تنديد واسع بعنف الشرطة الفرنسية على مصور من أصول سورية     كلمة الرئيس هادي بمناسبة 30 من نوفمبر     محافظ شبوة يعقد اجتماعا بإدارة وطواقم مستشفى عتق العام     مصرع قيادي كبير في تنظيم القاعدة في كمين بأبين     وكيل محافظة تعز يزور الشماتيين ويلتقي بقيادة الأجهزة الأمنية والعسكرية     قراءة في الربح والخسارة في تصنيف الحوثية حركة إرهابية     اغتيال أكبر عالم نووي إيراني ولا مخاوف من اندلاع حرب في المنطقة     كيف حول الحوثيون قطاع الاتصالات إلى شبكات تجسس مرعبة     قراءة في جذور الخلاف ومداخل التقارب بين المؤتمر والإصلاح     الجيش يدعو الصليب الأحمر التدخل لانتشال جثث مليشيا الحوثي بمأرب     طوابير بمحطات الوقود بصنعاء واتهامات لمليشيا الحوثي بالوقوف خلف الأزمة     المرأة اليمنية واليوم العالمي لمناهضة العنف ضدها     محافظ شبوة يزور المعرض الدولي الكتاب     في محراب الشهيد الزبيري     مناطق نفوذ الحوثيين. موسم البسط على أموال الأوقاف مستمر    

الأحد, 08 نوفمبر, 2020 11:37:00 مساءً

اليمني الجديد - عدنان العديني

هل كان بإمكان هذه ورئيسها أن يصلا رأس هرم الدولة وإزاحة شخص معتوه مثل "ترامب" لولا أن مؤسسات الدولة العليا تعمل حارسة للشعب وضامنة لإرادته من أي أعتداء محتمل، من حاكم مجنون قد يختزل السلطة في شخصه. 
 
 ماذا لو كانت القوة المسلحة تخضع للرفيق "ترمب" هل كان بإمكان هذه اللحظة أن ترى النور.
 
 الانتصار الحقيقي هو  إخضاع  القوة العسكرية  للإرادة الشعبية ومن ثم حراستها  لها لا تابعة للإرادة  التي تصدر عن الرئيس أو القائد أو الزعيم، فلولا حماية العملية الانتخابية بهذا السياج ما استطاعت أن تصل إلى هذا الحد من جعل التداول للسلطة بهذا اليسر ودون دماء وأكثر كلفها دموع المهزوم مع ضمانة كل حقوقه.
 
يذكرني هذه الحدث بالأزمة التي نتجت عن انتخابات 1993، بين المؤتمر الشعبي العام والحزب الاشتراكي اليمني وكيف أن بقاء السلاح في يد الحزبين قاد البلاد إلى الحرب. العملية السياسية التي تجري قبل إنهاء الانقسام العسكري تنتهي بحرب.
 
كم عدد المرات التي ذهبنا إلى العمل السياسي وما زال السلاح في أيدي كثيرة غير يد الدولة وينتهي المشهد الذي يبدا بالاتفاقات بحروب مدمرة كما حدث أيضا مع الحوثي الذي خاض الحوار مع الكل فيما سلاحه ما زال طليق ثم انتهينا بحرب.
 
كم نحتاج من الدروس لندرك أن الذهاب لأي شكل من أشكال العمل السياسي دون أن نحل المسالة العسكرية فإننا نضع أقدامنا في طريق الحرب وأن طريق السلام تبدأ بإخراج السلاح من ساحة التنافس السياسي. 
مبارك للبشرية هذا الإنجاز الملهم، ولكل الذين يودون لبلدانهم الاستقرار والسلام.
 




قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ