الوحدة خط أحمر.. أحداث شبوة وتداعياتها المستقبلية     مؤيد لحزب الله يستهدف بسكين حادة الكاتب سليمان رشدي     مصالح الأطراف الداخلية والخارجية بعد أحداث شبوة     الطالب الذي أقلق الإمام بتهريب 1000 كتاب إلى اليمن     الجيش يصد هجوم للحوثيين في مأرب     مهادنة التطرف     الصحفي فهد سلطان في حديث حول تدمير العملية التعليمية في اليمن     قوات أجنبية تقتحم منزل الشيخ الحريزي في المهرة والاعتصام يتوعد     تدشين برنامج صناعة الحلويات والمعجنات بمأرب     بسبب الحصار.. وفاة سائق في طريق الأقروض بتعز     وساطة توقف القصف مؤقتا.. تعرف على قصة الحرب في قرية خبزة بالبيضاء     اتفاقية بين روسيا وأوكرانيا لتصدير القمح برعاية تركيا     جماعة الحوثي تقصف وتفجر منازل المدنيين بمنطقة خبزة بالبيضاء     إصابة مواطن بعبوة ناسفة زعرها الحوثيون وإصابة امرأة بطلقة قناص في تعز     انتهاكات الحوثيين.. إصابة مواطن بعبوة ناسفة وامرأة بطلقة قناص في تعز    

الأحد, 03 يناير, 2021 05:24:00 مساءً

اليمني الجديد - ياسين التميمي

نظام الولي الفقيه في إيران هو النموذج المعاصر للخلافة الشيعية، فقد تميز بسلوكه الماكر والمثابر في بناء النفوذ الجيوسياسي في منطقتنا العربية واليمن إحدى ساحاته النشطة في هذه الأثناء. 
صنعاء العاصمة التاريخية لليمن وقد باتت إحدى حواضره مع الأسف أو هي سائرة إلى ذلك. 
 
لقد استثمر النظام الإيراني العابر للحدود في بناء كتلة مليشياوية صلبة في اليمن على مدى عقود، وعززها بدوائر من الأدوات الخشنة والناعمة العابرة للجهات والعقائد. 
 
وقد صلت إيران إلى صنعاء في عهد علي عبد الله صالح وبنت نفوذا لا يمكن تجاهله عبر أدواتها الناعمة، وأهمها "حركة الإحياء الزيدية" وواجهتها "الشباب المؤمن" و"شباب صنعاء"، والتي تحورت باتجاه أكثر تطرفا من الناحية العقائدية إلى ما يعرف اليوم بـ: أنصار الله الأثني عشرية.
 
كل شيء كان يجري تحت أنظار علي عبد الله صالح وأجهزته الأمنية والعسكرية حيث أعتقد أنه بالإمكان إعادة تغيير طبيعة الاصطفافات المساندة لنظامه، خصوصا أن السياسة الأمريكية كانت تدفع باتجاه التمكين للتيارات شبه الإسلامية كالصوفية والشيعة للعب دور سياسي واجتماعي وتصفية حسابات قديمة مع الحركة الإسلامية والسلفية على وجه الخصوص. 
كان صالح ذكيا لكنه كان على كل حال يدفع ثمن حقده الأعمى وغرور السلطة لذا أصبح محاطا بسلسلة من النفوذ السياسي والعسكري والأمني المتصل بإيران وجماعتها في صنعاء. 
 
ومع ذلك ما من سلوك عجل بنهايته السياسية حتى بعد فقدانه السلطة من مغامرة استدعاء الحوثيين إلى تصفية الحسابات مع السلطة التي تسلمها نائبه المؤتمري الكارثي عبدربه منصور هادي، أي أن السلطة لم تذهب بعيدا عن المؤتمر الشعبي العام. 
وزد على ذلك أن السعودية والإمارات رأتا في الحوثيين الأداة المناسبة للإطاحة بالقوى السياسية التي تدعم سلطة هادي المؤتمرية. 
 
فكان أن وصلت إيران إلى صنعاء هذه المرة بقضها وقضيضها بدعم وتحالف من النظام السابق وتواطؤ من التحالف. 
 
ولولا ذلك لما ارتسمت هذه الصورة المستفزة على واجهة صنعاء في المسجد الكبير والأفخم الذي خطط صالح لأن يكون مصلى جنازته وضريحه، وعلى بعد 200 متر من السفارة السعودية المغلقة.
 




قضايا وآراء
مأرب