وزير الشباب والرياضة يتفقد الأضرار بملعب 22 مايو بعدن     العقوبات الأمريكية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية تدخل حيز التنفيذ ابتداء من اليوم الثلاثاء     دلالة التصنيف الأمريكي للحوثيين "منظمة إرهابية"     أول دولة عربية تمنع دخول وفد الحوثيين أراضيها بعد تصنيفهم "منظمة إرهابية"     عشرات القتلى والجرحى في مواجهات بالحديدة بين القوات المشتركة ومليشيا الحوثي الإرهابية     تصريحات تصعيدية للمجلس الانتقالي الموالي للإمارات رافضة لقرارات الرئيس هادي     تقدم كبير للجيش بجبهة مأرب ضمن خطة هجوم لاستعادة مواقع استراتيجية     ‏الحكومة تصف قبولها باتفاق ستوكهولم بالقرار الفاشل     السلام في عقيدة الحوثيين.. الحرب الدائمة أو الاستسلام المميت     مركز دراسات يكشف عن خسائر مهولة لقطاع الاتصالات باليمن منذ بداية الحرب     الحكومة تدعو مجلس الأمن إدانة الحوثيين بعد تورطهم بحادثة استهداف مطار عدن     الحكومة اليمنية تعلن نتائج التحقيقات في حادثة استهداف الحوثيين لمطار عدن بالصواريخ     مسلسل ويوثق الدولة الرسولية في تعز     النواب الأمريكي يصوت لصالح قرار عزل ترامب تمهيدا لإنهاء مستقبله السياسي     مشروع استراتيجي جديد.. محافظ شبوة يفتتح ميناء "قنا" النفطي والتجاري    

الإثنين, 28 ديسمبر, 2020 08:11:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص

 
لا زالت صدمة حادثة "ختام العشاري" بمحافظة إب، الأسبوع الماضي بكل تفاصيلها، ماثلة بكل تداعياتها أمام اليمنيين في الداخل والخارج، وتعكس المستوى الإجرامي الذي وصلت إليه مليشيا الحوثي، وتنوع الجرائم تحت سلطتها القمعية. 
 
ورغم بشاعة الحادثة فإن الجماعة تعمد بعد كل جريمة على تهدئة الشارع بشكل مؤقت ثم تعود لتفكيك الجريمة وإلهاء الناس عنها كما حصل مع الجريمة المروعة لـ عبدالله الأغبري الشهر قبل الماضي. 
 
ومن تلك المحاولات لتمييع القضية بالضغط والإرهاب، أن الجماعة وبعد يومين فقط خرجت أسرة العشاري للقول بأن قضيتها "جنائية"، وأن الجناة معروفون بأسمائهم وصفاتهم، مع أن الحادثة شديدة الوضوح حسب المعلومات بأنها حملة من قبل مشرف الحوثيين في المديرية والذي قدم إلى المنزل وحاول تفتيشه وعندما رفضت الزوجة انهالوا عليها بالضرب المبرح حتى سقطت على الأرض مدرجة بدمائها وتوفيت بعد الحادثة بساعات. 
 
وصلت القضية ولا زالت داخل محاكم المليشيا مع تغييب للجناة الحقيقيين الذين يقفون خلف الجريمة، إضافة إلى التعتيم الهائل حول الحادثة وتفاصيلها ولا زالت حتى اللحظة.  
 
صباح اليوم الاثنين، اختطفت المليشيا المواطن "محمد عبده الهناهي" لقيامه بإعطاء أسرة الشهيدة "ختام العشاري" سيارة إسعاف لنقل الضحية للمستشفى قبيل وفاتها بساعات.  
 
وتتهم المليشيا الهناهي بأن الذي التقط الصور للأطفال والنعش الذي يحمل الضحية كان في سيارته، وهي رسالة شديدة الوضوح في إجبار السكان على الصمت تجاه الجرائم والانتهاكات التي تحصل في مواقع نفوذها.  
 
وأدانت منظمات حقوقية جريمة قتل المواطنة ختام العشاري بعد تعرضها للاعتداء بالضرب واقتحام منزلها من قبل عناصر تابعة لمليشيا الحوثي، حيث طالبت الأمم المتحدة بالتدخل ووضع حد لانتهاكات حقوق الإنسان في المحافظة الخاضعة لسيطرة الحوثيين منذ منتصف أكتوبر 2014م. 
 
ويعقب الدكتور سليم عبدالعزيز على الحادثة بقولة: تتعمد جماعة الحوثي إرهاب الناس، وإسقاط كامل حقوقهم التي ناضلوا من أجلها طيلة ستة عقود، وإعادتهم إلى حالتهم الأولى التي كانت الإمامة هي كل شيء كطبقة وفئة، فيما اليمني لا شيء ومستباح العرض والمال والجسد، بوصفه بيتا وجغرافية ودولة ونظاما. 
 
 والاستباحة الحوثي الكاملة تعني السيطرة، وتغول قوة الحوثية واستحكامها على كل شيء، مع ما ينطوي ذلك على مصادرة حريته ولا مجال للقبول بحياته سوى أن تعني وتفضي إلى حياة الجماعة الإمامة والا فالموت هو القاسم المشترك لكل من يقول للإمامين الجدد "لا"!
 
كما تعلق ثريا الشيباني على الحادثة: عجز أطفال العشاري عن الدفاع عن أمهم ولم يملكوا سوى البكاء والفجيعة، أما أبناء المغدورة اليمن في 2014 فقد انقسموا بين مدافعين عن أمهم تم وصمهم بالجماعات الدينية المسلحة أو مستاء اكتفى بالبكاء، أو مندد ينظر اليه في أحسن الأحوال كساذج إن لم يتهم بأنه مسعر حرب لأنه يعتنق مبدأ مقاومة الانقلاب بالسلاح وإن لم يحمله.
 
 




تصويت

لماذا اعترض #الحزب_الاشتراكي و #التنظيم_الناصري على #قرارات_الرئيس_هادي الأخيرة؟
  لأن القرارات ليس لصالحهم
  لأن القرارات مخالفة للقان
  مناوئة لحزب سياسي أخر


قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ