معلومات تنشر لأول مرة عن طبيعة لقاء وفد طارق صالح بقيادات محور تعز     هل طيران التحالف يفتح الطريق أمام الحوثي في مأرب؟     14 أكتوبر موعد التحول والمجد.. غوص في التفاصيل     عملية اغتيال ضباط في سيئون من مدينة تعز     "حكمة يمانية" جديد المواقع الفكرية اليمنية     المجتمع يقاوم الملشنة.. صنعاء ليست حوزة إيرانية     احتفائية خاصة بمناسبة مرور 10 سنوات على نيل توكل كرمان جائزة نوبل للسلام     افتتاح رسمي لأول جامعة في محافظة شبوة بعدد من التخصصات العلمية     كيف تغير الصين مستقبل الإنترنت في العالم؟     ارتفاع حصيلة المواجهات بين فصائل الانتقالي إلى 7 وعشرة جرحى     الشرعية حين تساهم في تمدد الحوثيين داخل فراغ ضعفها     26 سبتمبر والحوثيون.. عيدنا ومأتمهم     شهوة الإعدامات بحق اليمنيين لدى الحوثيين عبر تزييف العدالة     إعدامات حلفاء إيران بحق أبرياء يمنيين من تهامة     تقرير أولي عن توثيق بئر برهوت (الأسطورة) في محافظة المهرة    

السبت, 28 نوفمبر, 2020 11:31:00 صباحاً

اليمني الجديد - متابعات ووكالات

قالت وزارة الدفاع الإيرانية، إن العالم محسن فخري زاده اغتيل الجمعة، وكان يعمل رئيسا لمركز الأبحاث العلمية في الوزارة. 
 
ويعد هذا الاغتيال لشخصية بهذا الحجم، هو أقوى ضربة تتعرض له إيران بعد استهداف قاسم سليماني العام الماضي في العراق على أيد القوات الأمريكية. 
 
واعتبرت إيران، اغتيال "زاده" جريمة لن تمر دون عقاب كما يُظهر عمق كراهية الأعداء لإيران.
 
وغالبا ما تكتفي إيران بعد كل ضربة تتعرض لها بالتهديد والوعيد لكنها لا تفعل شيء، فيما تواصل استهدافها لعدد من الدول العربية في مواجهة السعودية.  
 
من جانبه، شدد مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدفاعية على أن الكيان الصهيوني يدفع باتجاه حرب شاملة، وسيدفع ثمن الاغتيال، فيما أدانت وزارة الخارجية الإيرانية عملية الاغتيال. 
 
وقال وزير الخارجية محمد جواد ظريف، إن هناك مؤشرات خطيرة عن دور إسرائيلي في مقتل العالم النووي الإيراني.
 
وطالب ظريف الدول الأوروبية بوضع حد لما وصفها بسياسة المعايير المزدوجة، واستنكار هذه الجريمة التي تعتبر إرهاب دولة.
 
وينظر عدد من المتابعين للشأن الإيراني بأن إيران لا تريد أن تنجر إلى استفزازات دونالد ترامب واسرائيل والذين يحاولون جر المنطقة إلى حرب وأقله توجيه ضربة لإيران إرضاء للسعودية. 
 
وعلق قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي بأنه اتخذ قرارا بالانتقام الشديد ممّن خطّط ونفذ ودعم اغتيال محسن فخري زاده، مضيفا "لدينا الحق في الانتقام والرد على اغتيال فخري زاده في أي مكان أو مجال".
 
وأشار سلامي إلى أن "اليد الإجرامية لأميركا والكيان الصهيوني والمنافقين تظهر بوضوح في اغتيال فخري زاده".
 
وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن انتقامنا سيشمل كل من نفّذ ووقف خلف اغتيال محسن فخري زاده.
 
وتوعد رئيس هيئة الأركان الإيرانية محمد باقري بما وصفه بانتقام صعب سيكون في انتظار المجموعات الإرهابية وقياداتها المسؤولة عن هذا الاغتيال. 
 
ويعرف زادة بكونه رجل عسكري غامض، أثناء إدارته للأنشطة النووية الإيرانية، فيما عاش في ظل إجراءات أمنية مشددة، وفي سرية لحمايته وإبقائه بعيدا عن أنظار مفتشي الأمم المتحدة. 
 




قضايا وآراء
انتصار البيضاء