الخميس, 22 أكتوبر, 2020 07:22:00 مساءً

اليمني الجديد - عبدالسلام قائد

ظهر التشيع بداية في بلاد العرب، وكانت بلاد فارس على المذهب السني باستثناء مناطق قليلة، ولم ينتشر التشيع هناك إلا في القرن السادس عشر الميلادي عندما سيطر الصفويون على الحكم هناك وأقاموا الدولة الصفوية في عهد الشاه إسماعيل الصفوي.
 
نشر الصفويون التشيع في إيران بالقوة والعنف والقمع والإرهاب، وهذا يعني أن أي بلد عربي أو غير عربي يحكمه الشيعة فإنهم سينشرون التشيع فيه بالقوة والعنف والإرهاب، والتنمر والتوحش الذي تبديه الطوائف الشيعية في البلدان العربية ضد المخالفين لها مذهبيا، وتحولها في الغالب إلى جماعات مسلحة إرهابية، من أبرز الأدلة على ذلك.
 
إن مسألة التسلط والحكم ونشر المذهب بالقوة تعد مسألة وجودية بالنسبة للطوائف الشيعية، ويعني ذلك أن خطرها على أتباع المذهب السني والحكومات السنية سيظل قائما، فهل أدرك السنة مدى الخطر الذي يهددهم؟ وهل أعدوا له العدة؟ 
 
باعتقادي لن يزول هذا الخطر إلا بتحريض المجتمع الإيراني ضد حكومته، ودعوته للعودة إلى أصله المذهبي السني، وتحجيم المذهب الشيعي في كل مكان يتواجد فيه، ونشر المذهب السني بالقوة، ومحاصرة الفكر الشيعي ومحاربته باعتباره يحرض على العنف والإرهاب والعنصرية وسفك الدماء ويلغي المواطنة المتساوية.
 




قضايا وآراء
انتصار البيضاء