الاربعاء, 11 نوفمبر, 2020 10:30:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعات

لا يزال الغموض يلف حادثة استهداف مقبرة للخواجة في مدينة جدة السعودية، حيث أصيب عدة أشخاص بجروح بعد انفجار عبوة ناسفة اليوم الأربعاء، في ثاني هجوم يستهدف فرنسين خلال أقل من أسبوعين. 
 
والاحتفالية كانت بذكرى الحرب العالمية الأولى، نظمتها السفارة الفرنسية، وحضرها دبلوماسيين أوربيين، وخلف الحادثة إصابة جندي سعودي وأخر فرنسي بإصابات متوسطة وطفيفة. 
 
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادثة، كما أن الاستهداف الأول عزز العلاقة بين السعودية وفرنسا في لحظة فوران العالم الإسلامي كله ضد الرسوم المسيئة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام. 
 
ومن فوره قالت وزارة الخارجية الفرنسية: إن الحفل السنوي الذي أقيم لإحياء ذكرى نهاية الحرب العالمية الأولى في مقبرة لغير المسلمين في مدينة جدة، والذي حضره عدد من القنصليات، بما في ذلك القنصلية الفرنسية، كان هدفا لهجوم بعبوة ناسفة صباح الأربعاء. 
 
وأشارت إلى أن الانفجار أدى إلى إصابة العديد من الأشخاص، لكن ماذا ستكشف التحقيقات عمن يقف خلف هذه الأحداث ولماذا السفارة الفرنسية فقط. 
 
ويتزامن هذا الحادثة مع تحركات محمومة لولي العهد السعودي في تصنيف جماعة الإخوان جماعة إرهابية في محاولة لتحميلها مشكلات صورة السعودية السوداء لدى الغرب. 
 
 




قضايا وآراء
انتصار البيضاء