تقدير موقف لمركز المخا للدراسات حول انعكاس هجمات الحوثيين على أبوظبي     ما حقيقة التوجه لتحييد خيار الانفصال جنوب اليمن؟     استهداف جديد بإيعاز إيراني لقاعدة عسكرية بأبوظبي والإمارات توضح     استهداف الحوثيين لأبوظبي يعكس الهشاشة في الدفاعات الجوية لدى دول التحالف     ضربات جوية للتحالف على صنعاء هي الأعنف منذ سنوات     عصابة مسلحة تقتل منير النوفاني وجماعة الحوثي تماطل بالقبض على القتلة     صراع الحوثية والأقيال بين التحدي والاستجابة     تشديد الخناق على الحوثيين في مأرب بعد تحول سير المعركة من الدفاع للهجوم     هل كتب عبدالله عبدالعالم مذكراته؟     شرطة تعز تضبط متهم بانتشال حقائب نساء     كيف خدع الغشمي عبدالله عبدالعالم     أحداث 13 يناير.. إرهاب حزبي مناطقي بلباس ماركسي     إيران تبادر لعودة التواصل مع السعودية والأخيرة تواصل وقف التصعيد الإعلامي     انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان في اليمن والأمم المتحدة تواصل إخفاء الفاعلين     بعد تعطيله لـ 7 سنوات.. هبوط أول طائرة في مطار عتق    

الإثنين, 16 نوفمبر, 2020 07:40:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعات

تواصل ميلشيات الحوثي تكبدها لخسائر فادحة في المعارك العنيفة التي تخوضها مع قوات الجيش الوطني غربي محافظة مأرب والجوف.
 
وحسب ما أٌقرته الجماعة واعترفت به في إعلامها عن مصرع 170 قياديا ميدانيا (ينتحلون رتب عسكرية رفيعة) خلال النصف الأول من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.
 
والرُتب التي تمنحها المليشيا هي رتب ميدانية بلا قانون ينظم هذه الرتب وليست معترف بها وهي أشبه بهدايا لمقاتليها دون أي معايير علمية.
 
وخلال الأشهر الماضية حاولت الميلشيات التقدم نحو محافظة مأرب، وتنفيذ هجمات من 4 محاور، إلا أنها عجزت حتى الآن عن تحقيق أي اختراق جوهري في ظل الصلابة الدفاعية لقوات الجيش الوطني ورجال القبائل.
 
وحسب خبراء فإن الجيش الوطني منظم ومدرب بشكل جيد ويدير الحرب بتكتيكات عسكرية فيما المليشيا أغلب مقاتليها من الأطفال وصغار السن أو شباب ليس لهم خبرة في القتال.
 
وباتت جبهات مدغل ومحيط معسكر ماس مسرحاً لمعارك كسر عظم بين قوات الجيش والحوثيين، التي تستميت لإسقاط القاعدة العسكرية التي ينظر إليها بأنها مفتاح مدينة مأرب من الجهة الغربية، وذلك بعد انحسار القتال في الجبهة الجنوبية الواقعة ضمن نطاق قبائل مراد. 
 
وخلال الأيام الماضية تزايدت الشائعات حول سقوط "معسكر ماس" في أيدي مسلحي الحوثي، لكن قوات الجيش خلال الساعات الماضية، بثت لقطات لقائد المنطقة العسكرية السابعة الموالية للشرعية، اللواء أحمد جبران، وهو يتفقد القاعدة العسكرية، وقال في تصريح متلفز "إن ما تقوله المليشيات يخالف الحقيقة".
 
وبشكل يومي، باتت ميلشيات الحوثي تعلن عن تشييع عشرات القادة الميدانين البارزين في صنعاء، وبناء على ما تنشره الوسائل الحوثية الرسمية، فقد قُتل 170 ضابطاً حوثياً خلال النصف الأول فقط من شهر نوفمبر، وفق ما رصدت "العربي الجديد".
 
وخلال الأيام الماضية نفذت قوات الجيش الوطني، كمائن محكمة لميلشيات الحوثي الانقلابية وضعتها في فخ الخسائر البشرية الكبيرة، حيث استغلت قوات الجيش حالة الاندفاع الكبيرة لمقاتلي الحوثيين والتمترس بحالة الدفاع بشكل محكم وايقاع مئات القتلى الحوثيين في مصيدة القتل والأسر.
 




قضايا وآراء
انتصار البيضاء