ما حقيقة التوجه لتحييد خيار الانفصال جنوب اليمن؟     استهداف جديد بإيعاز إيراني لقاعدة عسكرية بأبوظبي والإمارات توضح     استهداف الحوثيين لأبوظبي يعكس الهشاشة في الدفاعات الجوية لدى دول التحالف     ضربات جوية للتحالف على صنعاء هي الأعنف منذ سنوات     عصابة مسلحة تقتل منير النوفاني وجماعة الحوثي تماطل بالقبض على القتلة     صراع الحوثية والأقيال بين التحدي والاستجابة     تشديد الخناق على الحوثيين في مأرب بعد تحول سير المعركة من الدفاع للهجوم     هل كتب عبدالله عبدالعالم مذكراته؟     شرطة تعز تضبط متهم بانتشال حقائب نساء     كيف خدع الغشمي عبدالله عبدالعالم     أحداث 13 يناير.. إرهاب حزبي مناطقي بلباس ماركسي     إيران تبادر لعودة التواصل مع السعودية والأخيرة تواصل وقف التصعيد الإعلامي     انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان في اليمن والأمم المتحدة تواصل إخفاء الفاعلين     بعد تعطيله لـ 7 سنوات.. هبوط أول طائرة في مطار عتق     جماعة الحوثي تُمنح 6 ساعات لمغادرة آخر منطقة بشبوة    

الأحد, 08 نوفمبر, 2020 11:37:00 مساءً

اليمني الجديد - عدنان العديني

هل كان بإمكان هذه ورئيسها أن يصلا رأس هرم الدولة وإزاحة شخص معتوه مثل "ترامب" لولا أن مؤسسات الدولة العليا تعمل حارسة للشعب وضامنة لإرادته من أي أعتداء محتمل، من حاكم مجنون قد يختزل السلطة في شخصه. 
 
 ماذا لو كانت القوة المسلحة تخضع للرفيق "ترمب" هل كان بإمكان هذه اللحظة أن ترى النور.
 
 الانتصار الحقيقي هو  إخضاع  القوة العسكرية  للإرادة الشعبية ومن ثم حراستها  لها لا تابعة للإرادة  التي تصدر عن الرئيس أو القائد أو الزعيم، فلولا حماية العملية الانتخابية بهذا السياج ما استطاعت أن تصل إلى هذا الحد من جعل التداول للسلطة بهذا اليسر ودون دماء وأكثر كلفها دموع المهزوم مع ضمانة كل حقوقه.
 
يذكرني هذه الحدث بالأزمة التي نتجت عن انتخابات 1993، بين المؤتمر الشعبي العام والحزب الاشتراكي اليمني وكيف أن بقاء السلاح في يد الحزبين قاد البلاد إلى الحرب. العملية السياسية التي تجري قبل إنهاء الانقسام العسكري تنتهي بحرب.
 
كم عدد المرات التي ذهبنا إلى العمل السياسي وما زال السلاح في أيدي كثيرة غير يد الدولة وينتهي المشهد الذي يبدا بالاتفاقات بحروب مدمرة كما حدث أيضا مع الحوثي الذي خاض الحوار مع الكل فيما سلاحه ما زال طليق ثم انتهينا بحرب.
 
كم نحتاج من الدروس لندرك أن الذهاب لأي شكل من أشكال العمل السياسي دون أن نحل المسالة العسكرية فإننا نضع أقدامنا في طريق الحرب وأن طريق السلام تبدأ بإخراج السلاح من ساحة التنافس السياسي. 
مبارك للبشرية هذا الإنجاز الملهم، ولكل الذين يودون لبلدانهم الاستقرار والسلام.
 




قضايا وآراء
انتصار البيضاء