المبعوث الأممي "غريفيث" كيف وضع العراقيل على طريق حل الأزمة في اليمن     ثورة اليمن.. من الحلم بالتغيير إلى الانتقام بالحرب الشاملة     انطلاق مفاوضات الأسرى والمختطفين بين الحكومة ومليشيا الحوثي في عمان     حملة تنفذها شرطة السير بتعز لرفع العشوائيات من أسواق المدينة     تركيا تدشن أول فرقاطة عسكرية متطورة محلية الصنع     جولة حوار جديدة في الأردن وترقب للإفراج عن شخصيات كبيرة من سجون الحوثيين     مؤسسة "بيسمنت" الثقافية تقيم المعرض الفني الأول     محافظ شبوة يصل الرياض بعد ضغوط سعودية حول ميناء قنا البحري     النائب العام "الأعوش" يرفع دعوى قضائية ضد الرئيس هادي بسبب قرار الإقالة     مؤسسة بيسمنت تختتم مهارات تدريب في المناظرات وأليات البحث العلمي     مؤسسة نور الأمل تدشن برنامجها الجديد بكفالة ٩٠ يتيما في الأقروض بتعز     تهديد جديد للانتقالي بمنع مسؤولين في الحكومة من الوصول إلى عدن     وزير الشباب والرياضة يتفقد الأضرار بملعب 22 مايو بعدن     العقوبات الأمريكية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية تدخل حيز التنفيذ ابتداء من اليوم الثلاثاء     دلالة التصنيف الأمريكي للحوثيين "منظمة إرهابية"    

الأحد, 20 ديسمبر, 2020 11:56:00 مساءً

اليمني الجديد - عبدالباري علي

الكثير لفت نظره طريقة تعاطي الأستاذ عبدالواسع شداد مدير عام مكتب التربية والتعليم بمحافظة تعز مع استشهاد نجله حمزة.
 
وحيث أنه لم يقطع برنامجه الوظيفي في زيارات المراكز الاختبارية، ولم يتوقف عن حضور دوامه الرسمي في المكتب.
 
وخلال تدشينه اليوم للامتحانات الفصلية يعلق على استشهاد نجله بالقول:  "لن أبكي ولدي الشهيد حمزة بل أهنيه واستقبل التهاني، فمسؤولياتنا أكبر وغاياتنا أعظم فنحن نناضل في صف الوطن ومن أجل حماية كافة المكتسبات الوطنية وحرية وكرامة الوطن والمواطن وبالتالي فالتضحيات جسيمة والثمن باهظ. 
 
ولن نتوقف عن نضالاتنا من أجل الجمهورية، ولن نتخلى عن مبادئ الحرية، وميدان التحرير بالدم لا يختلف عن ميدان التحرير بالقلم، وكلنا سواء في امتحان حب الوطن وولدي الشهيد البطل حمزة مثل غيره من الأبطال".
 
هكذا هي قصة تعز مع الصمود والإباء والثبات والإصرار على صناعة المعجزة والبطولة معا.
 
وحيث أن صلابة مثل هكذا موقف لم يعد غريبا. لقد أصبح أمرا مألوفا نراه ونشاهده في العديد من المواقف مما ضاعف من مشهد الدهشة والعظمة، وباتت رسائله تصل جميع الأطراف بما في ذلك الطرف الحوثي ذاته بوصفه الطرف المنقلب المعتدي والذي يدير معركة عدوان غاشم طيلة ست سنوات، وبكل ما يملك من مخزون سلاح جبار وترسانة دعم غير محدود.
 
إلا أن تعز بأبطالها ورجالاتها ونسائها وبما تمتلك من إرادة وعزم وإصرار استطاعت أن تدحر كل ذاك البغي. لقد اتقنت دور البطولة ولقنت المليشيا دروسا عصيبة ذاقت بها مرارة العلقم وتجرعت الموت على أسوار وفيافي قفار وضواحي تعز الصخرة الفولاذ.
 
 




قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ