الخميس, 22 أكتوبر, 2020 07:01:00 مساءً

اليمني الجديد -

شرعت السعودية في إنهاء ما تبقى من  شرعية الشرعية المتواجدة في الرياض من خلال تدشين عوده السفراء التي دشنتها بتسهيل وصول السفير الإيراني إلى صنعاء؛ لشرعنة مليشيات الحوثي التي مولت انقلابها على شرعية الشعب في ٢٠١٤.
 
ستمهد أيضا لعوده العديد من السفراء إلى صنعاء بحجه منحهم الفرصة للوصول إلى سلام في اليمن وإنهاء الحرب وتسهيل تحركهم على الأرض للقاء جميع الفرقاء والهدف الحقيقي من هذه الخطوة الغادرة هي لإظهار المليشيات بمظهر الفرقاء السياسيين الذين يتعاطى معهم سفراء دول العالم وليسوا كمليشيات إجرامية انقلابية دمرت البلد وقتلت الشعب. 
 
السعودية تسعى إلى استدعاء اتفاق ٦٨ الذي تم بين الجمهوريين والملكيين بعد أن فشلت في القضاء على الجمهوريين، وستعمل اليوم بنفس السيناريو وإن تظاهرت بأنها مع الشرعية اليمنية لكن هدفها منع  ثوره فبراير من تحقيق أهدافها.
 
السعودية أعاقت ثوره سبتمبر من تحقيق أهدافها وتلعب نفس الدور من خلال دعم الجميع مليشيات الحوثي الانقلابية والشرعية المقيدة لديها في الرياض والهدف قتل الشعب وتدمير اليمن ومنعه من تحقيق أهدافة التي يناضل من أجلها. وها هي اليوم تسعى لتثبيت الحوثي كشريك في العملية السياسية ومستقبل اليمن بعد أن ضلت تحميه طيلة ٦ سنوات من خلال منع الجيش الوطني من تحرير صنعاء وبقية المحافظات وبعد أن تأكد لها اليوم فشل الحوثي وعجزة في القضاء على شرعية الشعب المتواجدة على الأرض. 
 
ومع إصرار اليمنين وثباتهم وعزمهم على اجتثاث مليشيات الحوثي سارعت للانتقال إلى الخطة  "ب"  لفرضهم وحمايتهم بهدف تلغيم مستقبل اليمن بالحوثين شمالا والانتقالي جنوبا كي يضل اليمن سقيما  خمسة عقود أخرى.
 




قضايا وآراء
انتصار البيضاء