الإثنين, 21 ديسمبر, 2020 09:04:00 مساءً

اليمني الجديد - وكالات ومواقع

من بريطانيا هذا المرة يعلن الخطر حول السلالة الجديدة من فيروس كورونا، والتي وصفت بأنها أكثر شراسة وقوة وسرعة في الانتشار من كوفيد_19. 
 
هذا الانتشار الجديد دفع عشرات الدول الأوربية وغير الأوروبية لإغلاق المجالات الجوية مع بريطانيا، ودفع دول كثيرة أخرى للتحفز والاستعداد لمواجهة الموجة الجديدة.  
 
وأدى الانتشار السريع لسلالة فيروس كورونا الجديدة إلى رفع مستوى القيود المفروضة على الاختلاط بين ملايين البشر في وقت كانوا يستعدون فيه للاحتفال بأعياد الكريسماس.
 
وهنا يطرح السؤال: كيف تطور أمر السلالة الجديدة للفيروس في غضون أشهر؟ من مرحلة عدم الوجود إلى أنْ أصبحت الشكل الأكثر شيوعا للإصابات في إنجلترا.
 
 ويعتقد العلماء أن السلالة الجديدة من فيروس كورونا تنتقل أسرع بنسبة 70%، وهذا يفسر ردة الفعل الكبيرة والسريعة من الحكومة البريطانية ودول أخرى في العالم، فالسلالة الجديدة دفعت الحكومة البريطانية إلى إعادة فرض قيود على 16 مليون نسمة في لندن وجنوب شرق إنجلترا بسرعة أمس الأحد.
 
حسب ما ذكر موقع بي بي سي عربي، فإن مسؤولين في الصحة ببريطانيا يرون أن هذه السلالة الجديدة أكثر قدرة على الانتشار من السلالة الأولى. 
 
ويحتاج الأمر إلى مزيد من التجارب المعملية، لكن لا يتعين على متخذي القرار انتظار نتائج تلك التجارب لكي يضعوا تدابير احترازية للحد من انتشار السلالة الجديدة، بحسب ما صرح نيك لومان، الخبير في مؤسسة كوفيد 19 جينومكس بالمملكة المتحدة، لبي بي سي.
 
نشر تحليل أولي للسلالة الجديدة وحدد 17 تغيرا يحتمل أن يكون مهما، وكانت هناك تغييرات في بروتين السنبلة "سبايك"، وهو المفتاح الذي يستخدمه الفيروس لفتح المدخل إلى خلايا الجسم.
 
طفرة واحدة تسمى "إن 501 واي" (N501Y) تغير الجزء الأكثر أهمية من السنبلة والمعروف باسم "مجال ربط المستقبلات" (receptor-binding domain)، وهذا هو المكان الذي تتلامس فيه السنبلة لأول مرة مع سطح خلايا الجسم، ومن المرجح أن تمنحه أي تغييرات تسهل دخول الفيروس إلى الداخل قدرة إضافية على العدوى.
 
وأيضا تم تسجيل طفرة أدت إلى حذف جزء صغير من السنبلة، واسم هذا التغير "حذف إتش 69/في 70" (H69 /V70 deletion)، وتشير دراسات إلى أن هذا التغير يجعل الأجسام المضادة من دم الناجين أقل فعالية في مهاجمة الفيروس.
 




قضايا وآراء
انتصار البيضاء