الأحد, 13 ديسمبر, 2020 08:24:00 مساءً

اليمني الجديد - وكالات ومواقع
بدأت قوات المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا والمؤيدة للانفصال بالانسحاب جزئيا من محافظة عدن، وأخرى من خطوط التماس في محافظة أبين.

وتوقفت المواجهات منذ مساء الجمعة الماضية، إلا أن الانسحاب لا يزال جزئيا ومشوب بحذر رغم المخاوف الذي تبديه الحكومة من اللجنة السعودية والتي تتعامل مع قوات المجلس الانتقالي بتغاضي شديد، كما هو الحال خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

ومن المقرر أن تتمركز كتيبة حرس الحدود بشكل أولي في أحد المواقع بمحافظة شبوة المتاخمة لأبين قبيل تحديد تموضعها لاحقًا وهي أحد الوحدات العسكرية التي كانت تتمركز سابقًا أطراف محافظة الجوف (شمال شرق) على الحدود مع السعودية، فيما ستعود كتيبة الأمن الخاص إلى موقعها السابق في عتق.

وكان الجيش ومليشيا المجلس الانتقالي قد بدأوا الجمعة انسحابا متبادلا من خطوط التماس في أبين.

وهذه أول عملية انسحاب فعلية لقوات الانتقالي من عدن تنفيذ لاتفاق الرياض.
كما واصلت قوات الحكومة والانتقالي انسحابها من نقاط التماس في أبين، حيث نفذت عملية انسحاب جديدة، السبت، بواقع لواءين عسكريين من كل طرف".

وعدد الألوية التي انسحبت من خطوط التماس في أبين حتى اليوم الاحد 3 ألوية من كل جانب مع بقاء بعض النقاط والاستحداثات.

وأثناء الانسحاب الجزئي برزت كمية الأسلحة الهائلة والنوعية التي دفعها التحالف لمليشيات المجلس الانتقالي الذي تقاتل به الحكومة، حي برزت أسلحة أمريكية الصنع وألمانية وكندية حسب خبراء عسكريين.

والألوية التابعة للحكومة انسحبت من أبين، توجهت لمنطقة قريبة من جبهة "مكيراس- ثره.
وشملت الآلية أيضا استمرار وقف إطلاق النار بين الحكومة والمجلس، وإخراج القوات العسكرية من محافظة عدن (جنوب)، إضافة إلى فصل قوات الطرفين بمحافظة أبين (جنوب)، وإعادتها إلى مواقعها السابقة.





قضايا وآراء
انتصار البيضاء