المبعوث الأممي يأسف لعدم التوصل لحل شامل في اليمن     قوات الجيش تكسر هجوما للحوثيين في الجدافر بالجوف والمشجح بمأرب     مقتل سكرتيرة سويسرية بالعاصمة الإيرانية طهران     وفيات وانهيار منازل.. إحصائية أولية لأمطار تريم حضرموت     أخاديد الوجع.. قصة طالب مبتعث قرر العودة إلى اليمن     حسن الدعيس.. شيء من ذاكرة التنوير اليمنية     محافظ مأرب يدعو للنفير العام لمواجهة مشروع الحوثي المدعوم إيرانيا     مواجهات عنيفة في مأرب ووحدات عسكرية للجيش تدخل أرض المعركة     وزارة الدفاع تنعي النائب العسكري الواء عبدالله الحاضري     جيش الاحتلال يقصف قطاع غزة وإصابات في صفوف الفلسطينيين بالضفة     مذكرات دبلوماسي روسي في اليمن     إعادة افتتاح مركز شفاك لاستقبال حالات كورونا بتعز     خسائر فادحة في صفوف مليشيا الحوثي بجهة الكسارة بمأرب     أغرب حادثة حبس لأستاذ بجامعة صنعاء وجميع أفراد أسرته     محافظ شبوة يفتتح مشروع طريق نوخان ويتفقد مشروع المياه    

الاربعاء, 30 ديسمبر, 2020 12:46:00 صباحاً

اليمني الجديد - مواقع
 
طالبت منظمة دولية بوقف حد للانتهاكات التي تمارسها جماعة الحوثي المسلحة في اليمن داعية المجتمع الدولي للوقوف بوجه الجماعة وسلوكها العدواني.
 
وقالت "رايتس رادار" لحقوق الإنسان، ومقرها أمستردام في هولندا، يجب وضع حد للانتهاكات التي ترتكبها مليشيا الحوثي وتطال المدنيين في محافظة إب.
 
وأكدت المنظمة على ضرورة احترام كافة الاتفاقيات والمعاهدات وفي مقدمتها القانون الإنساني الدولي، وتحييد المدنيين والأطفال عن الصراع. 
وأدانت رايتس رادار، في بيان لها، تكرار الانتهاكات التي ترتكبها مليشيا الحوثي بحق المدنيين في مختلف مديريات محافظة إب، حيث تضاعفت خلال الأشهر القليلة الماضية.
 
وبحسب الراصدين المحليين، "لا يمر يوم إلا وهناك حادثة انتهاك أو اعتداء أو جريمة، وبشكل غير مسبوق في تاريخ المحافظة المعروفة بالسلام والاستقرار".
 
وقالت المنظمة، إنها وثقت، خلال الفترة سبتمبر 2014 حتى أغسطس 2020، جملة من الانتهاكات، تنوعت بين الاختطاف والقتل والإصابات، إضافة لتجنيد الأطفال، وكذلك دمار الممتلكات العامة والخاصة.
 
ولفتت إلى أن المعلومات المتوفرة والموثقة خلال الفترة المذكورة تفيد بأن حالات الاختطاف بلغت 2004 حالة انتهاك، جميعها ارتكبتها مليشيا الحوثي، عدا أربع حالات سجلت ضد جهات مجهولة.
 
وقالت المنظمة إن مليشيا الحوثي، ارتكبت 601 جريمة قتل، وإن عصابات محلية مسئولة عن 128 حالة قتل يغلب عليها الجانب الجنائي، في محافظة إب.
 
وفيما يتعلق بالإصابات، وثقت رايتس رادار، ارتكاب مليشيا الحوثي 299 حالة، فيما 18 حالة ارتكبتها عصابات مجهولة، ورصدت المنظمة، 144 حالة تجنيد أطفال في إب، جميعها تتحمل مسؤوليتها مليشيا الحوثي، مشيرة إلى احتمال أن يكون الرقم أكثر من ذلك بكثير.
 
كما وثقت ارتكاب مليشيا الحوثي 291 حالة إضرار بممتلكات عامة، وكذا اقترافها 860 حالة إضرار بالممتلكات الخاصة.
 
وعبرت المنظمة، عن أسفها لاستمرار ارتكاب هذه الجرائم والانتهاكات بحق المدنيين العزل، التي نأمل أن تكون آخرها حالة الضحية "ختام العشاري"، التي قتلت باعتداء مليشيا الحوثي على منزلها بمديرية العدين غرب إب.
 
واستنكرت ملاحقة مليشيا الحوثي، للشهود من أبناء القرية، مشيرة إلى أنه ثبت لديها بشكل أكيد تعرض عدد منهم للضغوط والتهديد لمنعهم من الإدلاء بأية معلومات تدين مليشيا الحوثي.
 
ولفتت رايتس رادار، إلى أن ملفات قضايا عدد من جرائم اقتحام المنازل، ما تزال مفتوحة وستبقى كذلك حتى يلقى الجناة العقاب المستحق، ومنها جريمة اقتحام مسلحين مدججين بالسلاح منزل المواطن بشير شحرة في إبريل 2016 وقتله وسحله أمام أطفاله الخمسة، "كبرهم لم يتجاوز 13 سنة"، على خلفية رفضه لتعسفات المليشيا التي شنت يومها حملة اختطاف شملت 19 مواطناً بينهم طفل في السادسة عشرة من عمره.
 
وقالت إنه، في أكتوبر 2014، فجرت مليشيا الحوثي، منزل الشيخ علي مسعد بدير بمدينة يريم، شمال محافظة إب، ثم اختطفت حفيده أسامة "11 سنة" وقتلته ثم فخخت جثته، في سابقة خطيرة لقيت استياءً واسعاً على المستوى المحلي والخارجي.
 
وأشارت إلى أنه في مارس 2019 فتحت النقاط الحوثية الطريق أمام مجاميع مسلحة قبلية من صنعاء، لاقتحام قرية "الضبير" التابعة لمديرية حُبيش، الواقعة شرق مدينة إب، لتدمر وتحرق منازل أسرة الأرحبي، وتتلف محتوياتها وتنهب ما أمكن من الممتلكات الخاصة، مروعة كل سكان القرية في مشهد وصفه الرأي العام حينها بـ "غزوة حُبيش".
 
وأكدت المنظمة، أن أسوأ مما سبق، أن غالبية هذه الانتهاكات لم يتم إنصاف ضحاياها، وما يزال الجناة يتمتعون بكامل حريتهم تحت حماية نفوذ مليشيا الحوثي.
 
ودعت منظمة رايتس رادار، المبعوث الأممي، لإيلاء محافظة إب الاهتمام الإنساني وكسر حاجز العزلة الإنسانية التي يفرضها الحوثيون على هذه المحافظة، خصوصاً وأن تكرار ارتكاب هذه الجرائم يعد انتهاكاً مستمراً ومقصوداً لمبادئ وقيم القانون الدولي الإنساني.
 
كما دعت، الحكومة الشرعية ممثلة بوزارة حقوق الإنسان، وكذا المنظمات الدولية الاهتمام بملف الانتهاكات في المحافظات، التي تحولت إلى ما يمكن اعتباره سجوناً كبيرة ومعزولة إنسانياً وإعلامياً.
 





قضايا وآراء
غريفيث