انطلاق أعمال مؤتمر المثقفين اليمنيين في مدينة المكلا     هل إحياء مناسبة الغدير يندرج ضمن حق الحرية والتعبير؟     ديمقراطية تونس في خطر     استشهاد ثلاثة مدنيين بقذيفة لمليشيا الحوثي على حي سكني شرق مدينة تعز     ضبط خلايا إرهابية تابعة لمليشيا الحوثي في أربع محافظات     مليشيا الحوثي تستأنف الهجوم على الحدود السعودية     يوم فني في تعز على سفوح قلعتها العريقة     محافظ مأرب يشيد بالوحدات الأمنية ودورها في تعزيز الأمن والاستقرار     مسلح حوثي يقتل والديه وهما صائمين بسبب رفضهم انضمامه لصفوف المليشيا     الفطرية في شخصية العلامة محمد بن اسماعيل العمراني     الموت البطيء في سجون الإمارات بعدن.. صحفي يروي تفاصيل الاعتقال والتعذيب     تفاصيل انهيار جبهة الزاهر بالبيضاء ومن أين جاءت الخيانة؟!     تخرج وحدات أمنية من منتسبي وزارة الداخلية في محافظة أبين     القاضي محمد بن إسماعيل العمراني.. مئة عام من الفقه والتعليم     السلالية.. العنف والتمييز العنصري    

الإثنين, 16 نوفمبر, 2020 07:40:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعات

تواصل ميلشيات الحوثي تكبدها لخسائر فادحة في المعارك العنيفة التي تخوضها مع قوات الجيش الوطني غربي محافظة مأرب والجوف.
 
وحسب ما أٌقرته الجماعة واعترفت به في إعلامها عن مصرع 170 قياديا ميدانيا (ينتحلون رتب عسكرية رفيعة) خلال النصف الأول من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.
 
والرُتب التي تمنحها المليشيا هي رتب ميدانية بلا قانون ينظم هذه الرتب وليست معترف بها وهي أشبه بهدايا لمقاتليها دون أي معايير علمية.
 
وخلال الأشهر الماضية حاولت الميلشيات التقدم نحو محافظة مأرب، وتنفيذ هجمات من 4 محاور، إلا أنها عجزت حتى الآن عن تحقيق أي اختراق جوهري في ظل الصلابة الدفاعية لقوات الجيش الوطني ورجال القبائل.
 
وحسب خبراء فإن الجيش الوطني منظم ومدرب بشكل جيد ويدير الحرب بتكتيكات عسكرية فيما المليشيا أغلب مقاتليها من الأطفال وصغار السن أو شباب ليس لهم خبرة في القتال.
 
وباتت جبهات مدغل ومحيط معسكر ماس مسرحاً لمعارك كسر عظم بين قوات الجيش والحوثيين، التي تستميت لإسقاط القاعدة العسكرية التي ينظر إليها بأنها مفتاح مدينة مأرب من الجهة الغربية، وذلك بعد انحسار القتال في الجبهة الجنوبية الواقعة ضمن نطاق قبائل مراد. 
 
وخلال الأيام الماضية تزايدت الشائعات حول سقوط "معسكر ماس" في أيدي مسلحي الحوثي، لكن قوات الجيش خلال الساعات الماضية، بثت لقطات لقائد المنطقة العسكرية السابعة الموالية للشرعية، اللواء أحمد جبران، وهو يتفقد القاعدة العسكرية، وقال في تصريح متلفز "إن ما تقوله المليشيات يخالف الحقيقة".
 
وبشكل يومي، باتت ميلشيات الحوثي تعلن عن تشييع عشرات القادة الميدانين البارزين في صنعاء، وبناء على ما تنشره الوسائل الحوثية الرسمية، فقد قُتل 170 ضابطاً حوثياً خلال النصف الأول فقط من شهر نوفمبر، وفق ما رصدت "العربي الجديد".
 
وخلال الأيام الماضية نفذت قوات الجيش الوطني، كمائن محكمة لميلشيات الحوثي الانقلابية وضعتها في فخ الخسائر البشرية الكبيرة، حيث استغلت قوات الجيش حالة الاندفاع الكبيرة لمقاتلي الحوثيين والتمترس بحالة الدفاع بشكل محكم وايقاع مئات القتلى الحوثيين في مصيدة القتل والأسر.
 




قضايا وآراء
انتصار البيضاء