محافظ شبوة يعقد اجتماعا بإدارة وطواقم مستشفى عتق العام     مصرع قيادي كبير في تنظيم القاعدة في كمين بأبين     وكيل محافظة تعز يزور الشماتيين ويلتقي بقيادة الأجهزة الأمنية والعسكرية     قراءة في الربح والخسارة في تصنيف الحوثية حركة إرهابية     اغتيال أكبر عالم نووي إيراني ولا مخاوف من اندلاع حرب في المنطقة     كيف حول الحوثيون قطاع الاتصالات إلى شبكات تجسس مرعبة     قراءة في جذور الخلاف ومداخل التقارب بين المؤتمر والإصلاح     الجيش يدعو الصليب الأحمر التدخل لانتشال جثث مليشيا الحوثي بمأرب     طوابير بمحطات الوقود بصنعاء واتهامات لمليشيا الحوثي بالوقوف خلف الأزمة     المرأة اليمنية واليوم العالمي لمناهضة العنف ضدها     محافظ شبوة يزور المعرض الدولي الكتاب     في محراب الشهيد الزبيري     مناطق نفوذ الحوثيين. موسم البسط على أموال الأوقاف مستمر     لماذا يستهدف الحوثيون المغنيين في الأعراس؟!     رئيس حزب الإصلاح في أقوى تصريح من نوعه حول اتفاق الرياض    

الإثنين, 16 نوفمبر, 2020 07:40:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعات

تواصل ميلشيات الحوثي تكبدها لخسائر فادحة في المعارك العنيفة التي تخوضها مع قوات الجيش الوطني غربي محافظة مأرب والجوف.
 
وحسب ما أٌقرته الجماعة واعترفت به في إعلامها عن مصرع 170 قياديا ميدانيا (ينتحلون رتب عسكرية رفيعة) خلال النصف الأول من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.
 
والرُتب التي تمنحها المليشيا هي رتب ميدانية بلا قانون ينظم هذه الرتب وليست معترف بها وهي أشبه بهدايا لمقاتليها دون أي معايير علمية.
 
وخلال الأشهر الماضية حاولت الميلشيات التقدم نحو محافظة مأرب، وتنفيذ هجمات من 4 محاور، إلا أنها عجزت حتى الآن عن تحقيق أي اختراق جوهري في ظل الصلابة الدفاعية لقوات الجيش الوطني ورجال القبائل.
 
وحسب خبراء فإن الجيش الوطني منظم ومدرب بشكل جيد ويدير الحرب بتكتيكات عسكرية فيما المليشيا أغلب مقاتليها من الأطفال وصغار السن أو شباب ليس لهم خبرة في القتال.
 
وباتت جبهات مدغل ومحيط معسكر ماس مسرحاً لمعارك كسر عظم بين قوات الجيش والحوثيين، التي تستميت لإسقاط القاعدة العسكرية التي ينظر إليها بأنها مفتاح مدينة مأرب من الجهة الغربية، وذلك بعد انحسار القتال في الجبهة الجنوبية الواقعة ضمن نطاق قبائل مراد. 
 
وخلال الأيام الماضية تزايدت الشائعات حول سقوط "معسكر ماس" في أيدي مسلحي الحوثي، لكن قوات الجيش خلال الساعات الماضية، بثت لقطات لقائد المنطقة العسكرية السابعة الموالية للشرعية، اللواء أحمد جبران، وهو يتفقد القاعدة العسكرية، وقال في تصريح متلفز "إن ما تقوله المليشيات يخالف الحقيقة".
 
وبشكل يومي، باتت ميلشيات الحوثي تعلن عن تشييع عشرات القادة الميدانين البارزين في صنعاء، وبناء على ما تنشره الوسائل الحوثية الرسمية، فقد قُتل 170 ضابطاً حوثياً خلال النصف الأول فقط من شهر نوفمبر، وفق ما رصدت "العربي الجديد".
 
وخلال الأيام الماضية نفذت قوات الجيش الوطني، كمائن محكمة لميلشيات الحوثي الانقلابية وضعتها في فخ الخسائر البشرية الكبيرة، حيث استغلت قوات الجيش حالة الاندفاع الكبيرة لمقاتلي الحوثيين والتمترس بحالة الدفاع بشكل محكم وايقاع مئات القتلى الحوثيين في مصيدة القتل والأسر.
 




قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ