الثلاثاء, 15 ديسمبر, 2020 12:55:00 مساءً

اليمني الجديد - عربي21

قالت منظمة "مراسلون بلا حدود"، إن حصيلة الانتهاكات المرتكبة بحق الصحفيين في العالم، شملت احتجاز ما لا يقل عن 387 صحفيا. 
 
وأشارت المنظمة إلى أن نصف هذا العدد ينحصر في كل من الصين ومصر والسعودية وفيتنام وسوريا، فيما تأتي جماعة الحوثي في اليمن في احتجاز الصحفيين وتعذيبهم واستهدافهم بعد تنظيم الدولة "داعش". 
 
وجاء في تقرير المنظمة السنوي لحرية الصحافة، أنه وخلال عام 2020 تم احتجاز 387 صحفيا، فيما بلغ عدد الرهائن 54، لا يزال أربعة منهم في عداد المفقودين".
 
وسجلت المنظمة سجن ما لا يقل عن 387 صحفيا؛ بسبب عملهم في قطاع الإعلام، خلال عام 2020، مقابل 389 في عام 2019. 
 
كما ارتفع عدد الصحفيات المحتجزات بما لا يقل عن 35% مقارنة بالعام الماضي، فقد بلغت احتجاز 42 صحفية في 2020، مقابل 31 في 2019.
 
ت إلى أن عدد الاعتقالات والإيقافات التعسفية تضاعف أربع مرات بين شهري آذار/ مارس وأيار/ مايو 2020، وذلك تزامنا مع بداية انتشار فيروس كورونا عبر العالم.
 
وبلغ عدد الصحفيات والصحفيين المعتقلين في الصين 117 شخصا، وفي السعودية 34 شخصا، وفي مصر بلغ 30 شخصا، وفي فيتنام 28 شخصا، وفي سوريا 27 شخصا، ويمثل عدد المعتقلين في هذه الدول وحدها أكثر من 61%، أي أكثر من نصف المعتقلين من الصحفيين حول العالم.
 
ويسجل أكبر عدد من معتقلي كورونا في القارة الآسيوية، حيث وثقت معظم انتهاكات حرية الصحافة المتعلقة بتغطية الجائحة: 7 في الصين، 2 في بنغلاديش، و1 في بورما.
ويشير التقرير إلى أنه "في منطقة الشرق الأوسط، استغلت العديد من الأنظمة الحاكمة وباء كورونا لتشديد قبضتها على وسائل الإعلام وغرف الأخبار، حيث لا يزال 3 صحفيين محتجزين بسبب مقالات ذات صلة بجائحة كورونا: 2 في إيران و1 في الأردن. وفي القارة الأفريقية، لا يزال صحفي رواندي قيد الاحتجاز؛ بتهمة "خرق تعليمات الحجر الصحي".
 




قضايا وآراء
انتصار البيضاء