البيضاء.
 
وقالت منظمة سام، في تقرير أصدرته اليوم الخميس، إن الأحداث الواردة في التقرير تثبت بما لا يدع مجالا للشك ارتكاب العديد من العناصر المسلحة التابعة لمليشيا الحوثي وداعش، لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تمثلت في استخدام القوة غير المبررة لقتل وجرح عشرات المدنيين والاعتداء على حقهم في الحياة.
 
ووثق تقرير المنظمة، ارتكاب عناصر مليشيا الحوثي الإرهابية وتنظيم داعش الإرهابي انتهاكات بحق عائلات بمنطقة قيفة، أدت إلى مقتل 5 مدنيين وإصابة 6 آخرين، وتفجير 5 منازل وبئر مياه شرب وإتلاف 8 مزارع تعتمد الأسر عليها بشكل رئيسي كمصدر رزق.
 
 
كما وثق نهب عناصر مليشيا الحوثي وداعش عربة لنقل الماء، وسيارة، وثلاث دراجات نارية، والمحتويات الثمينة للمنازل قبل تفجيرها، من مجوهرات النساء ووثائق أملاك الأسرة وأسلحة الشخصية، ونهب حوالي 160 رأس من المواشي والأغنام.
 
 
ونقل التقرير عن شهود عيان إفادتهم بأن الجرائم التي ارتكبت بمنطقة قيفة تمت بالتنسيق بين مليشيا الحوثي وداعش التي تناوبت على تنفيذ انتهاكات جسيمة بحق العائلات القاطنة في قرى المنطقة، لا سيما عائلة "صلوح" التي فقدت العديد من أبنائها إضافة لسقوط العديد من الجرحى والخسائر المادية الفادحة التي عايشها سكان تلك المناطق.
 
وعن خلفية الانتهاكات ترجع إلى رفض أبناء منطقة آل صلوح بقيفة، السماح بدخول الشيخ القبلي أحمد الذهب وعدد من العناصر التابعة لمليشيا الحوثي من دخول المنطقة عام 2015، وتصديهم لتلك الحملة.
 
 
كما أن داعش أسست عددا من المعسكرات في منطقة قيفة برداع عام 2016، بتنسيق وتسهيل من مليشيا الحوثي التي كان يمر من نقاطها إمدادات تلك المعسكرات، وفق شهادات المواطنين في المنطقة.
 
 
ووجهت المنظمة نداء، للحكومة ومنظمات المجتمع المدني بضرورة الاضطلاع بمهامها الإنسانية تجاه الأسر المنكوبة التي تعرضت للهجوم في قرية "حميضة شطير" والعمل على توفير كافة المستلزمات الأساسية التي تحتاجها تلك العائلات.
 
 
وطالبت منظمة سام، المجتمع الدولي بضرورة التحرك لوقف الانتهاكات المرتكبة والعمل بشكل جاد على توفير الضمانات الحقيقية للمدنيين اليمنيين، بدءا من توفير المتطلبات الأساسية كالغذاء والدواء وغيرها مرورا بتوفير مناطق آمنة وانتهاء بوضع حل جذري للحرب في اليمن.
 
 
وقالت إن اليمن ما يزال شاهداً على أفظع الانتهاكات الحقوقية التي شهدتها البشرية، بما في ذلك ما قد يصل إلى جرائم حرب، مشيرة إلى التقديرات بأن أكثر من 233 ألف يمني لقوا حتوفهم نتيجة الحرب والأزمة الإنسانية.
 





قضايا وآراء
انتصار البيضاء