الوحدة خط أحمر.. أحداث شبوة وتداعياتها المستقبلية     مؤيد لحزب الله يستهدف بسكين حادة الكاتب سليمان رشدي     مصالح الأطراف الداخلية والخارجية بعد أحداث شبوة     الطالب الذي أقلق الإمام بتهريب 1000 كتاب إلى اليمن     الجيش يصد هجوم للحوثيين في مأرب     مهادنة التطرف     الصحفي فهد سلطان في حديث حول تدمير العملية التعليمية في اليمن     قوات أجنبية تقتحم منزل الشيخ الحريزي في المهرة والاعتصام يتوعد     تدشين برنامج صناعة الحلويات والمعجنات بمأرب     بسبب الحصار.. وفاة سائق في طريق الأقروض بتعز     وساطة توقف القصف مؤقتا.. تعرف على قصة الحرب في قرية خبزة بالبيضاء     اتفاقية بين روسيا وأوكرانيا لتصدير القمح برعاية تركيا     جماعة الحوثي تقصف وتفجر منازل المدنيين بمنطقة خبزة بالبيضاء     إصابة مواطن بعبوة ناسفة زعرها الحوثيون وإصابة امرأة بطلقة قناص في تعز     انتهاكات الحوثيين.. إصابة مواطن بعبوة ناسفة وامرأة بطلقة قناص في تعز    

الخميس, 22 أكتوبر, 2020 06:35:00 مساءً

اليمني الجديد -

الوفاء صفة إنسانية جميلة، وخُلق من أخلاق الإسلام الراقية، وصفة من صفات النفوس النبيلة. خُلقٌ إذا انتشر بين الناس ملأ حياتهم صفاءً ونقاءً، وظللهم بروح المودة والإخاء والمحبة والألفة، وعندما يبلغ الإنسان خُلق الوفاء بمشاعره ومحسوساته فإنه يصل لأعلى مراحل بلوغ النفس البشرية السوية.
 
المشرد إسماعيل محمد هادي رحمه الله رغم فقره وقلة ذات اليد، لكنه ظل يطعم الكلاب يومياً وينام في الشارع العام بجانبهم، حتى الأمس عندما وجد على قارعة الطريق ميتاً.
الجانب الإيجابي في القصة وفاء الكلاب، ضلت بجانبه، عند رأسه، ملتصقة بجثته حتى الصباح الباكر عند تجمع الناس حوله، وكأنها ترد له الوفاء بالوفاء.
 
الوفاء خُلق عظيم لا يتصف به إلا عظيم، وقد صنفه بعضهم بأنه وليد الأمانة وعنوان الصدق ودليل الشجاعة والصبر وقوّة التحمل.. وما أجمل قول الشاعر: 
إن الوفاء على الكريم فريضة
واللؤم مقرون بذي الإخلاف
وترى الكريم لمن يعاشر منصفاً
وترى اللئيم مجانب الإنصاف
لطالما اعتُبرت الكلاب واحدة من الكائنات الأكثر وفاء للإنسان، إن لم تكن أوفاها جميعاً. فعلى مر العصور كانت الكلاب خيار الإنسان الأول في نواحِ عديدة من حياته اليومية، إذ ائتمنها مُلّاكها على حياتهم وعائلاتهم، وأصبحت بعدها رفيقتهم في الصيد ورعي الغنم والماشية. وهذا أساساً راجع لسهولة ترويضها ووفائها اللا مشروط ..
والوفاء خلق لا يقدره إلّا القليلون، ولقلّة وجود ذلك في النّاس.. قال تعالى: ﴿وَما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ﴾.. وقال تعالى: ﴿وَبِعَهْدِ اللهِ أَوْفُواْ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾.
 




قضايا وآراء
مأرب