الثلاثاء, 03 نوفمبر, 2020 11:29:00 صباحاً

اليمني الجديد - مواقع

أدانت نقابة الصحفيين اليمنيين، التهديدات الخطيرة الذي تلقاه نقيبها الأسبق عبدالباري طاهر  بالتصفية الجسدية على خلفية مواقفه وأراءه. 
 
وقالت النقابة في بيان لها، إنها تستهجن التهديدات غير الواعية بحق قامة صحفية وثقافية وفكرية كبيرة تفخر بها اليمن، وتحمل جماعة الحوثي سلطة الأمر الواقع بصنعاء" كامل المسؤولية عن هذه التصرفات، ومسؤولية حمايته، والتحقيق في هذه الجريمة ومعاقبة الجناة.
واعتبر البيان التهديد ليس استهداف لشخص الأستاذ عبدالباري طاهر فحسب وإنما هو استهداف لمكانته ودوره النقابي والصحفي والثقافي والحقوقي وللوسط الصحفي بشكل عام.
 
ودعت نقابة الصحفيين اليمنيين كافة المنظمات المعنية بحرية الرأي والتعبير وفي مقدمتها اتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين وجميع المنظمات والمؤسسات الحقوقية العربية والدولية للتضامن مع الأستاذ عبدالباري طاهر.
كما طالبت بالضغط والتحرك الفاعل" لإيقاف هذا الوضع الجنوني الذي يضيق بحرية الرأي والتعبير، وبكل الأدوار والأنشطة الحقوقية والنقابية الرافضة للحرب والاقتتال والداعية للسلام والدولة المدنية الحديثة الكافلة للحقوق والحريات والقائمة على المواطنة المتساوية".
 
وكان طاهر قد كشف، أمس الأحد، عن تلقيه تهديدا بالقتل عبر رسالة من قبل من أسماهم بـ "أحفاد قابيل"، في العاصمة صنعاء.
والجمعة الماضية، قال الاتحاد الدولي للصحفيين، إنه وثق مقتل 44 صحفياً في اليمن منذ العام 2010 حتى نهاية سبتمبر من العام 2020م.. مؤكدا أنه لم يتم تقديم أي من الجناة إلى العدالة.
في السياق جددت النقابة مطالبتها بمحاكمة كل منتهكي الصحافة في اليمن، معتبرة أن الجرائم لن تسقط بالتقادم.
 
جاء ذلك في اليوم العالمي لإنهاء الافلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، الذي يصاف اليوم.
 
وأشارت النقابة إلى مقتل 44 صحافيا منذ العام 1010، واعتقال المئات وتسجيل 2000 حالة انتهاك.
ووصفت المرحلة، التي تمر بها اليمن، بالسوداء في ظل بروز عوائق كبيرة أمام محاكمة مقترفي الجرائم ضد الصحافة.
 




قضايا وآراء
انتصار البيضاء