محافظ شبوة يصل الرياض بعد ضغوط سعودية حول ميناء قنا البحري     النائب العام "الأعوش" يرفع دعوى قضائية ضد الرئيس هادي بسبب قرار الإقالة     مؤسسة بيسمنت تختتم مهارات تدريب في المناظرات وأليات البحث العلمي     مؤسسة نور الأمل تدشن برنامجها الجديد بكفالة ٩٠ يتيما في الأقروض بتعز     تهديد جديد للانتقالي بمنع مسؤولين في الحكومة من الوصول إلى عدن     وزير الشباب والرياضة يتفقد الأضرار بملعب 22 مايو بعدن     العقوبات الأمريكية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية تدخل حيز التنفيذ ابتداء من اليوم الثلاثاء     دلالة التصنيف الأمريكي للحوثيين "منظمة إرهابية"     أول دولة عربية تمنع دخول وفد الحوثيين أراضيها بعد تصنيفهم "منظمة إرهابية"     عشرات القتلى والجرحى في مواجهات بالحديدة بين القوات المشتركة ومليشيا الحوثي الإرهابية     تصريحات تصعيدية للمجلس الانتقالي الموالي للإمارات رافضة لقرارات الرئيس هادي     تقدم كبير للجيش بجبهة مأرب ضمن خطة هجوم لاستعادة مواقع استراتيجية     ‏الحكومة تصف قبولها باتفاق ستوكهولم بالقرار الفاشل     السلام في عقيدة الحوثيين.. الحرب الدائمة أو الاستسلام المميت     مركز دراسات يكشف عن خسائر مهولة لقطاع الاتصالات باليمن منذ بداية الحرب    

الجمعة, 25 ديسمبر, 2020 07:51:00 مساءً

اليمني الجديد - عبدالقوي الفقيه

النخبة بتعريف مبسط هي "مجموعة من الأشخاص من ذوي المصالح والطموح التي تتجمع حول مركز القرار السياسي او الاقتصادي من أجل الحصول على مصالح أكثر وتأثير أكثر ولفترة أطول". تستطيع أن تلمح تشكل النخبة ببساطة من خلال أي شيخ قبيلة زرته أو من خلال أي وزير أو مسؤول أو تاجر.. 
 
النخب تتشكل باستمرار وعلى مستويات متعددة وقد تكون نخبة ثقافية أو نخبة أدبية أو نخبة دينية أو فنية.. إلخ، لكن النخبة التي يتم الحديث عنها الآن هي تلك المجموعة من البشر المحيطة بأكبر رأس في الدولة مثل رئيس الجمهورية والتي تملك تأثيرا واسعة في السياسة والاقتصاد، وبالتالي تملك تأثيرا مباشرا في مستقبل البلاد، وسنتعرف هنا - بشكل سريع - على طريقة تكوين النخبة وتأثيرها في فشل الأمم أو ازدهارها بناء على ما استنتجته من كتاب "لماذا تفشل الأمم؟" والذي حاول دراسة اصول الازدهار والفقر في العالم وكذلك بعض الدراسات والمقالات المتفرقة.
 
في التراث العربي القديم تم الإشارة إلى مفهوم النخبة بالبطانة، وعرف ابن الأثير بطانة الرجل بأنهم أصحاب سره وأمناء مشورته، وتم إطلاق اسم البطانة الصالحة على تلك النخبة التي تقود إلى الخير وتأمر بالمعروف، وتنتج الأمن والاستقرار والازدهار في البلد، وتم إطلاق بطانة السوء كذلك على تلك النخب التي تنعزل عن الشعب وتستأثر عنه بالحقوق تنقسم على نفسها وتورث البلد والحاكم الحروب والدمار والفقر. وقد جاء في الحديث "ما استخلف خليفة إلا وله بطانتان: بطانة تأمره بالخير وتحضه عليه وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه، والمعصوم من عصم الله".
 
وتكون النخبة في أوج قوتها وسيطرتها في ظل الحاكم الضعيف ولكنها تضعف وقد تتلاشى في وجود الحاكم القوي،ـ ولعل نكبة البرامكة في عهد هارون الرشيد تحكي نوعا من أساليب تمزيق النخب وإعادة تشكيلها في ذلك العصر.
مفهوم النخبة ضارب في القدم وقد عجز علماء التاريخ السياسي عن تحديد زمن محدد لظهوره، ولعل تأكيد افلاطون على أهمية وجود مجموعة من النابهين لقيادة المجتمع دليل على نفوذ هذا المفهوم في العصور القديمة وربما نموذج كهنة المعبد في الحضارة المصرية والذين نراهم بجانب الملوك وقريبين منهم في الرسومات التاريخية توضح مدى أهميتهم في ذلك العصر وربما نفوذهم في تشكيل الدولة واستمراريتها. 
 
 عادة ما تتشكل النخب في بادئ الأمر من الأصدقاء والمقربين وأفراد العائلة وأصحاب النفوذ الاجتماعي والتجاري ورجال الدين والكتاب والشعراء والمؤلفين والمادحين وقادة الجيوش والكثير من النابهين والطامحين في المنصب والجاه والثروة. وغالبا ما يكون في البداية تجمعا غير متجانس بل وأحيانا متناقض حتى تنشأ الروابط بينهم وتتشكل قيادات نخبوية تستطيع توجيه النخبة وتأطيرها وتنظيمها بشكل يستفيد منه كل أعضاء النخبة المعترف بهم. وكلما كانت النخب غير فكرية وغير أيدلوجية ومنقطعة عن بعهدها الوطني والشعبي كلما كانت إمكانية تجانسها أكثر وكانت عملية اندماجها أسرع، ولذلك عادة ما تتشكل النخبة في المليشيات المسلحة والمافيات من خريجي السجون وقطاع الطرق واللصوص الذين لا علاقة لهم بالمجتمع الكلي من حولهم إلا من خلال فرض أنفسهم عليهم بأي طريقة ومنها أسلوب إرهاب السلاح.
 
تتطور النخبة وتتشكل وتتوسع ويقوى عودها باستمرار، وكلما طال عليها الزمن كلما زادت قوتها وفرضت سطوتها وأصبحت حكومة خفية داخل الدولة لا يراها أحد وأصبحت مصدر السلطات الحقيقية قبل الرئيس وقبل المؤسسات وقبل كل شيء. فأهم عامل يقوي النخبة هو الوقت حيث تلجأ النخب لتقوية ترابطها عن طريق التصاهر فيتزوجون من بعض بكثافة وعن طريق التشارك حيث يبنون المحلات التجارية ويتشاركونها ويتشاركون أرباحها المستمرة. وتزداد الثقة بين أفراد النخبة كلما زادت المصالح وكلما تورط الواحد منهم في قضايا فساد أكثر كلما زادت الثقة به والتمسك به؛ لأنه أصبح نخبويا لا يمكن أن يفرط بالنخبة في أي حال؛ فمصلحته من مصلحتها ومستقبله من مستقبلها وتتشكل داخل النخبة ما يسمى بالظهر "الرجل النخبوي الذي يعتمد عليه" فلا تصل إلى منصب وزير أو سفير إلا ولك "ظهر" وأحيانا يفلت أحدهم من جريمة محققه ويقولون بأن معه "ظهر" وهو مصطلح نخبوي يفهم الشعب بدقة.. 
 
وتحرص النخبة على توريث كل شيء لأبنائها فالوزير يصبح ابنه وزيرا من بعده وشيخ القبيلة يصبح ابنه شيخ قبيلة ورجل الدين النخبوي يصبح ابنه رجل دين وحتى مغني النخبة يصبح ابنه مغنيا وراقصة النخبة تصبح ابنتها راقصة في قانون نخبوي متعارف عليه ويصعب اختراقه بسهولة. عادة لا تخاطر النخبة في أن تعيش أي نوع من انواع التغيير حتى لا تتمزق وتتلاشى وتتكسر ظهورها.
 
مع الأيام تحاول النخبة السيطرة على كل حركة في المجتمع، وكل شخص يرون فيه خطرا يحاولون دمجه في النخبة من خلال توريطه في قضايا فساد أو قضايا أخلاقية ثم مساومته على العيش الرغيد أو الفضيحة أمام الشعب وغالبا ما يختار أمثال هؤلاء السلامة على مقارعة العدو الخفي الذي يملك كل خيوط الدولة. وغالبا ما يتم اغتيال أو سجن كل من يحاول التمرد أو الخروج على أهداف النخبة العامة أو يعرض سلامتها أو استقرارها للخطر. وتحرص النخبة وبشكل قطعي على امتلاك المؤسسات المهمة في الدولة بيدها كالقضاء والشرطة والجيش والجمارك والبنك وهيئة الرقابة على الفساد وأجهزة الرقابة الحكومية ليقطعوا الطريق على أي دائرة قد تدور عليهم وليتلاعبوا بأريحية متكاملة باقتصاد البلد وسياسته دون أن يراهم أحد. 
 
العدو الأول للنخبة هو التعددية السياسية الحقيقية أو ما يسمى بالديمقراطية التي تضمن التبادل السلمي للسلطة، وكذلك الإعلام المستقل؛ لأن كلا من الديمقراطية التي تقود الى تغيير رأس الدولة، والإعلام المستقل الذي يستطيع فضح رموز الفساد يؤثر بشكل حقيقي في تدمير النخب الممتدة ويقطع اوصالها ويضعف قدرتها على التحكم.. لا تستغربوا عندما ترون الرفض التام للديمقراطية (يسمونها فوضى) والرفض التام للإعلام الحر (يسمونه منفلت) في بعض البلدان الى درجة ان أقحموا الدين واصدروا فتاوى تحرم الحزبية، وتحرم الديمقراطية وتحرم الانتخابات وتحرم حتى حرية الرأي وحرية الفكر وتوضح أن كل من يشارك في انتخابات أو يؤمن بها فإنه يدخل النار! بل وأصدرت قوانين تحاكم الناس على أفكارهم التي في رؤوسهم وتعاقبهم عليها.
 
أهم ما تركز عليه هذه النخبة هو الاستقرار طويل الأمد والجمود السياسي ، لذلك لا تستغرب عندما ترى النخبة تقدم رئيس مدى الحياة وتصر على ذلك، بل لا تتعجب عندما يتم إعادة ترشيح رئيس ما عشرات المرات، وقد وصل الأمر في بعض الدول العربية إلى ترشيح رئيس غائب عن الوعي أو ميت إكلينيكيا، وتم عرض صورته على لابتوب في كلمته الانتخابية، نعم تم ترشيح جثة هامدة ليكون رئيسا لدولة عربية، والغريب أنه فاز وربما بما يفوق الثمانين بالمئة من أصوات الناخبين!.
 
طبعا هذا الرئيس الميت إكلينيكيا ليس له دخل بالموضوع من أساسه، بل فازت النخبة وضمنت استقرارا إضافيا لها لترتب أوضاعها بشكل أفضل. ولجأت النخبة في كثير من الأحيان إلى تقديم ابن الحاكم أو أخيه أو ابن عمه ليكون وريثا له كضمانة لاستمرار نفوذهم؛ لأنهم أصحاب الفضل في إيصاله إلى السلطة.
 
اضطرت النخب العربية مؤخرا للتأقلم مع مفهوم الديمقراطية كمطلب عالمي وبدأت في توزيع الأدوار فيما بين أعضاءها فنصفها يشتغل نظام حكم ونصفها الآخر يشتغل معارضة وضمنوا فوز الحاكم الذي يمثلهم دائما وبنسب تفوق التسعين في المئة. لاحظوا كيف أن الانتخابات لم تغير رئيسا عربيا حتى اليوم إلا ما ندر، وكان للقوى الاجتماعية الصاعدة وخصوصا الدينية منها تأثير كبير في هلع النخب التي أصبحت ترى أن مجاراة الديمقراطية أصبح خطرا محدقا واحتواء هذه القوة الصاعدة أصبح أمر شبه مستحيل.
 
 لقد اخترعت النخب مفاهيم عجيبة تقول: "الشعب غير جاهز للديمقراطية" وأخرى تقول "داعش ستفوز بالحكم إذا انتهجنا منهج الديمقراطية" والغريب أن النخب استطاعت تمرير استراتيجياتها على مراكز عالمية وأصبح العالم يفكر بين دعم النخبة التي يثق بها أو دعم الشعوب الخائنة!
 
تعتبر النخبة في أي بلد المستنقع الذي يمتص المساعدات الدولية، وغالبا ما تكون المساعدات الدولية بهدف إطالة عمر النخبة من أجل تحقيق مصالح لبعض الدول. يتمثل أسلوب النخبة في امتصاص المساعدات الدولية عبر إنشاء مشاريع وهمية ووضع الأساس لها وإرساء المناقصات على بعض أفراد النخبة الذين يعملون في التجارة أو الاستيراد أو المقاولات ثم اقتسام العوائد بشكل متفق عليه مسبقا. وصل الحال إلى أن بعض الدول المانحة في اليمن كمثال رفضت تسليم المساعدات بشكل عيني واشترطت تنفيذها على الأرض بنفسها من خلال لجان مناقصات، ولجان تقصي ومراقبة وحتى هذه المشاريع تم اللعب فيها من قبل النخبة  التي استطاعت إفساد بعض المؤسسات الدولية ودمجت مسؤولي المؤسسات الدولة في مفاصل النخبة المحلية. 
 
يفرد الكاتبان في كتابهم لماذا تفشل الأمم فصلا خاصا ليلقيا الضوء من خلاله على الفساد المستشري في المساعدات الدولية وكيف أنه مسؤولة عن فساد بعض الأنظمة والنخب في بعض البلدان.
تعمل المخابرات الدولية باستمرار على اختراق النخب وتطويعها من أجل تدمير بلد ما، ومن القصص المضحكة أن أوشك جاسوسا اسرائيليا في دولة عربية أن يكون وزيرا للدفاع ووصل الحال ببعضهم إلى أعلى مناصب الدولة وكله عبر النخبة التي لا يشك الحاكم أن تخونه لأن وجودها مرتبط قطعا بوجوده ومعتمد عليه، ولكن لأن توجهات النخبة اقتصادية فإنها تفشل في إدراك الفخ الذي تقع فيه من قبل المخابرات الأجنبية، وتجد نفسها في نهاية المطاف لعبة في يد السفارات الأجنبية بلا قرار وطني ولا مستقبل مضمون ولا قاعدة شعبيه.
 
يعتبر مؤلفا كتاب "لماذا تفشل الأمم" بأن وجود المؤسسات السياسية المستقلة والمؤسسات الاقتصادية المستقلة والتي يتم صناعتها وتغييرها باستمرار عن طريق الشعب ضمانة حقيقية لعدم تشكل النخب السيئة، ويؤكدون بإن ضمان تغيير الرئيس كل ثمان سنوات ووجود تنافس حزبي على السلطة ووجود إعلام حر سيعرض النخب الى التآكل مما يجعلها عاجزة عن التحكم بمصائر الشعوب وأقدارها ويخلق حالة من التوالد الديناميكي للنخب حسب التوجه العام للبلد ووضعها الاقتصادي.. في نفس الوقت الذي تظل فيه المؤسسات القضائية والإعلامية قوية ومتينة لمقارعة النخب التي قد تتشكل بطريقة أو بأخرى في الأنظمة التعددية.
يؤكد الكاتبان ان محور اهتمام النخبة هو الاقتصاد وبمقارنة بسيطة بين النخبة الاقتصادية في أمريكا والنخب الاقتصادية في دول أخرى نجد أن العلاقة بين الاقتصادي في أمريكا والسياسي بعيدة، فلو أخذنا مثلا بيل جتس وهو من أغنى أغنياء العالم سنجد أن ثروته بنيت من خلال حفظ حقوقه في اختراع شركة ميكروسوفت ولم تتغير ثروته بذهاب رئيس أمريكي أو قدوم أخر وإنما تحكم السوق المالي بثروته اقتصاديا فصعدت وهبطت واستقرت وهكذا..
 
والمثال الآخر ضربه المؤلف بكالورس سليم وهو من أغنى أغنياء العالم والذي بدأت قصته عندما تم تخصيص شركة الاتصالات الوطنية في المكسيك وبيعها له بل ومنع أي منافسة له في السوق المكسيكي الذي أصبح الرجل الأغنى في العالم عام 2013م، ولكن ثروته تعرضت للتقلص كثيرا بعد أن أقر البرلمان المكسيكي فتح مجال الاتصالات أمام المنافسة ومنع احتكارها مؤخرا. 
لعلكم سمعتم في عالمنا العربي عن تاجر الرئيس وهو ذلك الشخص الخفي الذي يتم توكيله من قبل النخبة لإدارة أموال الدولة لمصالحهم الشخصية، وعادة ما يحاول تجار النخبة الابتعاد عن السياسة والتفرغ لسرقة أموال الدولة لكن بعضهم يصر على البقاء واللعب بالسياسة أيضا فيقعون ضحية لأول تغيير سياسي يحدث في البلد، ذكر المؤلفان اسماء كثيرة لإغناء ظهروا فجأة وأصبحوا من أصحاب المليارات في دول العالم الثالث، ومنهم اسم ثري عربي مشهور حكم عليه بالسجن بسبب قضايا فساد في المال العام .
عادة ما تشك النخبة المتسلطة في النظام الذي يحكمها وتتوقع التغيير في أي لحظة لذلك فهي تعمل على ترحيل الأموال التي تحصل عليها للخارج عن طريق غسيل الأموال في بعض دول العالم المشهورة بذلك أو عن طريق شراء عقارات واسهم شركات في العديد من الدول العالمية وتحت مسميات مختلفة.
 
هناك علاقة غير طبيعية بين الشعوب ونخبها ولعل أهم أسباب ذلك هو الغنى الفاحش الذي تعيشه النخب مقابل الفقر المدقع الذي تعيشه الشعوب. 
عندما تسمعون حديثا عن الفساد أو المحسوبية أو الرشوة أو الخيانة فلا بد أن تعرفوا أن كل هذا يتعلق بالنخبة ولا علاقة له بالشعب الذي هو مجرد شاهد لا أهمية لشهادته أصلا.
 
 لا بد من دعم تحول ديمقراطي يمنع تشكل النخب الفاسدة لنستطيع الخروج من مستنقع الدول الفاشلة ثم بعد ذلك تحقيق بعضا من الازدهار والتقدم. لا ينبغي أن نقدم الولاء لشخص أو حزب أو جماعة إلا عبر مؤسسات محترمة ومعترف بها ويكون مصدرها الشعب. لا ينبغي لإنسان ممارسة خطيئة الولاء لشخص أو حزب على حساب وطنه؛ لأنه ببساطة يدعم نخبة تسرقه وتخرب مستقبل أجياله.
 
 
من المهم جدا فهم مصطلح النخبة حتى نعرف أن أي تغيير تقوده النخبة نفسها عبر انقلاب عسكري أو انتخابات شكلية هو تغيير لا قيمة له، ربما يشمل هذا التغيير فقط الرأس كرئيس الدولة أو رئيس الوزراء أو ما شابه لكن تبقى النخبة نافذة ومسيطرة على سياسات البلد ومستقبله، من المهم كسر استمرارية النخبة ومنع تخمرها حتى لا تفسد البلد.





قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ