أعضاء في البرلمان يطالبون الحكومة سرعة رفع المعاناة عن العالقين بمنفذ الوديعة     دعوة أممية لإحالة ملف العنف الجنسي في اليمن إلى محكمة الجنايات الدولية     ما حقيقة الصراعات والتصفيات الداخلية لجماعة الحوثيين؟     المركز الأمريكي للعدالة يدين احتجاز السعودية للمسافرين اليمنيين في منفذ الوديعة     هشام البكيري.. الموت واقفا     معارك هي الأعنف في جبهة الكسارة ومصرع العشرات من المسلحين     تغييب السياسي البارز محمد قحطان للعام السادس على التوالي     8 سجون سرية للسعودية في اليمن توفي بعضم فيها تحت التعذيب     قتلى وجرحى بمواجهات بين قوات طارق والمقاومة التهامية بالمخا     حوار مهم مع اللواء سلطان العرادة حول الوضع العسكري في مأرب     محافظ شبوة يرأس اجتماعا موسعا للجنة الأمنية بالمحافظة     استشهاد الصحفي هشام البكيري أثناء تغطيته للجبهة الغربية في تعز     تعرف على تفاصيل التقرير الحكومي الذي سلم لمجلس الأمن حول تعاون الحوثيين مع القاعدة وداعش     مسلحون حوثيون يستخدمون سيارات إسعاف تابعة للصحة العالمية في أعمال عسكرية     الحكومة تدين استهداف النازحين في مأرب من قبل الحوثيين    

الخميس, 12 نوفمبر, 2020 10:32:00 مساءً

اليمني الجديد - شيماء ثابت

دشنت مؤسسة بيسمنت الثقافية اليوم الخميس، مشروع "جمكانة" بدعم من صندوق حماية الثقافة التابع للمجلس البريطاني، بالشراكة مع قسم الرقميات والثقافة والإعلام. 
وشارك في التدشين عددا من الإعلاميين والمهتمين في مجال التراث والفكر والثقافة. 
وقدم الفريق نبذة تعريفية عن المشروع، حيث تحدث عزيز مرفق مسؤول المتابعة والتقييم، مراحل وأهداف المشروع والصعوبات التي واجهت الفريق. 
ذكر مرفق سبب تسمية المشروع بهذا الاسم وأن (جمكان) هو باب زجاجي فاصل بين المكان العام والمكان الخاص.
وعن أهمية المشروع قال مرفق، إن المشروع يهتم بالحفاظ على المسودات الورقية القديمة من الضياع التام، عن طريق رفعها على الانترنت، فيما استعرض الإرث التاريخي الهامشي غير المنشور، والذي يحوي أحداث الناس، ورؤيتهم لها، وتطور اللغة، والمفاهيم وغيرها، ويساعد على تشكيل قاعدة البيانات على تسهيل وصول الباحثين أو المهتمين في التاريخ إليها، والتعرّف أكثر على تاريخ وثقافة البلد. من جهة أخرى يعمل على رفع قدرات الأسر بأهمية حفاظ الأسر على هذه الوثائق واجراءات الحفاظ عليها، ورفع الوعي بأهمية الحفاظ على الإرث العائلي وعدم إهماله أو التخلص منه. وأضاف بأن هذا المشروع يعتبر الأول من نوعه على الصعيد اليمني.
وأضاف مرفق عن التدريب الذي حصل عليه المتطوعين بالتعاون مع المؤسسة العربية للصورة في لبنان والذين قاموا بنقل تجارب دول أخرى للمتدربين لنقلها للأسر اليمنية من أجل الحفاظ على هذا الأرشيف العائلي.
 
استعرضت المتطوعة في المشروع فريال مجدي مجموعة من الصور القديمة التي يزيد عمرها عن أربعين عاماً، وعبرت عن سعادتها كونها من فريق الجمع في مشروع وقالت بأن المشروع قد أتاح لها مجالاً أكبر للتعرف على معنى توثيق، وأن التدريب فتح لها آفاقاً غير عادية استطاعت من خلالها التعرف على علي تجارب الآخرين.  
 
وتحدث صهيب الأغبري المتطوع من فريق المشروع وطالب هندسة معمارية والمهتم بحفظ وتوثيق التاريخ عن أهمية التوثيق، وعن الصعوبات التي واجهها في جمع المستندات من الآخرين بسبب تحفظ بعض الأشخاص، وعدم فهمهم لفكرة الجمع، وهنا تأتي أهمية الفعالية التدشينية التي تعرف بفكرة المشروع، وتوعية الناس بأهمية حفظ الوثائق خصوصاً في عالم يتجه نحو عالم الرقمنة. 
بعد ذلك تم عرض فيديو ترويجي عن المشروع وشارك كل من فريال مجدي، وصهيب الأغبري ببعض الصور القديمة والحديث عنها مع الجمهور بعرض بروجكتر.
 
وتحدث الفنان نبيل قاسم عن الإنجاز والتقديم المختصر لفريق ومتطوعي المشروع وعن إعجابه باسم المشروع. 
وتحدث عبدالرحمن بجاش عن تجربة عايشها في عدن عن المتحف الشخصي وعن مشاركته في تيدكس الجامعة اللبنانية، وأن مثل هذه المشاريع تدفع الناس للمشاركة وعمل متحف للتأريخ.
 
تحدث الأستاذ محمد العريقي عن سعادته بوجود مجموعة من الشباب المهتمين بحفظ الوثائق، واقترح نزول فرق ميدانية تساعد في جمع وحفظ الوثائق، والتنسيق مع جهات أخرى تعمل في نفس المجال.
 
تساءل الدكتور قاسم محمد العريقي عن صعوبة جمع الوثائق وألية وشروط القبول للوثائق وكيف يتم تحديد عمر الوثيقة، فأجاب عزيز بأن المشروع لا يقبل الوثائق التي يوجد فيها خلاف أو أي وثيقة قد تضر بمصلحة شخص أو فئة معينة.
 
وتحدث المهندس ياسين غالب، عن أهمية المشروع في مجال التراث الثقافي وخاصة لمعرفة كل ما حدث في الماضي.
 
واختتمت الفعالية بافتتاح معرض "ذكريات العائلة" والذي يستعرض مجموعة من النماذج القديمة التي توضح أنواع الوثائق التي يهتم المشروع بجمعها مثل الرسومات، والأشعار، والكتب، والمجلات، والقصص، والمدونات، والمذكرات، وهوامش الكتب القديمة.
 




قضايا وآراء
غريفيث